مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتُب: حسام عبد الجواد”عاد لينتقم” (1) !!

اختفى فترة طويلة جداً..فشل أى شخص الوصول إليه يرغم انه”محًول” هاتفه المحمول وليس ،مغلقاً كما يتصور الكثيرين.. بالأحرى يرى كل من يطلبه وتجاهل الجميع بشكل متعمد طوال الفترة الماضية خاصة نادى غزل المحلة الذى طالما تشدق ، بأنه ناديه الذى تربى بين جدرانه وكنت بشكل شخصى شاهد عيان على أكثر من واقعة على ذلك..والآن عاد وظهر”يلا نرحب سوا يارجالة بحسام عبد الجواد”ولعل ظهوره بعد “غيبه” طويلة يكون خير رغم أنى أشُك”!!
حسام عبد الجواد..نجم الراحل خالد الذكر وأخى الأكبر الكابتن السعيد عبد الجواد ، نجم غزل المحلة ومصر الأسبق..وسبق وكان رئيس رابطة مشجعى النادى وهو بالمناسبة صديق وأخ ولكن، فجأة و”يقدرة قادر” عاد من جديد..ولكن هذه المرة عاد”لينتقم”.. ممن؟! الإجابة على السؤال: من أبرز الأجيال التى رفعت اسم النادى”جيل 80″ الذى أخرج نجماً كانوا ملء السمع والبصر، ولكن هذه الفترة اختفوا تماماً عن الأنظار ولمجرد خروج ،بعضهم للإعلان عن أنفسهم”هاجت الدنيا” وتم سبهم بأبشع الألفاظ وتهديدهم عبر هاتف محمول مجهول الهوية!!وهو ما أغضبني من حسام ولم أتوقع أن يتحامل على نجوم أخلصوا بناديهم لمجرد التقرب من أوناس لايستحقون كل هذا الإخلاص منه، وسوق يتخلون عنه فى أقرب فرصة.
والآن وضحت الرؤية بنسبة كبيرة ، وظهر ما ذار خلف الكواليس الفترة الماضية، ومن كان المُحرك الرئيسى وراء دفع تلك البلطجة لتهديد النجمين محمود المشاقى والمحمدى صالح اللذان لم أكن معهما ، فى موقفهما بعدم الظهور فى بث لتوضيح كل مايدور خلف الكواليس داخل النادى فيما يخص كرة القدم ، الفرق الأول وقطاع الناشئين..وكان لابد من ظهورهما وعدم التراجع حتى لا يتركان الفرصة لمن ليس لهم وجود يتصدرون المشهد !!
قد يهمك ايضاً:

كيف نهض المارد الصيني الاقتصادي؟

الإفتاء: زرع عضو الخنزير للإنسان من أجل العلاج مباح شرعا

والغريب فى الأمر أن حسام عبد الجواد الذى عاد الآن يساند الجماهير قبل النادى للهتاف بإسمه، كان فى الوقت القريب يسُب تلك الجماهير ووصفهم بأنهم “ز……….لة” بلفظ يمنعنى حيائى أن أذكره هنا بين تلك السطور.. فقط كل ما أطلبه من جماهير المحلة الغفيرة التى أقدرها جداً وأعلم مدى حبها وعشقها ، لناديه أن تتعلم من دورس الماضى، لآن من يتعلم من سلبيات ما مضى بكل تأكيد يُكتب له النجاح..وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية .