Exclusiveشعبة المبدعين العرب

صابر حجازي يحاور الشاعر السعودي أبو قصي الشافعي

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشأن الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 134 )  ضمن نفس المسار

وفي ما يلي نص الحوار

س – كيف تقدم نفسك للقراء؟

ـ أولاً..

ممتن جدا لحضرتكم لإتاحة الفرصة لي..

أنا ناثر بسيط جداً..

محمد ربيع الشافعي

الاسم الأدبي أبو قصي الشافعي..

رئيس فنون النثر بملتقى الأدباء العرب..

مسؤول مهرجان همسة الدولي للأدب و الفنون بالمملكة العربية السعودية.

مسؤول أدبي في قصيدة النثر العربية..

عضو في الاتحاد الدولي للأدب.

.عضو مجلس إدارة مؤسسة الوسن الثقافة الإعلامية الإنسانية ورئيس فرع المؤسسة في السعودية

عضو لجنة التحكيم في مسابقة الوسن الدولية…

عضو في التجمع العربي للأدب.

عضو في أكاديمية الفينيق.

عضو في ملتقى النثر العربي.

عضو في قصيدة النثر السردية.

عضو في هيئة الحوار الدائم..

و عضو في عدة تجمعات أدبية..

أعشق الكتابة و أدمنت فيها اخضراري و فيها دائماً أنجو نيابةً عني..

س -إنتاجك الأدبي : نبذة عنه؟

ـ لي مجموعتان أديبتنا

هما

حلم الربيع

و خطرفة مزمنة

و بصدد كتابة المجموعة الثالثة صباحك سنكر و النون هنا ليست خطأ إملائي ففي لهجتنا التهامية كلما زادت الحلاوة نُزيد النون

و كأننا ندين لـ نون بهذا فنقول سنكر..

س:- قرأت في إحدى المواقع أنة تم تكريم سيادتكم في إحدى الاحتفالات الأدبية وكذاك حصولك علي المركز الاول في العديد من المسابقات – حدثنا عن ذلك ؟

ـ اللهم لك الحمد..

نعم اشتركت في مسابقة مهرجان همسة للفنون و الأدب و بتوفيق الله فزت و تمت دعوتي للمهرجان و التكريم و هنا أجدني ملزم بتقديم الشكر و العرفان لهم و خصوصا الإعلامي المعطاء فتحي الحصري..

كم أنه تمت دعوتي لعدة مهرجانات أدبية في المغرب و تونس و مصر..

و من فضل الله علي أنني فزت بعدة مسابقات أدبية عن صنف قصيدة النثر لعل أهمها مسابقة

مهرجان همسة للفنون و الأدب و كذلك مسابقة أكاديمية الفينيق و التجمع العربي للإبداع..

س – كيف تصور لنا المشهد الأدبي بشكل عام والشعري بشكل خاص في السعودية الآن؟

ـ الحراك الأدبي و الشعري في السعودية جداً مميز و رائع و لكنه يميل أكثر للشعر العمودي و النبطي

أما قصيدة النثر فهي نوعاً ما بعيدة عن هذا و لا يُنظر لها..

س – بمن تأثرت من الشعراء؟ وما أكثر ما تردد من شعر حفظته أو أحببته؟

ـ تأثرت كثيراً بأبي رحمه الله في طفولتي فقد كان شاعراً عذباً..

و اذكر أنه كان يشجعني على القراءة و الاطلاع..

كما كانت أمي رحمها الله تتلذذ بسرد الأشعار و هذا حال بيوت تهامة جنوب المملكة العربية السعودية.. الشعر زاد روحي لا بد منه..

كما تأثرت بشقيقي الدكتور خالد ربيع شافعي الذي أكن له كل الشكر و العرفان لما قدمه من دعم

و تشجيع..

و في بدايتي النثرية تأثرت جداً بـ لوركا و أحببت أسلوبه

حتى أن توقيعي في الفيس بوك و تويتر يقول

أنا لوركي جداً

أقف في صف الخريف

و واقعٌ في غرام غابة..

و هنا أحب اشارككم قصيدة لوركا أغنية شرقية..

الرمانة المعطرة

سماءٌ بلورية

(كل حبة نجمة

وكلُ غشاءٍ غروب)

سماءٌ جافة

كبستها أظافر السنين

والرمانة مثلُ نهدٍ قديمٍ

من الرق

خلقت حلمته بشكل نجمة

لكي تضيء الحقل

هي قفيرُ نحلٍ صغير

بعسلٍ دامٍ

صاغها النحل

من ثغورِ النساء

ولهذا فهي حين تنفلقُ

تضحكُ بأرجوانِ آلاف الشفاه..

س – هل الإعلام يعطي المبدع حقه بتسليط الأضواء علية والأخذ بيده حتى يظهر للجمهور؟

ـ هذا المفترض و لكن لا أعلم..

و هنا سأتكلم عن تجربتي الشخصية بكل مصداقية..

أنا بالنسبة للإعلام السعودي غير معروف .. لا أحد يعرفني حتى بعد تحقيقي لعدة مراكز على مستوى العالم العربي..

حتى يوم تكريمي في المهرجان كان معي أدباء و شعراء من مختلف الدول العربية و كانوا محط اهتمام و إشادة لصحفهم و إعلامهم و قتها غبطهم على هذا..

و قد أجريت عدة لقاءات مع صحف و محطات عربية..

و لكن حين عدت للسعودية لم أجد أي شيء من هذا

وقتها عرفت أن الإعلام السعودي للأسف مبني على الواسطات و المصالح فقط و لا يهتم أبداً إلا بمن له مصالح معهم..

يمكن لو كان لدي واسطة لسنحت لي الفرصة في إبراز نجاحاتي و نشر كتاباتي هناك..

أذكر أنني راسلت بعض الصحف المشهورة بالسعودية عدة مرات قبل سنين و إلى الآن لا زلت انتظر الرد.

لا أعرف ما الذي علي فعله لتنشر لي صحيفة سعودية؟!

س- هل ترى في السنوات القادمة بوادر نهضة شعرية ونقدية عربية حقيقية؟

ـ نعم ألمس هذا و بقوة

فدائماً و أبداً تظل الكلمة و الشعر

ديوان العرب و نماء ٌ روحي و وجداني لا غنى عنه..

س :- ما هي مشاكل المبدع السعودي ؟وماهي الأسباب التي قد تؤدي إلى عرقلة العملية الإبداعية والتأثير السلبي عليها؟

ـ المبدع السعودي كأي مبدع عربي يحتاج للدعم و التوجيه الذي يجعله يرتقي بإبداعاته..

و عليه أن يبحث عنهما و بإذن الله سوف يجد مبتغاه..

و لعل أهم الأسباب السلبية عدم الدعم الصادق لموهبته و خصوصا إعلامياً

في حين أنه يشاهد هذا الدعم الكبير يصب لصالح من موهبتهم السخافة..

س – لكل مبدع محطات تأثر وأب روحي قد يترك بصماته واضحة خلال مراحل الإبداع، فما هي أبرز محطات التأثر لديك، وهل هناك أب روحي ؟.

ـ نعم..

قلت لك أنني من أسرة أدبية..

في مرحلة الثانوية كان هناك معلم مصري يدرسنا البلاغة كان بحق معلما و ملهما و مبدعا هو من شجعني على الكتابة

لا زلت أذكر اسمه الاستاذ محمد صابر و لا زلت أدعو له و ليتني أجده لأقبل رأسه..

و طبعا ككل الشباب تأثرت بنزار هذا الساحر الذي قاد جيوش مشاعرنا للانتصار..

و جدا تأثرت بالبردوني و جويدة و غادة السمان و أمل دنقل..

لكن المحطة الأبرز بالنسبة لي حين انضممت لملتقى الأدباء العرب و تتلمذت على يد أساتذة قمة في الدهشة و السمو الأدبي و الإنساني..

كل من تتلمذت على يديه هو أب روحي ليراعي و كل من ألهمني هو أب روحي لأحلامي.

س – هل هناك حركة نقدية في السعودية الآن ؟

ـ متأكد أن الساحة النقدية في المملكة العربية السعودية خصبة و متنامية و متوهجة..

و لكني متابع سيئ لها أو بالأحرى غير مهتم..

س – ما الرسالة التي يجب على الأدباء تقديمها للمجتمع في الوقت الراهن ؟

ـ في هذا الوقت و في خضم هذه الأحداث المتزاحمة بالكوراث و التقرفة و الوجع..

لعل أهم رسالة هي المحبة و التسامح و التصالح و غرس الأمل..

فنحن بحاجة لهذه الأمور التي تجعلنا على قيد الإنسانية..

