محافظات

تلال القمامة تحاصر مدخل قرية “بوهة شطانوف”بمحافظة المنوفية

تقرير : السيد نصر 

بوهة شطانوف قرية مصرية تتمتع بكل الخصائص التى يتمتع بها الريف المصرى الأصيل تقع على الطريق إلى القاهرة بلد الألف مئذنة لكن من تقع بعيدا ليس وحسب جغرافيا بل إنسانيا وخدميا وصحيا يعانى أهلها وهم يناضلون يوميا للعبور لحقولهم بسبب تلال القمامة التى تكاد تحاصرهم داخل بيوتهم ولا يكاد يراها أى مسؤول تنفيذى أو شعبى إلا ويعض على شفتيه ملقيا باللوم على الناس على الأبرياء الذين يلهثون يوميا من أجل الحصول على لقمة العيش على الفلاحين البسطاء الأبرياء الذين لا يكادون يغادرون حقولهم وليست القمامة .

 

وتفتقد القرية لخدمات الصرف الصحى وأكاد أجزم أن أكثر الكتاب عبقرية وواقعية سيعجز عن وصف ما مشهد يروى كيف جرى حصار قرية بكاملها جراء الأمطار التى وصلت حتى داخل البيوت البيوت التى لا يكاد أهلها ينتهون منها آملين فى مكان يأويهم ليس أكثر وضعوا فيه أحلامهم وأمالهم عن الأستقرار سيعجز أى إنسان أن يصف كيف جرى أستغلال الناس من قبل عربات الكسح الخاصة حد أن بلغت تكلفت الكسح لمرة واحد ما يتجاوز المائتى والثلاثمائة جنيه تحملها اناس يعملون باليومية .

 

وتتعرض القرية  لإهمال جسيم وهو غياب الأجهزة التنفيذية فلا يكاد الناس يشعرون آطلاقا أنهم يعيشون فى كنف الدولة فلا وجود للدولة إلا عبر مؤسساتها وإما فريسة للفقر والعجز عن القيام بأى خطوة لتغيير واقع مؤسف ولا أدمى كتب عليهم أن يعيشوا فيه ومع ذلك يدين أهل تلك القرية بالحب لبلدهم مؤمنين أن يوما ما سيسمع أحد ما صوت أنينهم ويشعر بمعاناتهم ويصل بأحلامهم البسيطة للدولة .

لم نشأ عرض القضية كمجرد قرية تفتقد للخدمات والأهتمام فإن القرى كثيرة والمعاناة دائمة ولكن لما لمسناه تعسف صارخ وتجاهل متعمد وكأن الجميع قد تأمر على هذه القرية حد أن بات أهلها يشعرون وكأنهم يتعرضون للازدراء فى بلدهم من الأجهزة التنفيذية أو حتى من السادة نواب البرلمان الذين لا يكادون يتذكرون وجودها إلا أثناء الأنتخابات نحن لا نتكلم التقصير بل عن الإنعدام الكامل للخدمات ذلك لو افترضنا أن الخدمات ترتقى حتى لمستوى الأدمية الذى نحلم بها ليس لأهلها وحسب بل لمصر كلها قرية على الطريق .

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

143

الحالات الجديدة

6199

اجمالي اعداد الوفيات

98903

عدد حالات الشفاء

106540

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى