بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتب: “محمد المقدم” رجل الصناعة” العبقرى” ابن بسيون

محمد المقدم ، أحد الأسماء التى ذاع سيطها ، خلال السنوات الماضية فى عالم الصناعة على أرض مصر ، بعد أن أثبت للجميع أنه ليس هناك شيئاً اسمه المستحيل ، بعد أن حقق نجاحات فى مجال عمله تحدث عنها القاصى والدانى، حتى أصبح أحد أكبر منتجى الحفضات التى يستخدمها الأطفال ، وسار منتجه المصنف الأول على مستوى الجمهورية فيما يخص ما يطُلق عليه المنتج الإقتصادى.
محمد المقدم أو كما أُحب أن أناديه
 “يابوالكباتن” كونه ، كان لاعباً موهوباً فى كرة القدم..أحد أعز أصدقائى فى الوقت الراهن بعدما عرًفنى عليه زميلى النائب الصحفى وأخى الأصغر محمد فايد، وهو بالمناسبة
– أى المقدم- من أبناء بلدى بسيون وتحديداً من صالحجر عاصمة مصر الفرعونية.. شخصية تمتاز بالعبقرية فى مجال عمله والدليل نجاحه غير المسبوق.
الحديث عن رجل الصناعة محمد المقدم صاحب مؤسسة ” بيبى سيتى “يحتاج لمساحات ، ووقت كبير جداً لسرد تاريخ حياته ، خاصة وأنه عصامى من الدرجة الأولى ولم يولد وفى فمه ، ملعقة ذهب كما يقولون لكنه نحت فى الصخر وواجه صعوبات ومخاطر فى عمله منذ صغره لايتحملها بشر ، ولذا وصل بما يصبوا إليه فى عمله وكل حياته الذى وهبها الآن لأسرته وأهل بلدته .
اكتشفت من خلال عدة جلسات مع محمد المقدم ، أن أهم أسباب نجاحه فى عمله ” صلة رحمه” خاصة وأن كل القائمين على العمل بشركاته ، من الأقارب والأصهار عملاً بالمقولة”الأقربون أولى بالمعروف” وهذا سبباً قوى جداً وكفيل أن يدفع به لهذه المكانة الرائعة..ويكفيه حُب كل من يعملون معه وأهل بلدته الذى يحرص دائماً على التواجد بينهم بالجسد أو بالروح الجميلة التى تمتاز بالتواضع الجم .
سمعت وبكل دقة ، قصة حياة محمد المقدم خلال جلسة معه بمنزله بمدينة العاشر من رمضان ، حيث يتواجد بالقرب من مصنعه هناك لكنه فى نفس الوقت ، لا يترك بسيون وصالحجر ، ويتواجد هنا وهناك بشكل دائم ومستمر لتدور حركة العمل والحياة فى وقت واحد..لكنى فى نفس الوقت لا أُفضل سرد ما قاله المقدم بالحرف ويكفى أننى ايقنت أنه عصامى ومكافح وعبقرى فى عمله منذ أن كان صغيراً وحتى هذه اللحظة وبعد أن وصل لبداية العقد الرابع من عمره.
وأبرهن على أن محمد المقدم موهوب فى عمله ، بأنه وبفكره الرائد فى مجال الصناعة وكذلك كونه خريج كلية التجارة- أى محاسب- أنشأ مؤسسة بها كافة الإدارات المنظمة بشكل رائع يباشرها بنفسه حتى وصلت لمكانه رفيعة وسط عمالقة المؤسسات الوطنية فى هذا المجال.
عموماً أكتفى بهذا القدر من تقديم نبذة صغيرة عن محمد المقدم، حتى لا أُطيل على من يقرأ هذه الكلمات ، وللحديث عن المقدم بقية ان كان فى العمر بقية ..لنسرد لحضراتكم كيف قصة حياة واحداً من ابرز رجال الصناعة فى مصر..وسعادتى لا توصف بصداقة الكوكبة التى اجلس معها وفى مقدمتها المقدم ومعه نخبة من رجالات بسيون المحترمين أمثال أمين الدنف وعبد الرحمن القصاص و سمير شاهين ومحمد الغايش وابن عمى وهو الأصغر محمد فتحى سعد .

التعليقات مغلقة.