س – ماهي القصيدة التي كتبتيها وتركت اثر كبير في القراء- مع ذكرها ؟

ـ لي نصوص و لله الحمد كان لها صدى جيد بين القراء و لكن أعتقد نص لست نزاريا له وقع خاص و حقق الكثير من التفاعل…

إليكم النص و أرجو أن يعجبكم..

لست نزاريا

لأفكر كنورس

عندما تدان المرافئ بالفيروز,,

و لكني سأغني لفراشات تشرين

و أصمد كمحارةٍ

نجا من خطيئتها ايلول,,

سأجنح للسلم كشفقٍ

تشرد في غابةِ فستق

كصفصافةٍ نعت الضفاف لقرطٍ من زنبق..

لست نزاريا

و لكن سأبدأ من أول الخصر

لأهجرني خلف الريح

و تستعيد الاتجاهات عافيتها بعد وشاية كحل,,

لأقاوم كل أزرارك

وتنتقم خارطة جسدك من تكهنات أصابعي..

لأُربح كعود ثقاب

من حيث الحب تحت الصفر

من حيث يستيقظ الشتاء من جوع الدانتيل

و النغم المزور

يحرث فقة التلبث في همجية الشفتين,,

تلك هي الجريمة

الوضوء بخمر التأويل و الياسمين

و أمشاط ليلى العامرية

تتلو على المطر عُقد قارئة الفنجان

تقر بغوغائية لوركا و تعتذر لأبي تمام

عن كل فراشةٍ سُنّت مقاماً للرماد

و في خضمها كأني سهيل أستغفرها

شمعةً و نهدا ..

أعرفُ أنَّ خيارات أحبك ليست كثيرَه

في البدء كانت التفاحة و الضلع هو الاستثناء

و هنا لا زلت مصرا أنني لست نزاري

و لكن,,,

أحب غرغرة الضوء ببحتك

و أخاف اعتياد الزوايا عليك

و صلاة الحرير على ركبتيك..

س -مشروعك المستقبلي – كيف تحلم به – وما هو الحلم الأدبي الذى تصبو إلى تحقيقه ؟

ـ أنا ناثر و كنت أعاني و لا زلت من هذا التهميش و نبذ قصيدة النثر في السعودية..

ففعلاً أحاول أن أُكون جمعية أو أي شيء لتبني المواهب في كتابة النثر و الخاطرة و تقديم الدعم و التوجيه لهم و مساعدتهم على الظهور في الصحف العربية و تأليف كتبهم التي طالما حلموا فيه..

س – أنت عضو في العديد من المنتديات الثقافية والأدبية ولك موقع خاص باسمك – فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل المستهدف بما تأسست من أجله؟ وصنع علاقة بين الأديب والمتلقي؟

ـ فعلاً

كان للمنتديات الأدبية و المجموعات الأدبية في الفيس بوك أثر جدا جدا إيجابي علي و على رحلتي الأدبية و ثقتي في قلمي..

أدين لها بالكثير كمنتديات و مجموعات و كأشخاص أخذوا بناصية يراعي ليبدع و يمتع و يقنع..

و منحتني الفرصة ليتعرف الجميع على نصوصي و كتاباتي..

و ألمس ردة فعلهم عليها و كم كانوا كرماء معي بل كونت صداقات عديدة من كل أرجاء العالم العربي و تعرفت على شعراء و أدباء منحوني الكثير و الكثير

و هذا شيء أعتز به و أفتخر به كثيييراً..

رابط صفحتي
س – وأخيراً ما الكلمة التي تحب أن تقولها في ختام هذه المقابلة ؟
ـ أحب أن أشكركم على إتاحة الفرصة لي..
و خصوصا أشكرك أخي و صديقي و أستاذي الشاعر السامق
 الاديب المصري د. صابر حجازي..
و أرجو أنني قدمت و لو شيئاً بسيطاً ة للقارئ العزيز..
و أقول لكل كاتب مبدع استمر و لا تلتفت لكل من يحاول إحباطك و التقليل من شأن قلمك..
صدق موهبتك و حارب لأجلها؛
قف بصفها دائما و لا تخذلها فأنت جمهورك الغفير الذي سيصفق لك بحرارة..
من كل قلبي شكرا لكم..
 .. ————
الكاتب والشاعر والقاص المصري د.صابر حجازي
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
– اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
– نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى