مقالات

في زمن الكورونا «انت ومناعتك»

بقلم :عمرو عبدربه 

المناعة عبارة عن جهاز ربانى بيقدر يتعرف على الفيروسات والبكتيريا والديدان والفطريات، ويقدر كمان  يفرق بينهم ويحددهم ويحاربهم .

المناعة الفطرية: دى بتكون مناعة طبيعية ذاتية , وهى اللى بتجيلك من التعرض للعدوى سواء حدثت الإصابة أم لم تحدث، ودى بتيجى بصورة بطيئة، ألا أنها تدوم لفترات طويلة، ومن أهم الأمثلة لهذا النوع ” المناعة الصلبة” على المدى الطويل مثل ما يحدث مع أمراض “الحصبة، الحصبة الألمانية، النكاف، والحماق”.

 

المناعة المكتسبة: التى تتولد نتيجة للتطعيمات واللقاحات ، التى تتميز بأنها تمنح الجسم مناعة مباشرة، ولكن يعيبها أنها لا تدوم لفترة طويلة، وتستخدم عادة عند وجود مرض معدى وتحتاج إلى أخذ مناعة بصورة سريعة ولحظية فتستخدم هذا النوع.

 

وتساعد اللقاحات، أي تعريض الجسم لجراثيم حية أو ميتة، الجسم على التعرف على مسببات الأمراض لتسهيل محاربتها.

 

وف اوائل القرن العشرين بدأ تطور العلوم البيولوجية والتقنيات المستخدمة بها وتوجه الباحثون نحو إجراء التجارب المناعية لفهم الاستجابة المناعية والتعرف على الامصال الجديدة .

في عام 1918، لما تفشى وباء الإنفلونزا الإسبانية، اللى هوا الأكثر فتكا في تاريح البشرية، اشتدت المنافسة بين شركات الأدوية للترويج لمنتجاتها التي تزعم أنها تعالج أعراض المرض، من زيوت ومستحلبات وأقراص. واحتلت هذه الإعلانات مكانا بارزا في الصحف إلى جانب أخبار الإصابات والوفيات .

 

وفي عام 2013، أجرت مؤسسة “كروشان” للأبحاث استعراضا للدراسات، وخلص إلى أن تناول جرعات كبيرة من فيتامين سي لم يؤثر على أعراض البرد لدى البالغين، سواء من حيث مدتها أو شدة أعراضها.

وجاء في الدراسة: “اقترح مؤخرا أن الأفراد الذين تعافوا من الفيروس يجب أن يحصلوا على ما يسمى (جواز المناعة) الذي سيسمح لهم بتخفيف إجراءات الابتعاد الاجتماعي وتزويد الحكومات ببيانات عن مستويات مناعة القطيع في السكان.. ومع ذلك، نظرا لأن المناعة قد تزول بعد 6 أشهر من الإصابة بالمرض، فإن احتمال الوصول إلى مناعة القطيع عن طريق العدوى الطبيعية يبدو أمرا غير مرجح”.

وانتشرت نصائح غذائية عن فوائد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات زى فيتامين سي للوقاية من فيروس كورونا المستجد. وأشارت دراسة إلى أن تناول جرعات كبيرة من فيتامين سي تؤدي إلى تكوّن حصوات الكلى. وتقول إيواساكي إن المكملات الغذائية لا تفيد جهازك المناعي إلا لو كنت مصابا بنقص في أحد الفيتامينات أو المعادن.

وذكرت إحدى الصحف أن مسحوق الفلفل الأحمر والشاي الأخضر أفضل من الكمامات في الوقاية من فيروس كورونا المستجد، رغم أنه من المعروف أن الكمامات تقلل مخاطر الإصابة بالفيروسات التنفسية بخمس مرات

لكن فكرة وجود أقراص أو أطعمة فائقة أو عادات صحية تقوي المناعة هي محض أكاذيب، ولا يوجد أي دليل علمي يؤيدها .

 

إلا أن إيواساكي تقول إن فيتامين د هو الفيتامين الوحيد الذي أيدت الأبحاث فوائده للصحة. إذ ربطت دراسات عديدة بين انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم وبين ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو اشتداد أعراضه في حالة الإصابة به.

لكن الكثيرين من سكان العالم، حتى سكان البلدان الغنية، يعانون من نقص فيتامين د. إذ تشير التقديرات إلى أن نحو مليار شخص حول العالم لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د. وفي ظل الحجر الصحي، قد تؤدي قلة التعرض للشمس إلى نقص فيتامين د.

وأثبتت دراسات أن فيتامين د يلعب دورا مهما في الاستجابة المناعية الفطرية والمكتسبة.

إذا، ما هي الوسيلة الآمنة للوقاية من فيروس كورونا؟

تقول إيواساكي إن خطورة هذه الوصفات والعلاجات الوهمية هي أنها تعطيك شعورا بالحماية الزائفة. وتحذر الناس من الخروج وإقامة الحفلات متوهمين أنهم في مأمن من المرض.

 

لكن هناك العديد من السبل التي يمكنك اتباعها لتعزز بالفعل جهازك المناعي.

 

غسل اليدين بانتظام
لماذا؟ إن تنظيف يديك بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي من شأنه أن يقتل الفيروسات التي قد تكون على يديك.

احرص على ممارسات النظافة التنفسية

احرص على تغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم تخلص من المنديل الورقي فوراً بإلقائه في سلة مهملات مغلقة ونظف يديك بمطهر كحولي أو بالماء والصابون.

لماذا؟ تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس تمنع انتشار الجراثيم والفيروسات. أما إذا غطيت فمك وأنفك بيدك أثناء العطس والسعال فقد تنقل الجراثيم إلى كل ما تلمسه من أشياء وأشخاص.

تجنب الاقتراب كثيرا من الناس

احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.

لماذا؟ عندما يسعل الشخص أو يعطس، تتناثر من أنفه أو فمه قُطيرات سائلة صغيرة قد تحتوي على الفيروس. فإذا كنت شديد الاقتراب منه يمكن أن تتنفس هذه القُطيرات، بما في ذلك الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 إذا كان الشخص مصاباً به.

تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك
لماذا؟ تلمس اليدين العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات. وإذا تلوثت اليدان فإنهما قد تنقلان الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.

وهي أن تحصل على كفايتك من النوم وتواظب على التمرينات

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى