أحزاب ونواب

برلماني: قرارات “مصيلحي” كشفت تداخل اختصاصات عمل جهاز حماية المستهلك والتموين

كتب – محمد صبحى:

كشف النائب عمرو الجوهري عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب عن وجود تداخل في الاختصاصات بين عمل جهاز حماية المستهلك و وزاره التموين في الرقابة علي الأسواق ، مؤكدا أن حداثة الجهاز وعدم وجود عدد كافي من الجهاز الإداري لحماية المستهلك للتواجد في جميع المحافظات يعوق قيامه بدوره الرقابي.

وأشار عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب إلى أن تشكيل الجهاز وفقا للتعديلات التى قامت بها اللجنة الاقتصادية على مشروع القانون الخاص به ، والتى تنص على استبعاد وزير التموين من تبعية الجهاز له مع الحفاظ على حقه في تواجد ٣ أعضاء ضمن تشكيل الجهاز، متسائلا :” كيف سيكون دورهم داخل الجهاز بتعليمات من وزيرهم المختص ام بتعليمات من رئيس الجهاز، خاصة وأنه تم تعديل اللجنة لماده استقلاليه الجهاز ونقل تبعيته لرئيس الوزراء بدلا من وزير التموين والتجارة ؟”.

ولفت عمرو الجوهري إلى أن مشروع قانون حماية المستهلك الذى يناقش حاليا داخل اللجنة أغفل توضيح دور الجهاز الرقابي علي القطاع الخاص وهل سيتوسع دوره الرقابي علي الشركات القابضة وعلي الخدمات التي تقدمها الحكومة أم لا .

ونوه إلى وجود تضارب أيضا فيما يخص القرارات الصادرة عن وزير التموين وعقوبات الجهاز المدرجة فى مشروع القانون ، موضحا أن قرار وزير التموين رقم ٢١٧ لسنه ٢٠١٧ الخاص يإلزام المنتجين بكتابة الأسعار على عبوات المنتجات مع إدراج عقوبة المصادرة فى حالة مخالفة التاجر القرار هي من الأساس ضمن مواد قانون حماية المستهلك .

وتساءل عضو اللجنة الاقتصادية :”لماذا اصدر الوزير هذا القرار رغم قرب أصدار القانون ؟ “، لافتا إلى أن هناك خطأ عندما صدر القرار بعقوبة المصادرة للسلع المخالفة وهذا يعني أن هناك تعارض بين القرار وبين القوانين المنظمة للرقابة علي الأسواق “، معلنا رفضه لعقوبة الحبس المدرجة فى مشروع القانون ، قائلا :”عقوبه الحبس من العقوبات الطاردة للاستثمار “.

وتعجب عمرو الجوهري من مرور أكثر من عامان علي مشروع قانون حماية المستهلك ولم يستطع البرلمان الانتهاء من مناقشته داخل اللجنة.

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

124

الحالات الجديدة

5914

اجمالي اعداد الوفيات

96094

عدد حالات الشفاء

103079

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى