فن وثقافة

رحلتي مع أجاثا في قطار الشرق

بقلم سعيد محمد سعيد:


المحطة الأولى : لمن أكتب
عندما أكتب فإني أكتب للإنسان، لكل من يحمل هذا المعنى، لا أنتظر من أحد أن يمدح ماأكتب، لاأنتظر الفوز بجوائز أو أن تنال كتابتي من الكتاب والنقاد الإستحسان
فأنا أكتب للناس لكل الناس ، لاتوقفني بحور ولا أوزان
أخلط الشعر بالنثر، أكتب قصصا”لاينتمي نصها للعنوان ..
استهلالها ..لايراعي ثيمتها ، والقفلة لايهم إن كانت ضعيفة أو غاية في الإتقان ..
أكتب ومخيلتي تعج بملايين الصور ، لحكايا من كل الأجناس والألوان..
من شتى المدن والعصور ، من كل الأعراق والجنسيات والطوائف والأديان..
محفوظة في مخيلة تسع آلاف الغيغات
تفوق الفيسبوك ، بمئات المرات
أحب الكتابة عن المتناقضات : فنجاة تغني ( لوغيمت دنياي ) و حتى فساتيني التي أهملتها يغنيها ( العطار )
فيروز تغني ( عشق أخضر ) (والحلي ) يدندن رجعت الشتوية
أبو علي يصدح بالأطلال وأم كلثوم تشدو ب ( خطار )
سعدون يردد يانازلين البحر وتجاوبه سعاد محمد ب (المطار )
أخلط الأوراق والأزمنة أصهر المسافات
لا أمانع أن يقيم مايكل جاكسون حفلة ليوليوس قيصر في مجلس الشيوخ
أو أن يسرق لص بغداد سفينة نوح
أن يستولي روبن هود على الألواح الإثني عشرية ويبيعها للمافيا الروسية … مادام حمورابي يستعين لتنفيذ قانونه بآل كابوني .
نتابع الرحلة بقطار الشرق .. إلى اللقاء في المحطة الثانية.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

124

الحالات الجديدة

5914

اجمالي اعداد الوفيات

96094

عدد حالات الشفاء

103079

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى