مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

كتاب جديد يجيب عن السؤال : لماذا تعتبر إيران عدوًا؟

 

نرمين عطية:

 

صدر مؤخرا عن دار تكوين للنشر والتوزيع بالمملكة العربية السعودية كتاب جديد للباحث والمؤرخ الفلسطيني د. إبراهيم فؤاد عباس.

يجيب الكتاب  على العديد من الأسئلة المهمة ومنها: هل تواجه المنطقة نذر حرب خليجية رابعة؟ وهل حقًا إيران عدو للولايات المتحدة وإسرائيل؟ أم أن عدوها الحقيقي هم العرب والمسلمون السنة في العموم، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص؟ وما سر تلك الكراهية العمياء التي يكنها اليهود – في الجانب الآخر- للعرب والتي تتمثل في الوقت الراهن في استمرار احتلالهم للأراضي الفلسطينية والجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية وبمعاملتهم الوحشية للفلسطينيين، علمًا بأن العرب هم الأمة الأقل اضطهادًا لليهود على مر العصور؟

 

وإذا كان ثمة عداوة حقيقية بين إيران وكل من أمريكا وإسرائيل فكيف نفسر غض واشنطن الطرف عن الهجمات المتكررة التي استهدف فيها الحوثيون القطع البحرية الأمريكية ( على نحو ما حدث في شهر يونيو 2016 عندما قصف الحوثي البارجة الأمريكية يو إس إس ماسون مرتين لا يفصل بينهما إلا بضعة أيام)، وغضها الطرف عن إسقاط إيران لطائرة الاستطلاع الأمريكية من طراز “جلوبال هوك” في يونيو 2019، وتغاضي إيران – في الجانب الآخر- عن اغتيال القوات الأمريكية والموساد للعديد من قياديها وعلمائها، وأيضًا تغاضيها عن تكرار الغارات الإسرائيلية على مواقعها العسكرية في سوريا؟

 

قد يهمك ايضاً:

“الهجرة”: نقل الشاب المصري “أحمد حسين عبد…

بين الاقسام 1

ولماذا تحاول الأقلية الشيعية والأقلية اليهودية (إسرائيل) في المنطقة فرض سيطرتها على تلك المنطقة ذات الأغلبية العربية السنية العظمى؟، ولمن تدين الأقليات الشيعية في الدول العربية بالولاء: للبلاد التي يحملون جنسياتها أم لإيران؟، وما تأثير ذلك على الحرب الدائرة في الظل منذ سنوات بين إيران وجارتها العملاق السني المملكة العربية السعودية؟.

 

 

ويرى د. عباس أنه لا توجد على مر التاريخ أي مظاهر للعداء بين اليهود وإيران، وإسرائيل لم تطلق رصاصة واحدة على إيران، وإنما ظلت تكتفي بحربها الكلامية واستهدافها لحزب الله اللبناني والقوات السورية في الجولان وقوافل الأسلحة التي تعبر إلى لبنان عبر سوريا، وكذلك فعلت إيران التي ظلت تكتفي برفع الشعارات في “حربها” ضد إسرائيل، وبدعم الأحزاب والمليشيات الموالية لها في العراق وسوريا واليمن لإثارة التوترات والنعرات الطائفية.
وفي الحروب الأربعة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لم تحرك إيران ساكنًا، واكتفت بالمشاهدة عن بعد مع إطلاق شعاراتها المعتادة.

 

 

كما أنه لا توجد مظاهر عداء حقيقية بين إيران وأمريكا، وهو ما تؤكده الحقائق على الأرض، متمثلاً بشكل خاص بتقديم الدعم الإيراني اللوجستي للقوات الأمريكية في حربها على أفغانستان عام 2001، وفي حربها على العراق ربيع عام 2003، ثم في تقديم واشنطن العراق لإيران على طبق من الفضة فيما بعد.

 

وعدا المصادر والمراجع التي استخدمها المؤلف في توثيق ما ورد في كتابه من معلومات، استعان بالحصيلة الكبيرة من خبراته الصحفية في مجال الكتابة في هذا الموضوع، وتوظيفه لخبرته الطويلة في في هذا المجال، وتوظيفه لهذه الخبرة في إعداد هذا الكتاب المهم الذي تضمن ثمانية فصول: بانوراما تاريخية للتحالف الفارسي الصهيوني ضد العرب، أضواء على العلاقات السعودية – الإيرانية، العلاقات الفلسطينية – الإيرانية، العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية- العلاقات الأمريكية – الإيرانية، جمهورية إيران الإسلامية : ممارسات عدوانية ونوايا خبيثة- الحقيقة الغائبة (محاولة لفهم إيران)- لماذا نكره إيران؟ .

 

وأنهى د. عباس كتابه بخلاصة تتضمن الاستنتاجات التي ترتبت على أهم ما طرحه من أفكار في متن الكتاب.

تعليقات