مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الادارة: السيد حمدي رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

الوضع في القدس وماذا بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية والوضع في لبنان في نقاشات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

رسالة بروكسل  – عبدالله مصطفى :

في تصريحات على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي ناشد وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية التحرك والتعامل الوضع المقلق في القدس الشرقية، مشدداً على ضرورة أن يضع الأوروبيون هذا الأمر في صلب أولوياتهم.

جاء هذا الموقف في تصريح للوزير اسلبورن، لدى وصوله اليوم إلى مقر انعقاد الاجتماع في بروكسل، حيث تحدث عن المخاطر الحقيقية المحدقة بالقدس الشرقية.

وعبر وزير خارجية لوكسمبورغ عن قناعته بوجود مخطط لطرد الفلسطينيين من القدس الشرقية، منوهاً بما يحدث حالياً في حي الشيخ جراح حيث تواجه عائلات فلسطينية خطر اخلاء منازلها.كما وصف الوزير بـ”المحبط” تأجيل الانتخابات الفلسطينية والذي أدى إلى رد فعل سلبي خاصة لدى عنصر الشباب من الفلسطينيين.وأعاد أسلبورن التأكيد على قناعة الأوروبيين بألا بديل عن حل الدولتين وتمسكهم بالقدس عاصمة للدولتين.

من جهته، وجه وزير خارجية البرتغال، أوغيستو سانتوس سيلفا، الذي تراس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، نداء لكل الأطراف في القدس الشرقية لخفض التصعيد ووقف العنف.

وشدد سيلفا على أن العنف هو عدو السلام، مشيراً إلى ضرورة ضبط الوضع وممارسة سياسات معتدلة.هذا ومن المقرر أن يستعرض وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد خلال لقاءهم اليوم الوضع في القدس الشرقية وكيفية التحرك بعد قرار السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات.

عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اجتماعاً لهم في بروكسل الاثنين لمناقشة طيف واسع من الملفات المتعلقة بعلاقاتهم مع دول الجوار الجنوبي والشرقي. وسيركز الوزراء، الذين يلتقون وجهاً لوجه هذه المرة، على آخر تطورات العلاقات مع روسيا التي تبدي، حسب تصريحات العديد منهم، ميلاً متزايداً للمواجهة والعدوانية داخل حدودها وخارجها.

وسيتبادل الوزراء وجهات النظر حول كيفية التعامل مع روسيا من زوايا متعددة على علاقة بالملف الأوكراني والوضع في بيلاروسيا، فـ”من الواضح أن الوضع لا يتقدم”، وفق تصريحات المنسق الاعلى لسياسة الخارجية جوزيب بوريل.

أما بالنسبة للجوار الجنوبي، فسيتوقف الوزراء عند ما يحدث حالياً من اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية واليهود المتطرفين من جهة، والفلسطينيين من جهة أخرى في القدس الشرقية. وسبق للأوروبيين أن عبروا عن قلقهم الشديد تجاه الوضع “المتفجر” حالياً في القدس، داعين لوقف العنف. لكن بوريل أكد أن النقاش بين رؤساء الدبلوماسية الأوروبية سيتركز على كيفية التصرف بعد الغاء الانتخابات الفلسطينية بسبب رفض إسرائيل تنظيمها في القدس الشرقية.

من جهة أخرى، أشار المسؤول الأوروبي إلى أن الوزراء سيناقشون الوضع في لبنان بناء على طلب عدة دول أعضاء عبرت عن قلقها العميق تفاقم الأزمات السياسية والمالية والاقتصادية هناك. إلى ذلك سيناقش الوزراء أيضاً مواضيع تتعلق بالعلاقات مع دول البلقان، وسيتحدثون، عبر دائرة فيديو مغلقة، مع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري بشأن التعاون عبر الأطلسي في محاربة التغير المناخي.

شهد مقر البرلمان الاوروبي انطلاق فعاليات مؤتمر ” مستقبل اوروبا ” وتزامن هذا مع الاحتفال بيوم اوروبا حيث القى رؤساء مؤسسات الاتحاد الاوروبي كلمات حول رؤيتهم لاوروبا كما اجاب ممثلون عن المؤسسات على اسئلة طرحها عدد من المواطنين من جميع الدول الاعضاء وذلك في ظل احترام القواعد الصحية وحضر الحدث عن بعد 500 مواطن كما انضم عدد من الوزراء واعضاء البرلمان الاوروبي والبرلمانات الوطنية في الدول الاعضاء وغيرهم من كبار الشخصيات لفعاليات المؤتمر وسوف تتواصل الفعاليات على المنصة الرقمية وفي ظل التزام  من جانب منظمو المؤتمر بأعضاء اقصى مساحة للشباب كما وضع المجلس التنفيذي للمؤتمر اللمسات الاخيرة التي سوف تسمح بتحويل اولويات المواطنين وامالهم واهتماماتهم الى توصيات قابلة للتنفيذ

قد يهمك ايضاً:
بين الاقسام 1

ومن المقرر ان تعرض نتائج نقاشات المؤتمر من خلال تقرير على الرئاسة لامشتركة للاتحاد الاوروبي وستعمل المؤسسات الاتحادية على كيفية المتابعة الفعالة لهذا التقرير وقال غي فيروهوفسات احد ابرز القيادات الحزبية في البرلمان الاوروبي ان المؤتمر سيكون اكثر من مجرد تمرين على الاستماع ولكنه وسيلة لاشراك المواطنين في رسم المستقبل الاوروبي المشترك وقالت الرئاسة لابرتغالية الحالية للاتحاد ان الاحتفال بيوم اةوروبا ومؤتمر مستقبل اوروبا جعلتنا نتذكر كلمات الرئيس البرتغالي الاسبق ماريو سواريس عندما دافع في عام 1976 عن اعادة التفكير في اوروبا ومستقبلها واجب دائم لجميع الاوروبيين

وافق المجلس الاوروبي الاثنين على عدة خطوات تؤكد عزمه على المضي قدما في تنفيذ أجندة الامن والدفاع مما يمكن الاتحاد الاوروبي من تحمل المزيد من المسئولية عن أمنه وقال بيان اوروبي في بروكسل انه تمشيا مع جدول اعماله الاستراتيجي الممتد من 2019 الى 2024 دعا المجلس الاوروبي لاذي يمثل الدول الاعضاء ، الى ضرورة ان يتبع الاتحاد الاوروبي مسار عمل اكثر استراتيجية وايضا زيادة قدرته على التصرف بشكل مستقل كما يجب ان يعزز الاتحاد الاوروبي مصالحه وقيمه وان يكون قادرا على مواجهة التهديدات والتحديات الامنية العالمية

ودعا المجلس ، المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامنية الى تقديم المسودة الاولى للبوصلة الاستراتيجية الجديدة لمناقشتها في الاجتماع القادم المقرر في نوفمبر من العام الجاري وايضا الدعوة الى مزيد من العمل لتعزيز قدرة الاتحاد على الاضطلاع بمهام وعمليات وايضا ينبغي بذل لالمزيد من العمل بشأن طرق تحفيز الدول الاعضاء على تحسين تكوين القوات وتوفير الوسائل والافراد الكافيين للمهام والعمليات الى جتانب ضرورة تعزيز مبادرات الدفاع في الاتحاد الاوروبي  واختتم البيان الاوروبي بالقول ان الاتحاد الاوروبي القوي من حيث الامن والدفاع  سيقدم فوائد ملموسه للتعاون العالمي وعبر الاطلسي مع الالتزام بتأكيد مركزية الشراكات الدولية مع المنظمات متعددة الاطراف نمثل الامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي .

أعلن المفوض الأوروبي المكلف شؤون العدل ديديه ريندرز، أن الاتحاد لن يشتري مجدداً اللقاحات المضادة لكوفيد 19 المنتجة من قبل شركة أسترازينكا.وأشار المسؤول الأوروبي، في تصريحات لوسائل اعلام محلية ناطقة بالهولندية إلى أن هناك مشكلة حقيقية مع أسترازينيكا، فـ”لم يعد هناك ثقة بهذه الشركة ولذلك لا نستطيع من الآن فصاعداً شراء اللقاحات”.

وتأتي تصريحات ريندرز لتتطابق مع تصريحات سابقة للمفوض الأوروبي المكلف شؤون السوق  الداخلية، والتي أكد فيها أن الاتحاد لن يجدد عقده مع أسترازينيكا لشراء مزيد من اللقاحات المضادة لكوفيد 19.

ويسري العقد الموقع بين الجهاز التنفيذي الأوروبي والشركة حتى نهاية شهر حزيران/يونيو القادم.

يذكر أن المفوضية الأوروبية قد تقدمت نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي بشكوى أمام القضاء البلجيكي ضد الشركة بعد عجزها عن حل المشاكل المتعلقة بتسليم الجرعات المتعاقد عليها عبر الحوار.

وكانت الشركة قد سلمت الأوروبيين 30 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد 19 بدل الـ100 مليون التي تم التعاقد عليها للربع الأول من العام الحالي

بلجيكا

أعلنت  السلطات الصحية في بلجيكاعن تسجيل 40 حالة وفاة و2258 إصابة جديدة بكوفيد 19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ويتزامن ذلك مع تصريحات للخبراء ولمسئولين عن استمرار تراجع كافة مؤشرات فيروس كورونا ، وبشكل خاص بالنسبة لعدد نزلاء المشافي ووحدات العناية المشددة. وعبرت مصادر طبية عن تفاؤلها بإمكانية الاستمرار في الرفع التدريجي لقيود الاغلاق المفروضة على المواطنين في إطار التصدي للوباء.وكانت السلطات البلجيكية قد باشرت بتخفيف القيود بشكل تدريجي منذ عدة أسابيع، أملاً في العودة للحياة “الطبيعية” أواخر الصيف المقبل.

تنعقد غداً الثلاثاء اللجنة الاستشارية المكلفة بتقديم تقارير للحكومة بشأن التعامل مع تطروات ازمة كورونا وستجتمع اللجنة التشاورية  للنظر في شأن الفقاعة الاجتماعية،  وامكانية زيادة عدد الأشخاص الذين ليسوا جزءًا من العائلة ويمكن رؤيتهم في المنزل ، في الداخل ، دون أي مسافة معينة.ويذكر انه منذ يوم السبت (8 مايو) ، تغيرت الفقاعة من شخص الى شخصين  ووفقا لتقارير اعلامية  ، قد تقرر اللجنة الاستشارية يوم الثلاثاء تغيير المفهوم ، فيما يتعلق بهذه الفقاعة الشهيرة ، ولكن مع بداية شهر يونيو فقط وليس قبل ذلك.

كما تبحث اللجنة في ملف العمل عن بعد والقرار الوزاري يجعلها إلزامية حتى نهاية مايو. بالنسبة لأخصائي الأمراض المعدية إيف فان ليثيم ، سيكون من الجيد تمديدها حتى نهاية يونيو ، وقال احد المتخصصين “من المهم جدًا الحفاظ على العمل عن بُعد حتى منتصف الصيف. لأننا يجب ألا نتخلى عن كل شيء في وقت واحد: المدرسة وجهاً لوجه في 10 مايو ، التراسات ، التفاعلات الاجتماعية.

بين الاقسام 2