محافظات

المصري لحقوق المرأة يطالب محافظ الدقهلية رد اعتبار مديرة مدرسة عمر مكرم بدكرنس

طالب المركز المصري لحقوق المرأة الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية برد اعتبار مديرة مدرسة عمر مكرم بدكرنس، وتوفير ميزانيات مناسبة لاحتياجات المدارس.

حيث أدان المركز ما قام به المحافظ من إهانة مديرة مدرسة عمر مكرم الأستاذة كريمة إبراهيم، وعزلها دون أي تحقيقات.

وقال المركز أن المحافظ  قام بزيارة لمدرسة عمر مكرم التي كانت تحت الصيانة،   ووجه إهانة شديدة لمديرة المدرسة وأجبرها على خلع شباك أحد الفصول لتنظيفه،  وعزلها من وظيفتها.

ويعد هذا السلوك تجاوز لسلطته القانونية وانتهاك لحقوق مديرة   المدرسة , فقد نظم القانون طرق الرقابة والإشراف واتخاذ إجراءات تجاه الموظفين   ونظم إجراءات الإحالة للتحقيق وآلياته , وما حدث يعد مخالف للقانون ويشكل تجاوز   للسلطة وأحد أشكال العنف ضد موظفة عامة .

فالفيديو المتداول عن زيارته للمدرسة يظهر فيه عدم رغبة المحافظ في   سماع مديرة المدرسة أو حتى المدرسين لسماع شكواهم الخاصة بعدم توافر عمال نظافة   وأنهم يقومون بتأجير عمال بجهودهم الذاتية, فلم يهتم المحافظ بسماعهم بل وتعامل   مع الجميع بمنتهي الإهانة والعنف وكأنهم تلاميذ صغار، قائلا ” لا يهمني أي   أسباب، مش عاوز افهم أنتي اللي تفهمني , فبدلا من أن يستمع إليهم لبحث شكواهم   وتوفير ميزانية مناسبة لاحتياجات المدرسة وهو من صميم مسئولياته , قام بتوجيه   الحديث بصورة حاطة من الكرامة وعلنية .

كما قام بإجبار المديرة على خلع الشباك، قائلا لها” كيف تنظيفين في منزلك” متدخلا في شؤونها الخاصة دون أي مبرر، كما عزلها من   منصبها دون إجراء أي تحقيق في مخالفة لقوانين العمل والإجراءات المنظمة للتحقيق .

فكيف لمديرة مدرسة تم إهانتها على مرأي ومسمع من الآخرين وأمام الكاميرات أن تقوم بوظيفتها في توجيه التلاميذ والمدرسين بعد ذلك؟!

لذا يتضامن المركز المصري لحقوق المرأة مع مديرة المدرسة، ويطالب باتخاذ   الإجراءات القانونية للتحقيق في الواقعة كاملة لبيان مسئولية المديرة والمدرسين عن التقصير أن وجد، ومسئولية المحافظ عن التقصير في المدارس، وأيضاً ما تم من تجاوز للسلطات في حقها وحق العاملين .

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى