Exclusiveأخبار عربية وعالمية

الحوثيون يعاودون استهداف مطاحن البحر الأحمر

وكالات:

عاودت ميليشيات الحوثي استهداف مطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة، بعد ساعات من قصفها مجمعا تجاريا وصناعيا، ضمن خروقاتها المتصاعدة لوقف إطلاق النار في الحديدة (غربي البلاد).

وقالت مصادرنا إن قذيفة هاون، أطلقها الحوثيين، سقطت بجوار صوامع الغلال الواقعة في الأحياء الشرقية للمدينة، والمليئة بكميات كبيرة من القمح، وهي سلال تابعة لبرنامج الغذاء العالمي لتلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين جائع.

ويأتي استهداف الحوثيين لمطاحن البحر الأحمر مجددا، بعد ساعات من معاودتها قصف مجمع إخوان ثابت التجاري والصناعي في شارع صنعاء متسببة في احتراق أحد المخازن وإتلاف محتوياته.

وسبق أن استهدفت المتمردون مطاحن البحر الأحمر، حيث أصابت قذائف هاون صومعتين، مما تسبب في احتراقهما وإتلاف ما بداخلهما.

وكانت الأطراف الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة شهدت تبادلا للقصف بين قوات المقاومة المشتركة والحوثيين. كما امتد خرق قرار وقف إطلاق النار إلى الدريهمي والتحيتا في ريف الحديدة.

 

وفي سياق متصل، تواصلت المعارك بين قبائل حجور وميلشيات الحوثى في مديرية كُشر بمحافظة حجة غربي اليمن.

وقالت مصادر ميدانية إن معارك عنيفة دارت لساعات عدة، وتركزت في الجهة الشمالية لكشر، إثر هجوم كبير للمتمردين على مواقع القبائل في القرى المقابلة لبني شهر.

وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى، بينما دفع الحوثيون بتعزيزات كبيرة إلى الجهة الغربية من تجاه مديرية مُستبأ.

وفي الوقت الذي شهدت الجبهة الجنوبية باتجاه مديرية أفلح الشام هدوء حذرا، شهدت الجبهة الشرقية في بلدة العبيسة اشتباكات متقطعة، تخللها قصف مدفعي للمتمردين.

وشنت مقاتلات التحالف العربى سلسلة غارات لإسناد القبائل التي تتصدى لهجوم الحوثي وحصاره الخانق على مناطقها من كل الاتجاهات.

واستهدفت الغارات تجمعات وعربات للحوثيين في قلعة حصن موسى في عاهم غرب كشر، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين، وتدمير عدد من المركبات.

كما قصف الطيران مواقع وعربات قتالية للحوثيين في المندلة شرق العبيسة، وكذلك تجمعات في وادي غامس جنوب مديري كشر.

 

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

124

الحالات الجديدة

5914

اجمالي اعداد الوفيات

96094

عدد حالات الشفاء

103079

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى