مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتُب: الرائد محمد عمار..هذا الأسد من ذاك الأسد

يقول المثل: هذا الشبل من ذاك الأسد..
وبالرغم أننى من أسد المعجبين والمقطنعين جداً بكل الأمثلة القديمة ، لكن أسمحولى هذا المرة أن أقوم بتحريف هذا المثل وأقول:” الرائد محمد عمار رئيس وحدة مباحث بسيون..أسد من ذاك الأسد وهو اللواء علاء عمار”.
اللواء علاء عمار والد الرائد محمد عمار ،كما يقول المثل أيضا” إنه عِرف يربى” وقدم للعمل الشرطى إمتداداً ولاأروع ، وهو نجله رئيس وحدة مباحث بسيون الذين يضرب كل يوم أمثالاً فى الإلتزام وإحترام كل من يجالسه أو يتواجد داخل مكتبه ، وهذا ليس غريباً عليه فهو كما قولت” ابن علاء عمار.
والحديث عن عمار الأب وليس الابن يحتاج لوقت كبير جداً ،لأعُرف كل من يقرأ هذه الكلمات من هو علاء عمار ، ولكنى سوف اختزل علاقتى القوية به وكيف تعرفت عليه وماذا قدم لى من خلال السطور القليلة القادمة حتى يعرف القاصى والدانى انه على رأى المثل أيضا” اللى بتخلف مبيموتش”.
اللواء علاء عمار أو الرائد علاء عمار وهو من أعيان محافظة البحيرة وتحديداً، مركز الدلنجات،تعرف عليه منذ ما يقرب من 16 عاماً وكان وقتها رئيس مباحث قطور وسبب المقابلة تعُرضى لعملية سطو من بعض قاطعو الطرق، خلال سيرى بسياراتى..توجهت لمدير مباحث الغربية وذلك الوقت المحترم البشوش اللواء السيد جاد الحق وأطلعته ب”الوقعة”وتعاون معى بصورة رائعة وافترض خلال حوارى معه حُسن النية وطلب منى الذهاب للرائد علاء عمار .
قد يهمك ايضاً:
ذهب للرائد علاء عمار وجدته فى انتظارى، واستقبلنى بشكل جيد ومعه كل معاونيه وأمناء الشرطة من رجال المباحث بالمركز ، ولا أُخفى سراً إن مركز شرطة قطور شعرت إنه فى شدة بعد دخولى المكان وتيقنت ذلك عندما سألنى أحد الأمناء وقال لى بالحرف :”هو حضرتك شغال ايه..فنظرت له وقولت له ليه..قال الدنيا انقلبت هنا بعد مكالمة سيد جاد الحق بيه لعلاء بيه عمار” وكان ردى على أمين الشرطة مبتسماً رغم أننى كنت فى قمة غضبى من الموقف الذى تعرضت له وقولت: “أنا شغال صحفى بجريدة المساء.. قال الأمين آه علشان كده” !!
وفى لمح البصر تعاطف معى علاء عمار وكل رجاله ، وأنهوا أزمتى وعملوا “اللازم وزيادة” كما يقول المثل وأخدت حقى وزيادة وفى ساعات قليلة..وأيقنت أن علاء عمار ضابط شرطة محترم وشاطر ، وسارت صداقة بيننا وكنت اذهب إليه لنشر الحوادث بالمساء.. وانقطعت عنه لسنوات ولكن عندما تحدثت مع أحد اصدقائى هنا فى بسيون وسألته:” مين رئيس المباحث اللى هنا.. قال لى رائد اسمه محمد عمار” شعرت أنه نجل اللواء عمار طلبته تليفونياً :” مساء الخير يا سيادة اللواء.. قال مين..وقولت له أنه الصحفى كمال سعد ..قال:” أهلاً أبو كمال وحشنى وفين أراضيك”؟
تحدثت مع اللواء علاء عمار ثم قولت له:” باشا هو رئيس المباحث اللى فى بسيون ده ابنك ولا ده تشابه أسماء..ضحك وقال لى ده محمد إبنى وأخوك عندك فى بسيون وياريت تقف معاه وتسانده”..وللحقيقة ورغم حُبى وتقدير الشديد للواء علاء كنت لا أذهب لنجله كثيراً بحكم عملى فى القاهرة ..لكنى كلما ذهب إليه على فترات وجدته منهمر جداً فى العمل و”مراكز”، وكلما نظرت إليه أتذكر والده الذى كان أميناً فى عمله ويراعى الله سبحانه وتعالى والدليل أنه خرج للمعاش وظلت حتى الآن ذكراه عطرة .
أسهبت فى الحديث ..وتحدثت كثيراً لكن عفواً إنه اللواء علاء عمار ، الذى أقدره أنه أنجب إبناً إمتداداً له وكما يقولون خير خلف لخير ، سلف..وسوف يظل اسم علاء عمار باقياً فى شخص نجله محمد الذى أتمنى له كل توفيق فى حياته الأسرية والعملية..كما أتمنى أن تصل هذه الكلمات لمسئولى الأمن داخل محافظة الغربية ليعملون أن محمد عمار”شاطر” ونتمنى منهم أن يتركوه داخل بسيون وألا يرحل بعد أن أعاد الأمن والانضباط داخل الشارع هنا وعلى مستوى مركز بسيون بأكمله..ومعه معاونوه الُنقباء فتحى سرحان ومحمد قطب ومحمد طاهر ..وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية .