مقالات

طلعت سلامة يكتب :اليابان بعيون عربية

في بلاد الشمس المشرقة تكمن ألأحلام العربيه   والأساطير والحكايات المتغايره بداية من  الساموراي وحتي وقتنا الحاضر فلقد لفت كوكب اليابان أنظار واحترام العيون العربية  وحظيت  اليابان بالسمعة الطيبة في نفوسهم وحسن الأدب  ووقفت البلدان العربية كثيرا عند التقدم الياباني المذهل وثورة التكنولوجيا اليابانية وهذا العقل الياباني الجبار ولم تشغلهم أمريكا كثيرا أو دول الإتحاد الأوروبي  لأنها من وجهة نظرهم قامت نهضتها علي الإحتلال والإستعمار ونهب ثروات الدول وخيراتها فترسخت في عقيدتهم  أنها دول بنت نهضتها علي حساب مص دماء الشعوب وحصد  ألملايين من أرواح البشر.

أما في اليابان فقد اكتملت الصورة في الفكر العربي  لأنهم لم يرو ولم يسمعوا أن اليابانيين كانت لهم أطماع في دولهم أو نهب ثرواتهم ومقدراتهم  بل تساعد المجتمعات العربية والإفريقية بدون النظر الي تحقيق المكاسب المادية فاليابان تساهم بدورها الإنساني والأخلاقي من أجل توفير حياة أدمية للبشر علي مختلف الأعراق والجنسيات والأديان دون تفرقة .شأن الحياة داخل اليابان فلا تستطيع أن تميز بين أجنبي أو ياباني فالكل متساو في الحقوق والواجبات والكل أمام القانون سواء والخدمات التي تقدم للمواطن الياباني هي التي يحصل عليها الأجنبي.

فاليابان يشغلها مساعدة الشعوب في حق الحياة من خلال منظومة عمل دولية وسياسة تنتهجها اليابان  من خلال العديد من مؤسساتها وفروعها بالخارج بالإضافة إلي العديد من المنح المالية والدراسية  والتعليمية  والطبية التي تقدم سنويا للدول العربية وغيرها الكثير.

ولكن اللغز الأكبر والسؤال المحير في العيون العربية كيف بنت اليابان نهضتها رغم تعرضها لحرب قذرة لم تراع فيها أي نوع من الأخلاق  أو الإنسانية  وكيف تحولت اليابان لمضرب الأمثال في العالم العربي فيطلقون علي الصديق الجيد (الياباني الأصلي ) بمعني يجب الحفاظ علية جيدا

ويرسمون صورا في خيالهم عن اليابان بأروع الأشكال والرسومات

وأنا أجيب عن هذا السؤال المحير في العقول العربية  فلقد  اعتمدت  اليابان في بناء نهضتها  علي السر الأكبر وهو( الإنسان الياباني) فقد شاركتة الحكومات في عملية التنمية ولم تقصه بعيدا فتحمل مسئوليته تجاه وطنه ومجتمعه فأسهم بدوره في النهضة الحقيقية لليابان كما شارك أيضا  من خلال تنشأة أجيال تحملت المسئولية تجاه الوطن وكل لا يستصغر دوره مهما كان عملة .

ولا عجب حينما نري أونسمع أن الحيوانات الأليفه والمستأنسة بالمنازل تعلمت أن لاتعبر الشارع إلا من خلال أماكن عبور المشاه كما يفعل أصحابها .

وإننا أمام مدرسة إلاهية ونموذج فريد من البشر في اليابان.

وقد أثرت الثقافة اليابانية وأسهمت بشكل كبير في العالم وليس,فقط  في دول الجوار  فرغم تعدد الثقافات والأعراق تجد أن اليابان مجتمع تنصهر فيه كل الأعراق وتذوب بداخله بهدوء وتؤثر اليابان حتي  في زوارها القادمون اليها للسياحة أو الزيارة أو العمل وكل يعود الي بلاده يراوده حلم العودة من جديد

 

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى