Exclusiveدنيا وديننبض الشارع
عاجل

صاحب فيديو السخريه من إذاعه القرآن..هزار والقضيه خدت أكتر من حجمها.

كتب-أحمدقادومه

قال اليوتيوبر محمد أشرف، صاحب فيديو السخرية من إذاعة القرآن الكريم، إنّه لم يقصد الإساءة إلى إذاعة القران الكريم في الفيديو الساخر المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا احترامه وتقديره للإذاعة، التي اعتاد الاستماع لها منذ صغره، واستفاد منها كثيرا حسب قوله.
وأضاف أشرف أنّه يقلد الأصوات، ولم يقصد الإهانة أو الإساءة للدين الإسلامي أو الإعلاميين في إذاعة القرآن الكريم، متابعا: “أحترمهم وأقدرهم ولا أقصد الإساءة، كنت أمزح فقط في البرنامج”.

واستكمل أشرف: “أنا مسلم ولا أستطيع أن أسخر من ديني، والموضوع جرى تداوله بشكل سريع على مواقع التواصل الاجتماعي والقضية أخذت أكبر من حجمها الطبيعي”.

“ادعم إذاعة القرآن” يتصدر تويتر.. ومشاهير يتضامنون: أجمل ذكرياتنا
وأثار الفيديو غضبا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر هاشتاج “ادعم إذاعة القرآن الكريم” تويتر، إذ علق معتز إينو، لاعب النادي الأهلي السابق: “أجمل الدروس تعلمناها من خلالها، وأجمل الأصوات استيقظنا عليها من خلالها، ستبقى معانا دائما وستبقى”.

وقال مصطفى عبده، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي الأسبق: “ادعم إذاعة القرآن الكريم، لأنها منارة للعلم والمعرفة، ونشر للإسلام الوسطي السمح وتعاليمه الحميدة”.

وشارك كثير من رواد تويتر في الهاشتاج، إذ غرّد حسابا باسم مورف: “لي الشرف أن أشارك في هاشتاج ادعم إذاعة القرآن الكريم، مع إنها مش محتاجة دعم، بالعكس اللي محتاج دعم الطبيعي إنه يسمع لها، الراحة النفسية والسمو والذكر
والتفقه في الدين والتفاسير والسير العطرة إلخ، وبقول لكل غبي طمعان في كام لايك بلاش يركب الموجة ويجعل الرموز النقية مادة لسخريته”.

وغرّد حساب باسم محمد رمضان: “كان كفار قريش يقولون قصائد تذم الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولم تصل لنا هذه القصائد، لأن المسلمين لم يتناقلوها ولم يعيروها أي اهتمام فاندثرت، اعملوا بوصية سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون”.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى