مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

الجمعية الفلكية بجدة :الأرض في الأوج الشمسي 2022.. الإثنين 

قالت الجمعية الفلكية بجدة عبر ثفحتها علي ” فيس بوك” أن الكرة الأرضية تصل يوم الإثنين 4 يوليو إلى أبعد مسافة في مدارها حول الشمس ” الأوج ” هذا العام عند الساعة 10:10 صباحا بتوقيت مكة (07:10 صباحا بتوقيت غرينتش) بعد حوالي اسبوعين من حدوث الانقلاب الصيفي.

وتصل الأرض أبعد مسافة من الشمس في منتصف الصيف بالنصف الشمالي وهذه من المفارقات التي توضح بأن المسافة من الشمس ليست السبب في حدوث الفصول الأربعة.

وتتحرك الكرة الارضية في مدار باختلاف مركزي يبلغ 0.017 شبة دائري تقريباً حول الشمس، لذلك فإن المسافة بين الأرض والشمس لا تتغير كثيراً ، فنحن الآن على مسافة حوالي 5 مليون كيلومتر أبعد من الشمس بنسبة 3.4 % عما ستكون عليه بعد ستة اشهر من الآن ، هذا بالمقارنة بمتوسط المسافة من الشمس البالغ حوالي 150 مليون كيلومتر .

وستكون الأرض هذه السنه في الأوج من الشمس على مسافة 152,098,455 كيلومتر ، وفي هذا الوقت يكون الحجم الظاهري لقرص الشمس أصغر قليلا عن المعتاد ولكن هذا غير مرصود بالعين المجردة .

قد يهمك ايضاً:
بين الاقسام 1

إن سبب حدوث الفصول الأربعة يرجع لميلان محور دوران الأرض البالغ 23,4 درجة ، فنحن الآن نعيش فصل الصيف بسبب أن كوكبنا في موقع من مداره حيث النصف الشمالي يميل معظمة باتجاه الشمس في حين أن النصف الجنوبي يميل بعيداً عن الشمس لذلك هناك الآن فصل الشتاء.

وإن المسافة المتغيرة بين الأرض والشمس ليست السبب في حدوث الفصول إلا أنها تؤثر في طول مدتها ، فعندما تكون الأرض بعيدة عن الشمس – كما هو الآن – فإنها تتحرك بشكل بطئ حول الشمس وهذا ما يجعل الصيف أطول الفصول الأربعة في النصف الشمالي للأرض والشتاء أطول الفصول في النصف الجنوبي.

بشكل عام وصول الأرض إلى أقرب وأبعد نقطة من الشمس ليس مرتبطا بالانقلاب الصيفي أو الشتوي، صحيح أن الأرض في أبعد مسافة عن الشمس كل عام في أوائل شهر يوليو ، بعد حوالي أسبوعين من الانقلاب الصيفي في شهر يونيو، وصحيح أن الأرض تكون الأقرب إلى الشمس في أوائل شهر يناير بعد حوالي أسبوعين من الانقلاب الشتوي في شهر ديسمبر ، الا ان هذه مجرد مصادفة فقط، فعلى مدار فترة زمنية طويلة ، تتغير تواريخ أقرب وابعد نقطة للأرض من الشمس بالنسبة للانقلابين.

فنظرًا للتغيرات في الاختلاف المركزي لمدار الأرض ، فإن التواريخ التي تصل فيها إلى الحضيض أو الأوج ليست ثابتة، ففي عام 1246 ، كان الانقلاب الشتوي في ديسمبر هو نفس اليوم الذي وصلت فيه الأرض إلى الحضيض، ومنذ ذلك الحين ، كانت تواريخ الحضيض والأوج تنجرف يومًا كل 58 عامًا، وعلى المدى القصير ، يمكن أن تختلف التواريخ حوالي يومين من سنة إلى أخرى.

يُقدر علماء الرياضيات وعلماء الفلك أنه في عام 6430 ، أي بعد 4000 عام من الآن ، سيتزامن الحضيض الشمسي مع الاعتدال الربيعي في مارس.

تعليقات