أخبار الرياضة

الفوضي تضرب اركانة.. تدمير مكتبة نادي زفتي الرياضي وتخزين كتب التفاسير بدورة المياه

 

إستمرارًا لإهدار المال العام داخل نادي زفتي الرياضي، اعرق اندية محافظة الغربية، قام مجلس إدارة النادي بإلغاء المكتبة التي كانت تحتوي علي ثلاثة آلالف و٢٠٠ كتاب من امهات الكتب، من بينها كتب دينية ما بين الدين الاسلامي والمسيحي، كان مجلس إدارة النادي السابق برئاسة نفس الرئيس الحالي، قد دشنها وانفق عليها ما يقرُب من ٤٠ الف جنيه، وافتتحها شعراء اجانب علي هامش مهرجان طنطا الدولي للشعر منذ عدة سنوات، ولكن المجلس الحالي ازالها واستخدمها كمرسم مجاملة لاحد اعضاء المجلس.

وكما يعلم الجميع ان اسعار الكتب لا يُقدر بمال ولكن التجهيزات والطاولات والمقاعد وصل قيمتها علي المبلغ المذكور، والاصعب في الامر ان هذة الكتب تم تخزينها في نفس الدور الواقع به المكتبة ولكن داخل دورة المياه بما فيها الكتب الدينية القيمة كالبخاري وكتب التفاسير والسيرة مما اثار غضب من ذهب لمكتب الاشتراكات والكارنيهات حين وحد كتب الاديان وقد وضعت في دورة المياه الغير مستغلة داخل اچولة سماد ودقيق كما مرفق بالصور.
يُذكر ان اعضاء النادي يُطالبون بتقديم رئيس النادي واعضاء مجلس ادارته الي جهات التحقيق حيث ادخل بوفيه النادي خلال عامين مبلغ ٢٤ الف جنيه حيث اداره النادي في حين ان الثلاث سنوات السابقة لقيام المجلس بإدارة البوفيه ادخل المتعهد السابق مبلغ ٦٠٠ الف جنيه في ثلاث سنوات ما اعبره اعضاء نادي زفتي إهدارًا للمال العام، مطالبين جهات التحقيق بسرعة اتخاذ اللازم تجاه اهدار المال العام.

4884B93E 7078 4AFC B2BD B01BE1141187

يُذكر ان هناك تعمد لهدم كافة الانشطة الرياضية والثقافية بالنادي حيث تم الغاء المكتبة وإيقاف نشاط الكرة الطائرة، ومن قبله كرة القدم، والان يحاول مجلس إدارة النادي هدم اقوي فرق النادي واكثرها بطولات وابطال فريق كرة السرعة، حيث تم منع الفريق من الاشتراك في البطولات الاخيرة حتي بطولات الحافز الرياضي ومن قبلها تم إجبار اللاعبين وأولياء امورهم علي الاشتراك من جيوبهم الخاصة بحجة عدم توافر امكانيات رغم ان النادي يقوم بعمليات دهان وصيانة شبه شهرية يتم فيها اهدار المال العام.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
14

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

104

الحالات الجديدة

5883

اجمالي اعداد الوفيات

95080

عدد حالات الشفاء

102840

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى