مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

صلاح الشيته يكتب:” السوشيال ميديا والطبيب والممرض من الضحيه ومن الجاني!!! “

يعز علي من يسعي الي الفاحشة ،وبث الفتنه ونشر الرذيلة ،بكشف المخبؤ وإخراج المكتوم عبر وسائل السوشيال ميديا وهو يجسد نفوس انطفئ فيها بصيص الايمان واختفي فيها صوت الضمير فانطلق في المجتمع لتحول الأرض الامنه لحقول الغام تسميما للفكر وبثا للفاحشه ما بين ثنايا المجتمع باقتحامهم خصوصيات الأفراد باختراقهم مواقعهم الالكترونيه الخاصه دون ضمير يثنيهم ما يسعون إليه من موبقات فإذ بسرعه النشر والتشيير ، فتهدر كرامه رموز ويدمر مستقبل وحيوات شخوص وتشوه عائلات وأسر لنسمع صرخات الم مكتوم تحت جفونهم ووصلات قطرات من الحزن تنساب علي خدودهم وبمنأي عن الجدل فيما قام به الأطباء والممرض من قبح إلا أن ما يثير الاسي أن تلك الواقعه كانت مخفيه مستوره فيما بينهم الا أن تمكن متصيد متربص سيئ المقصد باختراق الهاتف الخاص بأحدهم واسرع ببثها علي السوشيال ميديا فكان كالنار في الهشيم مكدرا صفو مجتمع ومفشيا لرزائل بدونه ما علمه أحد وبات الأمر محل تحقيقات ويتم حبس شخوص سقطت أمامها قامات وشردت أسر وعائلات وغاب عنهم ما ورد بالذكر الحكيم
”ولا تجسسو ولا يغتب بعضكم بعضا.”صدق الله العظيم
وقال رسول البشريه :يا هزال لو سترته بثوبك كان خير مما صنعت.
ولا يغيب عن الجموع ما حدث لعمرو بن الخطاب _رضي الله عنه _ تلصص ليلا علي احدي السيدات فخرجت عليه معلنه أخطأت أنا في واحده واخطأت يا عمرو في أربع فاعلنها مدويه اصابت امراه وأخطأ عمرو
وعلى لسان ابن القيم:طوبي من شغله عيبه عن عيوب الناس وويل لمن نسي عيبه لعيوب الناس فالاول علامه السعاده والاخر علامه الشقاء .
ومن هنا حرص الدستور المصري في متن الماده ال 57 الحياه الشخصيه مصونه لا تمس بكافه وسائل الاتصال والمحادثات الهاتفيه والإلكترونية وعلي هدي ذلك شددت الماده 206 من قانون الإجراءات الجنائية من اختراق اي محادثات أو بثها الا بأمر قضائي مسبب كما عاقبت الماده 309 من قانون العقوبات بالاضافه الي الماده 15من قانون الاتصالات التسجيل واختراق المواقع بدون إذن قضائي أو تصريح من صاحبه وهذا ما حرص عليه العهد الدولي لحقوق الإنسان صونا للحريات وحفاظا علي خصوصيه وكرامه الاشخاص.
الا أن هناك فئه ضاله من المجتمع تشتهيهم هوايه النميمه وتتبع عورات الآخرين والتفتيش فيما هو محرم عليه وكأنهم ملاك الفضيله وحاملي صكوك الغفران فإذ بهم يرفعون الستار عن خفايا الصدور المغلقه ودهاليز السراديب المظلمه فيقترفون جرما ويرتكبون اثما موجب عقابهم بما صنعت أيديهم من اختراقهم لخصوصيات الاخرين والتشهير بهم ، وهنا الجاني الحقيقي هو من اخترق وشير والضحيه هو المجتمع والطبيب والممرض ولا يجب الخلط أو اللغط في وضع النقاط علي الحروف في أن عقاب كل من اخترق أو تلصص خصوصيات الآخرين ويتخذ من وسائل السوشيال ميديا فزاعه للمجتمع لأنه شخصيه اجراميه مشحونه دائما وكأنه قذيفه نوويه علي وشك الانفجار في وجه المجتمع بالكامل ياكل الاخضر واليابس بضجيج يصم الاذان ويعم الأعين ويسمم العقول لان ما يحدث ليس مصادفه بل هو ترويع متعمد واغراق المجتمع في مستنقع الرذيله بما يرتاب كل منا من أمره حتي ينفرط عقد المجتمع.
فبات يقينيا أن المجتمع والأطباء والممرض ضحايا لمجرم أثيم سعي في الأرض فساداً لإعلان ما هو مخبؤ ونشر ما هو مستور لأمر ما في نفسه مما يستوجب ملاحقته وسرعه عقابه
وصدق عمرو بن الخطاب حين قال :(إذا رأيتم اخا لكم ذل ذلة فسددوها ووفقوه وأدعو الله أن يتوب عليه ولا تكونو اعونا للشيطان.)