مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتب: رسالة لأبناء بلدى بسيون..إسلام النجار”معندوش هزار”!!

تحدثت مع أحد أصدقائي رئيس إحدى المدن بمحافظتي الغربية، وباركت له بمناسبة توليه منصبه الجديد..وخلال حوارى معه تطرقنا للتحدث عن إسلام النجار، رئيس مدينة بلدى بسيون الذى شغل هذا الموقع مؤخراً بدلاً من أشرف بدران الذى ترك موقعه بعد توليه بأيام فى واقعة غريبة جداً حيث ، لم يجلس على هذا الكرسى سوى فترة قليلة وهو ما آثار دهشة أبناء مركز بسيون !! 
 
المهم..خلال حديثى مع صديقى أكد أن إسلام النجار صديق شخصى له، ويعرف شخصيته عن قُريب..وقال بالحرف : “إسلام بتاع شغل.. ومبيعرفش الهزار”..قولت له: “ياريت يكون كده علشان يِعدل الحال المايل هنا ويظبط كل شيء فى البلد”..وقال : “متقلقش كل شيء هيبقى تمام داخل بسيون..والراجل مش بينام وشُعلة حركة ونشاط “.
النجار مع الحوفى وشرباش..يتابعون اعمال النظافة
وللحقيقة لم أُصدق كلامى صديقى عن إسلام النجار، وقولت لنفسى على رأى المثل”الغُربال الجديد ليه شدة”وما يفعله النجار من تحرك داخل كل شوارع بسيون بشكل ملفت للأنظار ،مرحلة و”هتعدى” مثلما فعل من قبله..ولكن وضح خلال الـ48 ساعة الماضية أن النجار فعلاً شعلة نشاط ولن يهدأ وسوف يبذل قصارى جهده، ليضع مركز بسيون فى مصاف الموتمر المميزة داخل محافظة الغربية..وأرى أن دوافع النجار للإقدام على تلك الخطوة ووضع بصمة سريعة له أنه صغير السن وعمره لا يتعدى الـ 46 عاماً أى كما يقولون”كله طاقة وحيوية”.
قد يهمك ايضاً:
بين الاقسام 1
 
وبالاضافة إلى أن إسلام النجار شاب وصغير السن فهو أيضا يمتلك، امكانيات القيادة الناجحة حيث سبق له العمل فى مواقع قيادية أثبت من خلالها أنه كفء، ولعل هذا السبب الأقوى الذى دفع الدكتور طارق رحمى محافظ الإقليم ليرشحه للعمل رئيساً لمركز ومدينة بسيون الذى أخرج قامات فى كل المجالات وبرغم ذلك”حقه منسى وضايع” على طول الزمن..ولعل وجود النجار هنا الآن قد يستطيع جلب واسترداد حقوق بسيون الضائعة.
 
وجود إسلام النجار رئيساً لمركز ومدينة بسيون ، من وجهة نظري عمل شاق وليس فسخه أو نزهة لأنه- أى النجار- سوف يصطدم بمشاكل وأزمات كثيرة جداً فى الصحة والطرق والمواصلات والمواقف العشوائية و و و و و ولكنى على قناعة كبيرة أنه سيكون على قدر المسؤولية وسوف يعمل جاهداً على توفير سُبل الراحة لأبناء هذا المركز “المهضوم حقه”.
 
أتمنى التوفيق لإسلام النجار فى موقعه الجديد.. وأن يقرأ المشهد سريعاً ويضع يديه على كل السلبيات التى يعانى منها بسيون منذ سنوات طويلة ويجد لها حلولاً سريعة جداً..والأهم أن يعى جيداً أن هناك أُناس يجيدون”تليمع الأُكر” وحمًلة المباخر وأن هؤلاء سوف يسعون للتقرب منه ،ولن يكونوا له سيفاً ولا درعاً بل سوف يضللونه ويسعون لمصالحهم الشخصية فقط وليس من أجل الصالح العام والعمل على خدمة”الغلابة”عمومًا: أعلم تمام العلم أن النجار”زكى”وسوف يتعامل مع كل المواقف بحكمة واقتدار..وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية.
تعليقات