مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

علاء حمودة : أبناء بلطيم يؤيدون التعديلات الدستورية ويحتشدون أمام اللجان من أجل التصويت بنعم

0

كتب-سامى نجاح

أكد  رجل الأعمال وابن من أبناء كفر الشيخ وبلطيم الذين يحبون هذه البلد  رجل الأعمال علاء حموده الذي أكد انه  مؤمن بقياداتها السياسية الحكيمة والمشوار المبذول منها فى رفع مصر عاليه خفاقه بين الامم ومدى الاستقرار الذى تشهده مصر وما تشهده مستقبلا  والذى ياتى بثماره فى جني مكاسب استثماريه كبيره قريبا .

وأشار علاء الترحيب الذي يُبديه الشعب، بفئاته وطوائفه المختلفة، بالتعديلات الدستورية، يعود في الأساس إلي شعور الناس بالاطمئنان لأن التعديلات ستمنحنا الفرصة لبقاء الرئيس السيسي إلي ما بعد 2022، موعد انتهاء مدته الثانية وفق دستور 2014. وهو أمر يشير بوضوح إلي ارتفاع شعبية الرئيس السيسي من جهة، وإلي شعور الناس بأن لا أحد غير الرجل يمكن أن يملأ الفراغ من بعده. والنقطة الأخيرة لا أري فيها ما يُبشر بالخير. إذ من المفترض أن تذخر حياتنا السياسية برموز وطنية قادرة علي أداء مسؤوليتها الوطنية متى دفعت بها الجماهير إلي الصفوف الأولي. وفي ذلك تأكيد علي تأخر الأحزاب عن أداء وظائفها إلي حد لافت لا ينبغي أن يستمر. ومن ثم فجهد أكبر ينبغي أن ينال من أداء كافة القوى الحزبية، بهدف تنشيط حياتنا السياسية بشكل عام، والحزبية خاصة.

قد يهمك ايضاً:

محافظ كفر الشيخ يتابع الأعمال الإنشائية لمراكز الشباب…

” وائل أبو المجد” مديراََ لمستشفي كفرالشيخ العام

وأضاف  علاء حموده ان الحوار المجتمعي، بمفهومه الحقيقي الواسع والدقيق، لا يعني أن يبدأ وينتهي داخل البرلمان. فذلك أمر يختزل الغرض من الحوار المجتمعي إلي حد بعيد معيب. ذلك أن أي حوار مجتمعي جاد لابد وأن تشارك فيه كافة مؤسسات الدولة، الرسمية وغير الرسمية علي السواء، وفي ظل نشاط إعلامي يؤكد قدرة وسائل الإعلام المختلفة علي تناول القضايا الوطني الحقيقية. وللأحزاب أيضاً هنا دور يتجاوز ما هو سائد لدينا. فليس من شك أن دور الأحزاب لا يقتصر علي أداء نوابها تحت قبة البرلمان. أين وظيفة التنمية السياسية المنوطة بالأحزاب؟. لقد قرأت بالفعل عن حزب من هنا وآخر من هناك يقيم مؤتمراً لشرح ومناقشة التعديلات الدستورية، لكن في حدود ضيقة جداً لا يمكن الوصول بها إلي آفاق العمل الحزبي الجاد في هذا الشأن.

أتمني أن تأتي صياغة التعديلات وقد أخذت حقها بالفعل من الدرس والبحث والتدقيق، مع إعطاء المتخصصين الوقت الكافي لذلك. فلطالما تورطنا في نصوص أثارت الكثير من الجدل والخلاف أكثر مما هو مقصود منها بالاستقرار .

كما أن معيار الخبرة والكفاءة هو ما ينبغي إعماله فقط عند اختيار الخبراء والمتخصصين في صياغة التعديلات الدستورية، دون تأثر باتجاهات سياسية بعينها علي حساب غيرها.

بانتهاء التعديلات الدستورية، وإقرارها بموجب نتيجة الاستفتاء، لا يصح أنيترك أي خلاف في الرأي آثاره علي حياتنا الحزبية المشحونة دائماً بالتناحر والاستقطاب علي خلوها من المضمون الحقيقي الداعم لجهود الدولة في سبيل بناء دولة مدنية حديثة. إذ يكفينا ما ينتظرنا من صراعات عندما تقترب انتخابات مجلس الشيوخ المقترح إنشائه في التعديلات الدستورية. وسيليه، بإذن الله،الانتخابات البرلمانية المقبلة في 2020، وبينهما الانتخابات المحليه

كما اضاف ايضا علاء حموده ان التعديلات الدستوريه سوف تتيح مزيدا من الانتاج والرخاء والاستقرار السياسى لمصر وان جماهير بلطيم والبرلس سوف تخرج عن بكره ابيها من اجل المشاركه فى التعديلات الدستورية وأنها سوف تضرب مثلا حضاريا فى الحشد من اجل مصير مصر وان تخرج التعديلات  بدون اى مشاكل بإذن الله.