محافظات

” الإعلام و مواجهة الشائعات ” فى ندوة بمجمع إعلام بورسعيد

كتبت – منى خليفة:

عقد مجمع إعلام بورسعيد صباح اليوم ندوة لمناقشة خطورة الشائعات على أمن و استقرار الوطن ، حيث أشارت مرفت الخولى مدير عام إعلام القناة ومجمع إعلام بورسعيد ان الهيئة العامة للاستعلامات تستهدف رفع وعى المواطن تجاه القضايا المجتمعية للحد من خطورة انتشار الشائعات ، وفى إطار ذلك يتبنى المجمع بمركزيه الإعلام و النيل حملة إعلامية بعنوان ” لا للشائعات .. نعم لبناء الوطن ” وتضمنت الندوة حوار مفتوح حاضر خلاله الأستاذ هشام العيسوي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ومدير مكتب بورسعيد و نجلاء ادوار مقرر المجلس القومى للمرأة ببورسعيد و سماح حامد مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام ببورسعيد .

هذا وقد تم  إلقاء الضوء على الشائعات كأخطر الحروب المعنوية، والأوبئة النفسية، بل من أشد الأسلحة تدميرًا، وأعظمها وقعًا وتأثيرًا وتمت الإشارة للآثار السلبية على العديد من المجتمعات بسبب انتشار الشائعات مؤكدين ان مصر تتمتع بالأمن و الاستقرار وسط منطقة تحتدم بها الصراعات و تختفي دول و تتشرد شعوب ، وأن مصر اقتربت من حصاد ثمار التنمية وبناء الوطن ، مؤكدين أن الشائعة هي استغلال حدث معين والنسج للأكاذيب والافتراءات حوله لإرباك الرأي العام وتحقيق أهداف معينة من وراء ذلك يسعى لها من روج لتلك الإشاعات وتتفاوت هذه الأهداف من سياسية إلى اقتصادية إلى اجتماعية وعسكرية وهي الأوضح كما شهد ذلك تاريخ البشرية.

وتم التأكيد أن انتشار الشائعة بين أفراد المجتمع له دوافع كثيرة، وهذه الدوافع قد تكون نفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتتعرض الشائعة في أثناء التداول إلى التحريف والتبديل والتغيير والزيادة والنقص، و هذا ما يسمى بحرب الشائعات، و أثره كبير، وخطره شديد وتسمى الحرب النفسية، أو الحرب المعنوية و قد تتسبب كثير منها فى تدمير المجتمعات .، و أن أفضل وأنجع السبل لمحاربة الإشاعات هي توضيح الحقائق وإشاعة المعلومات الصحيحة بين الناس حتى يستطيعوا تمييز الصحيح من المعتل في الأخبار، وعلى أجهزة الإعلام والقائمين عليها تحري الدقة وأن لا يكون الانسياق وراء السبق الإعلامي مبررا لعدم التأكد والتحري عن الأخبار من مصادرها.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

124

الحالات الجديدة

5914

اجمالي اعداد الوفيات

96094

عدد حالات الشفاء

103079

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى