مقالات

شعر مستعار بشأن القبول والمستقبل بإختلافه

بقلم – حسين علي غالب :

بين 49 قصة و أقصوصة انتقل الأدب القصصي من صوت إلى صوت من ضمير متكلم إلى ضمير غائب يحكى عن شخصيات عدة تراهم كل يوم و يتحاورون ،يضعهم الصراع فى مفترق طرق و يجبرهم ان يختاروا ما هم بفاعليه،  شبيه حياتك و حياة غيرك.

و أن كان ما زادها تعقيدا أنهم من بيئات مختلفة تجعل الصراع معقدا و حادا ،  تنتمى نوع المجموعة إلى اللون الاجتماعي و قد شمل قدر كبير من الإنسانية، و قدر كبير من اختلاف الناس.

و تثير المجموعة الذهن فى تساؤل مستمر إلى اي مدى يجب أن أقبل الآخر و ما ان كانت فعلا الحياة ثوابتها هي اختلافاتها و أننا دائما نقابل آخرون شديدا الاختلاف عنا ، و يتدرج هذا الاستنتاج من البسطاء إلى العلماء اذا كانوا نماذج فى قصص كما فى شعر مستعار نجدهم يختلفون كشخصيات فى درجات الوعي و مستوى التعليم و المعيشة .

أحد اهم عناصر” شعر مستعار “هو اختلاف العمر أيضا بين الشخصيات وما قد يحدث من صراع طريف و ملهم فى بعض الاوقات بين طفل و أمه او بين طفل و أسرته و أيضا بين الأستاذ والتلاميذ.

المجموعة تبتعد عن السطحية ونرجسية الاديب و تعطى مساحة واسعة للرأي و الراي الاخر بحيث يستطيع القارىء إسقاط نفسه بحرية فى العديد من المواقف و استنتاج الدرس المستفاد الأقرب له و لوجهة نظره ،احلام الشخصيات الغير محققة تجدها أيضا ذات تأثير على تفكيرهم وتقود خلف الواجهة الأمامية لهم التي لا تبرز سوى الرضا والقناعة والتعايش مع الوضع الراهن  .

المجموعة اسلوبها متعجل وسريع الإيقاع مما يتشابه  مع حياة الناس بما فيها من انشغال طوال الوقت تقريبا وعمليات كثيرة فى آن واحد .

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى