دنيا ودين

الشريف سلطان الخطيب يكتب عن المهدي وأنه شريف حسني اسمه محمد

الأشراف هم أحفاد سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين

الأشراف والمهدي المنتظر

بقلم الشريف/ سلطان الخطيب

من هم الأشراف ومن هو المهدى المنتظر؟ سؤال يطرحه القارئ فور قراءته لعنوان هذا المقال ونجيب فنقول وبالله التوفيق: السادة الأشراف هم من شرفوا بنسبهم لسيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم وهم أحفاد أهل بيته أهل الكساء/العباية الذين اختصهم الله عز وجل فأنزل فيهم قرآنا يتلى إلى يوم القيامة وذلك فى قوله تعالى في سورة الأحزاب 🙁 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ).

وأهل الكساء/العباية هم: سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنته سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء وزوجها الإمام علي بن أبى طالب كرم الله وجهه وولديه من فاطمة سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين، جمعهم رسول الله صلى الله عليه وسل في عباءته ودعا لهم .

واختصت ذرية ( الحسن والحسين ) بالشرف الخاص وكذلك ( زينب ) رضي الله عنها مع شقيقيها (الحسن والحسين) اختصت واياهما بالشرف الخاص دون سائر بنى هاشم سواء كانوا من أبناء عليّ من غير فاطمة أو من أبناء عقيل أو العباس أو غيرهم فى البيت الهاشمي.

وعليه، فالأشراف هم أحفاد سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين رضي الله عنهما وزينب رضي الله عنها وتمتد ذريتهم إلى يوم القيامة وتعرفهم الشمس والبيداء والرمح والقلم ومن ثمَّ فما علاقة الأشراف بالمهدى المنتظر؟

يأتيك الجواب فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المهدى من عترتى من ولد فاطمة ) والحديث رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد وأورده الألباني فى سلسلة الأحاديث الصحيحة ورواه غير واحد من الرواة وورد من أكثر من وجه.

وعليه، فإن أحفاد مولانا الإمام الحسن وأحفاد مولانا الإمام الحسين هم المعنيون بالشرف ومنهم سلالة الأشراف ومعهم بنى عمومتهم فى البيت الهاشمي بيد أن أبناء الحسن والحسين رضي الله عنهما يمتد نسبهما ويختص بالذكر والثناء إلى يوم القيامة ومن ذريتهما يتوارث الشرف الرفيع والعزة والكرامة والإباء كما فعل الإمام الحسين فى تصديه ليزيد بن معاوية، كما يتوارثون النبل والإيثار من الإمام الحسن الذي تنازل عن الخلافة لمعاوية إيثارا لما يبقى على ما يفنى وصدقت فيه بشارة جده رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن ابنى هذا سيدا وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) وقد كان، وتنازل الإمام الحسن لمعاوية .

إذن، الأشراف هم أحفاد القمرين الحسن والحسين المعنيون بالشرف الخاص ..لكونهم أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..من فاطمة الزهراء رضي الله عنها ..ومن ثم فهم الأولين فى الشرف ..وهم نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذريته انتقلت وتوارثت فيهم لقوله صلى الله عليه وسلم: ( كل بنى بنت لأبيهم إلا بنى فاطمة فانهم نسبى وصهرى).

أما المهدي المنتظر فإنه يظهر آخر الزمان قرب خروج الدجال وقبل نزول عيسى بن مريم عليه السلام .. يقيم العدل فى الناس سبع سنوات أو تسع سنوات.

بينما المهدى الذي تنتظره الشيعة والذى سوف يخرج من السرداب فلا أصل له عند أغلب أهل العلم.

والعلم الذي يأتينا عن المهدي المنتظر يقول:  ورد ذكره فى الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجل من أمتى أو من أهل بيتى يواطيء اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى يملأ الأرض قسطا كما ملئت ظلما وجورا).

 وورد فى حديث آخر قوله صلى الله عليه وسلم: (يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي).

وقد ورد فى صفاته أنه رضي الله عنه أجلى الجبهة أي ينحسر شعر رأسه عن جانبي رأسه وجبهته وأقنى الأنف أي حاد الأنف اسمه محمد بن عبد الله ويصلحه الله فى يوم وليلة ويدخل إلى بيت المقدس ويصلى فيها بالناس إماما ويقدم المسيح عيسى عليه السلام بعد أن يقتل المسيخ الدجال فيدخل ليصلى فى صفوف المصلين فيتأخر المهدى ليقدم المسيح عليه السلام للصلاة إماما للمسلمين فيثبته عيسى إماما بقوله عليه السلام للمهدي : لك أقيمت الصلاة فيصلى المهدى بالناس إماما وخلفه عيسى عليه السلام فى صفوف المأمومين.

 إنه محمد بن عبد الله من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل بيته ومن نسل الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما.

وختاما، فالأشراف هم سادة العرب والعجم .. والأشراف أيضا هم سادة ربيعة ومضر ..ومنهم المهدي المنتظر .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

189

الحالات الجديدة

6291

اجمالي اعداد الوفيات

99652

عدد حالات الشفاء

107925

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى