أحمد قادومه يكتب “في مثل هذا اليوم”

كتب أحمدقادومه:

إنه اليوم الخامس والعشرون من يناير عام٢٠١١،يوم عيد الشرطه المصريه اليوم الذي هبت فيه نار الغضب ،هبت نار غضب شعب عاش ٣٠ عام يعاني من الظلم والفقر والمرض، شعب لم يرضي بظلم سنه جديده فوق الثلاثين عاما التي مضت، عانى فيها الشعب من ظلم وفقرا ومرضا ينهش في بطونه ،حتي لقمه العيش التي أوشكت أن لايجدها.
اندلعت الثوره وهي تنادي بالتغير والحريه والإصلاح والبناء وحينها نزل شباب الثوره في كل ميادين مصر ينادون بالرحيل ويهتفون بحب مصر ويهتفون بشعب مصر الأبى، حينها رأى الجيش أنه لابد من أن ينحاز الي مطالب الشعب ورغباته، ذلك الجيش الذى لم يتردد لحظه في أن يقف ضد أراده هذا الشعب الأبي، وأنحاز الجيش للشعب ولمطالب الثوره ،وقد حدث بالفعل ما كان يريده الشعب وهو تنحي الرئيس عن منصبه وتسليم السلطه ،ولم يترك الرئيس الكرسي خاليا بل ولي عليه رجل من رجال الجيش المصرى العظيم المشير طنطاوى،
وتولي الجيش مقاليد البلاد وأطمئنت قلوب الشعب، حينها قام الشعب شباب وفتايات وشيوخا وأطفالا بتجميل الميادين في كل ربوع مصر والفرحه والبسمه علي وجوههم ،حينها شعروا أنهم قد حققوا مقاصدهم ،وقد أجتمع المسلم والمسيحي يدا واحده لاينظرون لاختلافهم ولاكن نظروا الي وطنهم،
وجاء وقت الإنتخابات الرئاسيه الجديده وترشح فيها العديد وفاز فيها جماعه الأخوان وظلوا في الحكم عام واحدا ،حتي رأي الشعب منهم ما لا يرضيه،
فلم يكن أمام الشعب إلا القيام بثوره وها هو قد حدث بالفعل،وهبت ثوره٣٠من يونيو هي الثوره التي لبت مطالب الشعب ،وتولي مقاليد البلاد رجل من رجال القوات المسلحه المصريه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاشت مصر من بعدها فتره تكاد تكون من الفترات العصيبه التي مرت بها مصر هنا ربط الشعب علي بطونهم وأيديهم حتي رأوا بأعينهم ما تشهده البلاد من تقدم وبناء وأزدهار،
وها نحن الأن أمام أنجازات كادت إلا تتحقق لولا أن مصر لديها شعب قياده حكيمه، نعم فهي مصر مهد الحضارات ومنبع الأديان، وستبقي مصر رغم أنف كل الحاقدين، وعاش الشعب حرا لايقبل الظلم أبدا.
وها نحن اليوم نحتفل بعيد الشرطه المجيد ،وتشهد ربوع مصر كلها أحتفالات برجال شرطتها البواسل الذي ضحوا من أجل تراب هذا الوطن ، فنقول لهم وبكل صدق “كل عام وأنتم بخير”

التعليقات مغلقة.