Exclusiveالإسكان والعقارات

خبير حماية مدنية يكتب لـ”مصر البلد الإخبارية” مُحذّرًا من الزلزلة

د. مصطفى النحراوي: تحدث الزلازل نتيجة زيادة الإجهادات على صخور القشرة الأرضية

كي لا تحدث الزلزلة؟

د. مصطفى النحراوي

misralbalad.com d8a7d984d986d8add8b1d8a7d988d98a d98ad983d8aad8a8 d8b3d98ad8afd98a d988d8b2d98ad8b1 d8a7d984d8b7d98ad8b1d8a7d986 d8a7d984d985d982d8a7 1
د. مصطفى النحراوي

تحدث الزلازل نتيجة زيادة الإجهادات على صخور القشرة الأرضية، وقلة سمكها، بالإضافة إلى وجود مناطق ضعيفة داخل باطن الأرض ، تتأثر بوجود الزلزال ، مما يؤثر على تصدع وتشقق الأبنية ومن ثم انهيارها.

ووقوع الهزات الأرضية أمر اعتيادي ويحدث دائمًا، لكن تكون هذه الهزات خفيفة لا يشعر بها الإنسان، وخلال القرن التاسع عشر ضرب مصر زلزال عنيف خلف العديد من القتلى والجرحى، وكان ذلك قبل إنشاء مرصد حلوان في عام 1903، لذا فالمعلومات المتوافرة عنه ضئيلة.

نعم، كان يوجد المرصد الفلكى في أبو سمبل الذي تم نقله إلى منطقة العباسية عام 1865م ثم نقل إلى موقعه الحالى بحلوان عام 1903.

وفى مجال الزلازل، تم إنشاء أول محطة رصد زلازل 1889. لكن أقوى الزلازل التى ضربت مصر كانت كالتالي:

1- زلزال عام 1903 .. ضرب زلزال مدمر مصر عام 1903، وقع ضحيته 10 آلاف شخص، وعقب الزلزال تم إنشاء مرصد حلوان للزلازل.

2- زلزال 1969 .. تعرضت العديد من محافظات مصر لزلزال في 31 مارس 1969، ضرب جزيرة شدوان الواقعة في البحر الأحمر، وبلغت قوته 6.9 درجات على مقياس ريختر، ولم تحدث خسائر في الأرواح.

3- زلزال السدّ العالي 1981 .. وقع زلزال في منطقة بحيرة ناصر عام 1981 وسجل قوة 5.6 بمقياس ريختر، لكن السدّ لم يتأثر به لأنّه مصمم ليتحمل حتّى 8 درجات ريختر.

4- زلزال 1992 .. فزع المصريون في 12 أكتوبر عام 1992، على وقع زلزال بلغت قوته 5.6 درجة بمقياس ريختر، ضرب القاهرة والجيزة والقليوبية والفيوم. وخلّف دمارًا شديدًا، فكانت الحصيلة أكثر من 500 قتيل و6500 جريح، وانهار 398 منزلاّ وأصبح 8 آلاف منزل غير صالح للسكن، وشُرد الآلاف.

5- زلزال 1995 .. ضرب زلزال قوته 7.2 درجة بمقياس ريختر، مدينة نوبيع، عام 1995 ونتج عنه 5 خسائر بشرية وعشرات الجرحى.

وعليه، تم استحداث الشبكة القومية للزلازل لتغطى كافة أنحاء الجمهورية من خلال أكثر من 70 محطة تسجل قوه الزلازل أثناء حدوثها، لأنه لا يتوصل العالم والدول المتقدمة لأجهزة ذكية للًاستشعار أو التنبوء قبل وقوع الزلازل.

وفي الختام يأبى القلم إلا أن يتساءل:

هل بحثنا وتحرينا ودققنا لماذا أصبحت الزلازل بمصر متكررة؟ هل بتنا ننتظر الكارثة الكبرى؟ هل بناء المدن والكباري الجديدة يزيد الضغط على التربة الأرضية فتضعف صفائحها وينتج ذلك إزاحة الصخور ؟ هل تتكرر الزلازل نتيجة زيادة الإجهادات على صخور القشرة الأرضية، وقلة سمكها، بالإضافة إلى وجود مناطق ضعيفة داخل باطن الأرض، تتأثر بوجود الزلزال، مما يؤثر على تصدع وتشقق الأبنية ومن ثم انهيارها؟ لله الأمر من قبل ومن بعد.. ألا هل بلغت.. اللهم اشهد.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى