مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

بكل صراحة ..كمال سعد رئيس التحرير يكتب:”أبو المكارم”مرور الغربية “اسم على مُسمى”..وموقف”حمودة”!!

مازلت على موقفى ورأى الشخصى ، أن المواقف هى التى تصنع الرجال..ومن خلال خبرة تقترب من الـ 30 عاماً فى العمل الصحفى اكتسبتها من بدايتى التى من الصفر، حتى وصلت إلى ما أنا إليه ولله الحمد..وتعرضت لمواقف كثيرة جداً الحديث عنها يحتاج لوقت ليس بالقليل، وقابلت شخصيات لاتُعد ولاتُحصى..وكنت دائماً وأبداً ألقى الضوء على بعض هذه الشخصيات ليأخذ كل ذِى حقِ حقه.. لقناعتتى الراسخة بداخلى ومنذ طفولتى أن الحق أحقُ أن يُتبع..وأن ما أُقيم على باطلِ فهو باطل.

 
الآن أستعرض موقفاً جديداً حدث معى فى غاية الغرابة،دفعنى للريبة والشك من أول وهله للتفكير فى أن هناك مخططاً يُحاك لى فى الخفاء وأن شخصاً ما يتربصُ  بى ويضعنى فى رأسه، عندما شاهدت رسالة على هاتفى المحمول الأربعاء الماضى تفيد بأن سيارتى الخاصة عليها ثلاث مخالفات مرورية ،دون ذكِر أية تفاصيل سوى أننى ارتكبت تلك المخالفات داخل محافظتى التى أعتز بها الغربية فقط دون تحديد المكان أو الزمان الذى.
 
الغريب أن المخالفات الثلاثة منهم إثنان فى نفس اليوم وإجمالي القيمة المادية 820 جنيهاً ،وهو ما أصابنى بحالة غضب شديدة واشطاطت أعصابى بشكل غير مسبوق، خاصة وأن المخالفات كانتا يوم 15 أكتوبر الجارى أى يوم الجمعة قبل الماضى ، وفى هذا اليوم تحديداً إستيقظت من نومى وبعد صلاة الجمعة توجهت للجلوس مع والدتى أطال الله عمرها ومتعها بالصحة والعافية.
 
وعقب صلاة العصر توجهت لحضور نقل “عًفش نسيبى” من منزل خطيبته لمنزله..وانشغلت مع الجميع حتى أذان العشاء توجهت للجراج الخاص بسيارتى لإخراجها بصحبة صديقى خالد علوان ، وابن عمتى فؤاد شرف وهما شاهدان عيان ، على الواقعة وتوجهنا للجلوس فى مكاننا المُفضل أمام الحديقة العامة على”التنظيم”فى هدوء وبعيداً عن الزحمة كما تعودنا. 
 
وعندما شاهدت المخالفتان على هاتفى المحمول جن جنونى ولم أُصدق أننى ارتكبت المخالفتان يوم الجمعة ، وبالحُجة والبراهين أيقنت أننى على صواب وأن سيارتى لم تخرج هذا اليوم من الجراج إلا بعد صلاة العِشاء ولم تتحرك إلا أمتاراً قليلة لمدخل بلدى مدينة بسيون..وعلى الفور تحدثت مع صديقى النقيب محمد عباس رئيس وحدة مرور بسيون لأُطلعه على الأمر وللحقيقة إهتم لكنه فى نفس الوقت خرجت منه كلمات أحزنتنى وغضبت جداً من بعض ردوده علًى برغم أننى أعتبره أخِ غالِ وأعتز به.
 
قد يهمك ايضاً:

مصر LIVE.. مشاهدة مباراة مصر والجزائر بث مباشر اليوم يلا شوت

احتفالية الكباش .. ومصر الحضارة

بين الاقسام 1
تحدثت عبر”الواتس آب”مع العقيد وائل حمودة مدير إدارة المرور بالغربية بعد ، أن كشفت له عن شخصيتى وطلبت مقابلته وتحدد أمس السبت عقب صلاة الظهر مباشرة، وتوجهت وقطعت المسافة من بسيون لـ”سبرباى” حيث مقر الإدارة وكانت المفاجأة أو بالأحرى الصدمة بأننى فشلت فى مقابلة وائل بيه”علشان كان عنده إجتماع”!! وللحقيقة جلست طويلاً مع النقيب محمد ياسر عيسى مدير العلاقات العامة الذى رحب بى وقدم لى “القهوة والشاى”بكل أدب وطريقة محترمة.
 
إنتظرت قرابة الساعة على أمل أقابل “وائل بيه”لكنه لم يحدث بعد أن توهمت بأنه سوف ينتهى من الإجتماع ويقابلنى لكننى “عِشت الوهم” وخرجت من مكتب محمد ياسر، ثم ثحدثت تليفونياً مع أحد  اللواءات وهو صديق شخصى وطرحت عليه الموقف سريعاً وأنا فى قمة ،غضبى لأنها المرة الأولى فى حياتى أفشل فى مقابلة مسئول برغم أن زميلى الصحفى والنائب ابن بلدى محمد فايد عضو مجلس النواب تحدث مع “وائل بيه”من أجل مقابلتنى وإنهاء مشكلتى دون أى جدوى. 

 

المقدم محمود أبو المكارم

ووجهنى اللواء صديقى لمقابلة رئيس مباحث المرور بالغربية فى الغرفة المقابلة لـمكتب محمد ياسر ..والحقيقة رفضت من شدة  حالة الغضب التى سيطرت علًى وفى النهاية وافقت وتوجهت نحو مكتب المقدم محمود أبو المكارم وقدمت ، كارنية نقابة الصحفيين الخاص بى للحارس الخاص به وفى “لمح البصر”كنت داخل مكتب الخلوق المهذب محمود أبو المكارم ، الذى شعرت خلال جلوسى أمامه إنه “عمدة ابن عمدة” من أدبه الجم واستقباله الرائع لى.
 
جلست كثيراً داخل مكتب المقدم محمود أبو المكارم ،ولم أشعر لحظة إنه مستاء من وجودى أو يجلس معى على مضض، واستمع لشكواى وقدم لى كافة المساعدات التى يمتلكها من خلال موقعه بكل”شياكة ولرجنه”..وقال لى:” خليك على تواصل معى لإيجاد حل للمشكلة”..وقبل أن أنصرف قدمت له الشكر وقولت له:” يخلص الموضوع أو ميخلصش..يكفى مقابلة حضرتك المحترمة لى يا محمود بيه”.
 
وخرجت من مكتبه وتواصلت مع اللواء صديقى ليفجر المفاجأة التى أجزمت بها أن محمود أبو المكارم”طِلع” ابن عمدة كما شعرت خلال جلوسى معه..وللحقيقة هو كما يقولون”اسم على مُسمى” ويستحق منى كل الثناء والشكر والتقدير..وأعترف بأننى أسهبت فى الحديث وسرد ما تعرضت له، لكننى وجدت أنه لازاما علًى أن أستعرض الموقف بدقة لعل وعسى ، أن يرى بعض المسئولين كلماتى هذه وأن يحسنوا صنعاً لكل من يلجأ لهم لعرض شكوى أو مظلمة.. وبصرف النظر عن أى شيء يكفينى مقابلة أبوالمكارم”ابن الأصول”الذى أتمنى من أى مسئول أن يحذوا حذوه..وليتذكر الجميع أن المناصب والكراسى إلى ذوال ويبقى الحب والود والذكرى العطرة ،والدليل أننى ترحمت على أيام أخى الأكبر وعِشرة السنين اللواء سعيد طعيمة المثل والقدوة..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية .    
بين الاقسام 2