محافظات

عظة البابا تواضروس في قداس تدشين كنيسة العذراء بجرجا

سوهاج – عمر صديق وزين عبدالحكم

ألقى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظة بقداس تدشين كنيسة السيدة العذراء بجرجا.

وقال فيها: في هذا اليوم ٣ طوبة نحتفل بتذكار استشهاد أطفال بيت لحم ودشنا الكنيسة السفلية على اسم السيدة العذراء مريم وأطفال بيت لحم والحقيقة الكنيسة جميلة ونحن أتينا لنفرح معكم ومثلما الكنيسة جميلة يجب أن تكون نفوسنا جميلة ودائمًا نصلي ونقول “كما في السماء كذلك علي الأرض” مثلما تكون السماء جميلة يجب أن تكون الأرض جميلة أيضًا وكل شئ جميل لكن السؤال الآن كيف تكون نفس الإنسان جميلة أمام الله؟ بالتوبة وتوبة الإنسان ونقاوة قلبه تجعل نفسه جميلة فالإنسان يتعرض لضعفات كثيرة كل يوم وفي سفر نشيد الأنشاد يقول”اسمعيني صوتك وأريني وجهك” أي أن الله يقول لكل واحد فينا صوتك حلو “في الصلاة” وأريني وجهك “في قراءة الكتاب المقدس” والتوبة هي التصريح الذي يأخذه كل إنسان ليعيش في السماء.

وتابع البابا تواضروس: المحبة فالوصية تقول «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ» وهذه وصية مهمة لنا كلنا مهم أن بعد التوبة نملأ قلوبنا بالمحبة الحقيقية والمحبة تستمد من محبة الله لنا وبولس الرسول كتب لنا إصحاح كامل يصف فيه المحبة في “رسالة كورنثوس الأولي” ويوجد اشخاص ممكن تكون علاقتهم مصلحة أو رياء أو علاقة شكلية لكن العلاقة التي تُبنى على المحبة هي التي تدوم ولا تسقط أبدًا والإنسان المسيحي وُجد في العالم ليكون نبع المحبة ومهم أن الإنسان يشابه سيده فيقول لنا الكتاب المقدس “هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية”.

واختتم البابا عظته بالحديث عن الخدمة قائلا: الإنسان يصير جميلًا عندما يكرس ساعات أو كل العمر لله هذا هو الإنسان الخادم والسيد المسيح أرسل تلاميذه ليخدموا كل أحد فاخدم من قلبك فأنه يوجد من يخدم كأنه موظف ويوجد من يخدم ويتعب نفسه في الخدمة “لديه روح الخدمة لكل أحد “ومهم أن أربي في ابني وبنتي روح الخدمة لكي تكون لديه نفس جميلة”.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى