Exclusiveالأسرة

تاريخ اليوم العالمي للمرأة‎

كتبت :أماني النجار

يوافق اليوم الأحد 8 مارس 2020 اليوم العالمي للمرأة.

ففي مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي ، وفي بعض الدول كالصين وبكين وكوبا  تمنح الدولة كل النساء العاملات أجازة رسمية إحتفالاً منها بتلك المناسبة، ولكن لماذا هذا التاريخ وذلك اليوم بالتحديد الذي اعتبره العالم عيداً رسمياً للمرأة؟؟؟

يرجع الإحتفال في ذلك اليوم بالتحديد ،لأنه فى مثل هذا اليوم 8مارس من عام 1908 خرج الألاف من النساء العاملات في مصانع النسيج بالولايات المتحدة الأمريكية إلي شوارع المدينة يحملن في ايديهن الخبز والورد وذلك للإحتجاج على سوء معاملة المرأة في سوق العمل وكذلك المطالبة بتخفيض ساعات العمل والحد من عمل الأطفال بل وانهاؤه  والمطالبة أيضاً بحق المرأة فى الإقتراع.

وسميت تلك المظاهرات بمظاهرات ،،الخبز والورد،،

وفي العام التالي أعلن الحزب الإشتراكي عن جعله يوم وطني المرأة ،فأقترحت سيدة تدعى،، كلارا زيتكن ،، جعل هذا اليوم يوماً عالمياً للمرأة وعرضت فكرتها في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينه كوبنهاجن الدنماركية عام 1910 وتمت الموافقة بإجماع 100 سيدة كانت تحضر المؤتمر وبدأت كلاً من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا الإحتفال بهذا اليوم من كل عام .

وفي عام 1977 اختارت معظم الدول يوم 8مارس ليكون يوماً عالمياً للإحتفال بالمرأة ، وتختلف  كل دولة عن الأخرى من حيث كيفية ونوعية الإحتفال بهذا اليوم .

ونحن في مصر وفي ظل القيادة السياسية الحكيمة التي تؤمن بأحقية المرأة بكل فئاتها في الحصول على كافة حقوقها المدنية والسياسية غير منقوصة ، ليس هذا فحسب بل مشاركة الرجل كتفاً بكتف في كل مجالات نهضة وتنمية المجتمع للوصول إلى مصر التي طالما حلمنا بها والتى لن تتحقق على أرض الواقع إلا عن طريق وجود اهتمام بكل قضايا المرأة على مختلف قطاعاتها لأنها الأم والمربية والمُعلمة فهن شقائق الرجال في كل شيء.

وتطبيقاً لذلك فقد قدم اللواء محمود توفيق وزير الداخلية مشكورا نموذجاً مشرفاً ، حيث قام  بتخصيص 3ايام للكشف المجاني على المرأة وصرف العلاج المخصص لكل حالة في كل مستشفيات الشرطة إبتدءاً من اليوم إحتفالاً وتقديرا منه لدور المرأة .

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

158

الحالات الجديدة

6142

اجمالي اعداد الوفيات

98413

عدد حالات الشفاء

105705

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى