مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

بالصور : المرأة تحتل عرش المحليات بمركز بسيون

كتب _ يوسف سلامة

اتخذت وزارة التنمية المحلية منذ فترة عدة خطوات هدفها تمكين المرأة فى معظم القطاعات وخصوصاً قطاع المحليات الذى وصلت نسبة المرأة داخل الوظائف القيادية بالمحليات إلى ٣٨٪

وتشغل المرأة حالياً مختلف الوظائف القيادية داخل المحليات وتتدرج فى مناصب المحافظ ووكيل وزارة ورئيس حى ومدينة إلى رئيس وحدة محلية بخلاف شغل وظائف متنوعة داخل المحليات وأجرت وزارة التنمية المحلية خلال العام الحالى حركتين للقيادات المحلية وكان للعنصر النسائى نصيب كبير فيها فى مناصب رؤساء الأحياء والمدن بالمحافظات،

 التقت مصر البلد الاخبارية  بنماذج نسائية متميزة من قيادات المحليات للحديث واستمعت إلى تجاربهن الثرية وخبراتهن المكتسبة منذ الالتحاق للعمل فى المحليات 

رئيس “بسيون” أرفض العمل داخل المكتب ولا أرى بعين غيرى.

 

لا أحب وضع الجمود، وأى موقع أتولاه يجب إحداث تطوير وتغيير فيه للأفضل، ويومياً أوجد فى الشارع وسط المواطنين، وأرفض إدارة العمل من المكتب، ولا أحب أن أرى بعين غيرى ولا أترك أذنى أسيرة لأحاديث الآخرين»، هكذا تحدثت منى صالح ، رئيس مدينة ومركز بسيون محافظة الغربية ، عن تجربتها فى المحليات مؤكدة أنها التحقت بالعمل داخل المحليات منذ عام 2019 ومرت بتجارب عديدة وتدرجت فى المناصب إلى أن تولت رئاسة مركز بسيون.

وأضافت «صالح »  أنها حصلت على ٣ دورات تدريبية داخل مركز سقارة ، وحصلت على دورة التخطيط الاستراتيجي، وكانت آخر الدورات التى حصلت عليها هى دورة القيادات النسائية لأنها كانت متميزة جداً خاصة ورش العمل التي تشهد تطبيق كل الأفكار النظرية.

“منى “أقود حملات الإزالة والإشغالات وواجهت حروباً عنيفة خلال عملى

وأكدت أنها تقود حملات الإزالة والإشغالات، وتفضل النظام وعدم العشوائية فى العمل، واتباع سيستم محدد بحيث يعرف كل موظف ومسئول داخل الحي أو مركز المدينة ما له وما عليه، مشيرة إلى أن بعض المواطنين يرون أن موظف المحليات يتعالى عليهم، ولا يقدم الخدمة بسلاسة ويسر، مؤكدة أنها تشدد على كل العاملين معها بأن الأولوية في العمل هى خدمة المواطن، وتقديم خدمة جيدة فى وقت قياسى دون أى عراقيل أو تكدير للمواطن لأن الموظف طبيعة عمله تتمثل فى خدمة ورضا المواطن. وأنا أحب سماع صوت الشارع بصفة مستمرة والتواصل مع الجمهور وحل مشكلاتهم، فأنا ممثل الدولة لدى وتابعت: «مررت بصعاب وتحديات كثيرة وواجهت حروباً خلال عملي ولكن توفيق الله كان حليفى ، المواطن، ودعت المواطنين إلى الإصرار على الحصول على حقوقهم كاملة، من خلال التحلى بالجرأة ودخول مكتب رئيس المركز أو الحى فى حال تأخر خدمته أو طلبه لمعرفة الأسباب وإزالة أى عراقيل، وأضافت: «بابى مفتوح للجميع يومياً فى لقاء مباشر مع المواطن من الثامنة صباحاً حتى الساعة العاشرة للاستماع لرؤية المواطنين واحتياجاتهم، ورقم تليفونى متاح لإرسال أى شكاوى عبر الواتس، لكنى أفضل اللقاء المباشر، وتنقل مكتبها للشارع ولا تترك أى موقع أو شارع موجودة به قبل إحداث تطوير أو إزالة المخالفة والتعدى الموجود والقضاء على أى عشوائية وتجميل المكان لإعادة المظهر الحضارى

أشارت إلى أكثر المشكلات التى تصلها فى الفترات الأخيرة كرئيس مركز ومدينة يتصدرها التعديات على الأراضى ومخالفات المبانى نظراً لوجود جهل بالقانون، مشيرة إلى أن العمل مرهق إلى حد كبير ويشغل معظم الوقت، لكن تفهم الزوج وتحمل الأولاد وتقديرهم لظروف عملها، دفعهم لمساعدتها على العمل والنجاح، فالمرأة لديها طاقات جبارة كقيادة وزوجة وأم ناجحة تستحق كل الدعم والمساندة لإحداث طفرة فى مصر كلها لتربية أجيال وكقيادة فى العمل..

نموذج نسائى اخر امانى ايوب سكرتير رئيس مجلس مركز ومدينة بسيون

حيث  بدأت الإدارة المحلية من أول السلم، حيث توليت  منصب مسؤول علاقات عامة ثم رئيس قسم الاستحقاقات ثم وكيل شؤون العاملين ثم مدير إدارة الموارد البشرية ثم  سكرتيرة رئيس مجلس مركز ومدينة بسيون واول سيدة تتولى وظيفة قيادية بمجلس مدينة بسبون أول سكرتيرة مدينة لمدينة بسيون وعضو بمجلس القيادات الشابة بمحافظة الغربية و مندوب المجلس القومي للمراه.

وتابعت: «قلت لنفسى لن أتولى أى منصب إلا وأنا ملمة بكل التفاصيل ولدى حصيلة من المعلومات أفضل من أى موظف يعمل معى حتى أكون صاحبة قرار يصب فى مصلحة المواطن دون أى تأثير، وخدمة المواطن فى مقدمة أولوياتى ».

وقالت إنها خلال تدرجها فى العمل حصلت على العديد من الدورات التدريبيه في الحاسب الالي في اللغة الانجليزية و تعرفت على الخدمات التى يقدمها المركز التكنولوجى ونوعية الفساد المالى والإدارى ومهام الشبابيك الأمامية بالمراكز ودور الإدارات الهندسية ».

وأوضحت أنها تولت مهام سكرتير رئيس مجلس مركز ومدينة بسيون منذ عام، حيث يضم المركز الأماكن الفاعلة  ويتم التعامل مع الإشغالات والتعديات والكافيهات والتطوير وأكدت أنه يوجد تبنى شديد للمرأة فى الإدارة المحلية خلال هذه الفترة والقيادات واعية بأهمية دور المرأة لأنها تعطى ما يعطى الرجل وأكثر فى العمل.

وأضافت أن أزمة القمامة تم التصدى لها بأساليب متنوعة وغيرها من الإجراءات التى تحافظ على نظافة المدينة، مشيرة إلى تمكّنها من التوفيق بين واجبات العمل وحقوق الأسرة بسبب التفاهم مع زوجها لإيمانه بأن وجودها فى المنصب يمثل فارقاً فى حياة الناس، وتابعت: «زوجى يشجعنى، دائماً وهذا يشعرنى بالإحراج تجاه أسرتى نظراً لوقوف زوجى بجانبى وبالتالى أحاول رد الجميل بالتفانى فى العمل