محافظات

التوعية من خطورة الشائعات علي الأمن القومي

“التوعية من خطورة الشائعات على الأمن القومي”

كتب- محمد عوض
عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع حي المناخ ندوة توعية تحت عنوان ” خطورة الشائعات على الأمن القومي ” استضاف فيها اللواء بدري فريد خالد المستشار العسكري السابق لمحافظة بورسعيد و أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة و حضرها الدكتور منصور بكري رئيس الحي و الأستاذة مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة و مجمع إعلام بورسعيد و الأستاذ محمد عبد الحميد مدير العلاقات العامة بالحي و الاستاذ عصام صالح مسئول الاعلام التنموي بمجمع اعلام بورسعيد و لفيف من العاملين بديوان حي المناخ .
و أكدت الأستاذة مرفت الخولي في بداية الندوة ان الشائعات مرض خطير يهدد كيان أي أمة في أمنها واقتصادها وتقدمها كما تؤدي في كثير من الأحيان إلى هلاك الفرد وضياع المجتمع فكم أهلكت من دول وأبادت من شعوب وجيوش و زرعت الحقد والحسد وفي عالمنا المعاصروفي ظل التقدم والتطور في وسائل الاتصالات أصبحت الشائعات أكثر رواجاً وانتشاراً و خطورة و يجب الحذر منها و الوعي بخطورتها .
و أشار اللواء بدري فريد الى أن الصراع البشري سيظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ومن ثم فأهل الباطل الذين يسعون إلى الإفساد في الأرض وتخريبها و يستخدمون في ذلك كل وسيلة تعوق الحق عن مواصلة جهده وتحقيق أهدافه وقد عرف العلماء الشائعات بأنها جمع شائعة والإشاعات في اللغة أصلها من الشيوع والانتشار ثم استعملت في الأخبار التي تنتشر ومن غير تثبيت وفي الاصطلاح هي النبأ الهادف الذي يكون مصدره مجهولاً والشائعات هي الأفكار التي يتناقلها الناس دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد بصحتها أو هي تروج خبراً مختلقاً يحتوي جزءاً من الحقيقة ولذا فالشائعات لها أثرها على الفرد والمجتمع وعلى الأمن بوجه خاص.
و أضاف أن أول الآثار التي تترتب على الشائعات ضياع الأمن والأمان في المجتمع ولذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) فقد بيّن صلى الله عليه وسلم أن الدنيا تجمع للعبد في ثلاثة أشياء ومنها نعمة الأمن وقد كان صلى الله عليه وسلم يدعو في بداية كل شهر عربي فيقول (اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربكَ الله) فهذه النعمة تضيع بسبب شائعة مغرضة كما أن الشائعات تؤدي إلى تفريق المجتمع وضياع وحدته و تفريق الصف وضرب وحدته مما يترتب عليه ضعف المجتمع وضياع أمنه كما تؤدي الشائعات إلى انعدام الثقة بين أفراده فإذا انعدمت الثقة بين أفراده ضاع أمن المجتمع.
وقال المحاضر إن خطر ترويج الشائعات لا يقل خطورة عن خطر ترويج المخدرات إن لم يتجاوزه لأن المخدرات قد يكون ضررها مقتصراً على متعاطيها بينما خطر الشائعات يصيب بضرره كل المجتمع داعيا إلى الاهتمام بتحصين أبنائنا بتربيتهم على رفض الشائعات وعدم تداول ونقل الأخبار غير الموثوقة أو التي قد تحدث ضررا أو إساءة لفرد أو لجماعة أو للمجتمع بأسره وأشار إلى أن أفضل وأنجع السبل لمحاربة الشائعات هي توضيح الحقائق وإشاعة المعلومات الصحيحة بين الناس حتى يستطيعوا تمييز الصحيح من الأخبار مطالبا أجهزة الإعلام والقائمين عليها تحري الدقة وان لا يكون الانسياق وراء السبق الإعلامي مبررا لعدم التأكد والتحري عن الأخبار من مصادرها ولفت النظر إلى الإعلام الجديد ووسائل التقنية ودور مواقع التواصل الاجتماعي موضحا أن الشائعة من طبيعتها الانتشار بسرعة كالنار في الهشيم وان هذه التقنية والمواقع قد وفرت الأسباب لانتشارها بسرعة الضوء.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
59

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1022

الحالات الجديدة

8421

اجمالي اعداد الوفيات

121072

عدد حالات الشفاء

153741

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى