مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

بكل صراحة..كمال سعد رئيس التحرير يكتب:التطاوى”مفخرة”جامعة طنطا.. و”السطحية”رجل المهام الصعبة

مازلت عند كلامى،وأؤكد مقولتى الشهيرة التى أقدرها جداً:”الرجال مواقف..والمواقف تصنع الرجال”..نعم الرجال مواقف، وفى مقدمتهم الأستاذ الدكتور حسن التطاوى مدير مستشفيات جامعة طنطا”ابن الأصول”الذى لم أطلبه مرة واحدة للوقوف بحانب أى حالة تتعرض للمرض من بين أبناء بلدى بسيون، إلا وجدته رجلاً يمعنى الكلمة..يعمل فى صمت وليس فى أصحاب الشو الإعلامى أو المنظرة .
د- محمود زكى
الدكتور حسن التطاوى الذى أقل ما يوصف به أنه فخر جامعة طنطا، ليس مجاملاً ولا محابة بل هذه تلك الحقيقة..وبدورى هنا لابد أن همزة الوصل بين هذا الرجل صاحب المواقف المحترمة وبين الذين يعمل معهم وأرفض لفظ أوكلمة مرؤسيه لأنه بطبيعة الحال رئيس وقائد مخضرم فى عمله..ولابد أن يعلم كل من يقرأ هذه الكلمات يعى جيدًا أن التطاوى أسطورة فى عمله ولابد من تكريمه لمًا يقدمه من خدمات جليلة، لكل من يطلب منه العون والمساعدة.
مواقف حسن التطاوى معى كثيرة جداً..أرفض الحديث عنها أو الخوض فيها لكن المحصلة التى لابد أن يعيها القاصى والدانى، أن هذا الرجل”الخدوم”قدوة ومثل لابد أن يحتذى به فى العمل ووضعه فى مكانه أعلى كونه لا يتوانى لحظة واحدة فى تأدية واجبه..علاوة على أن بابه مفتوح للجميع لمن يعرفه وما لا يعرفه وتلك هى جزئية أخرى فى غاية الأهمية جعلته يلقى قبول كل من يتعامل معه..كل التحية والتقدير للدكتور حسن التطاوى وجزاه الله خيرًا فيما يفعله ويقدمه لخدمة المرضى الذين يترددوا على مستشفى جامعة طنطا.
قد يهمك ايضاً:

حياتنا بين التفاهم والنفور.. بقلم حازم مهني 

بين الاقسام 1
د – حسن التطاوى
ولا يفوتنى بهذا المناسبة أن أخص بالذكر الصديق المحترم رفعت السطيحة مسئول الأمن بمستشفى جامعة طنطا، فهو الآخر من الشخصيات الجديرة بالتقدير..عرفته خدوماً يمد يده لكل من يطلب منه، المساعدة داخل المستشفى حتى أنه يستقطع من وقته، ويتحرك بقلب وحُب للوقوف بجانب أى حالة مريضة تحتاج للوقوف بجانبها.
وبهذه المناسبة..أطالب الأستاذ الدكتور محمود أحمد زكى رئيس جامعة طنطا بالنظر لأمثال رفعت السطيحة ووضعهم فى الإعتيار كونهم يسعون لتسيير العمل وليس عرقلته ورجال المهام الصعبة بكل المقاييس ..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
رفعت السطيحة
تعليقات