مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة:
السيد حمدي
المشرف العام:
مصطفى عيد
رئيس التحرير:
كمال سعد

الأديب عبدالله مهدى : كتاب «تاريخ سيناء» .. يسبح في جمال أرض الفيروز

كتب – بسيونى الجمل :

أوضح كتاب تاريخ سينا القديم والحديث وجغرافيتها .. أن سيناء الحصن الطبيعى لمصر من جهة الشرق .. وخط الدفاع الأول .. ولذلك نجد أن معظم الغزوات التي تعرضت لها مصر جاءت عن طريق سيناء .. وأرض الفيروز تشكل أهمية اقتصادية كبيرة كونها منطقة جذب سياحي .. من حيث الشواطئ والمزارات الدينية والأثرية.

 

يوضح الكاتب والأديب عبدالله مهدي رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر .. أن هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى عام ١٩١٦م للكاتب نعوم بك شقير فى ثلاثة أجزاء .. ويقدم شروحا تفصيلية حول طبيعة سيناء الجغرافية والتاريخية.

 

أكد أن الكتاب يتحدث عن سينا الحصن لمصر من الشرق .. والتي تحتوي على الثروات الطبيعية والطبيعة الخلابة التي جعلتها منطقة جذب سياحي .. لوجود الشواطئ المتعددة والمزارات الدينية والأثرية .. مثل جبل الطور وعيون موسى ودير سانت كاترين.

 

قد يهمك ايضاً:

المنتج الأردني عنان عوض يؤكد أن لديه أحكام نهائية ضد وليد…

كلامك معايا للفنان محمد شاكر تحقق مليون مشاهدة

بين الاقسام 1

يقول الأديب عبدالله مهدى أن الجزء الأول من الكتاب .. يصف موقع سيناء وأسمائها وتقسيمات أراضيها وثرواتها المعدنية الموجودة والنباتات التى تنمو فيها .. والحيوانات التى تعيش على أرضها .. ويصف الجغرافية الإدارية لها من حيث المدن والقرى والٱثار.

 

والجزء الثانى .. يتناول وصف بدو سيناء من حيث لغتهم وعاداتهم وطرق زراعتهم وصناعتهم وتجارتهم.

 

أما الجزء الثالث .. فيتعرض لتاريخ سيناء القديم والحديث منذ ٥٢٩١ ق. م والفترة التى أمضاها بنو إسرائيل فى التيه .. وتاريخ مملكة النبط وعلاقتها بسيناء قديما وحديثا .. وتاريخ دير طور سيناء القديم والحديث .. وتاريخ سيناء منذ الفتح الإسلامى لمصر إلى عهد أسرة محمد على ثم حادثة الحدود التى وقعت عام ١٩٠٦م.

 

ألف هذا الكتاب نعوم بك شقير .. الذى وفد إلى مصر من الشام عام ١٨٨٤م بعد الاحتلال البريطانى .. وحصل على وظيفة بقلم المخابرات البريطانية لاتقانه اللغة الانجليزية .. وقام الدكتور أحمد زكريا الشلق بالإشراف والدراسة على الكتاب .. وحققه الدكتور صبرى أحمد العدل .. لطبعته الثانية الصادرة عام ٢٠٠٥م واختارته مكتبة الأسرة ليكون ضمن إصداراتها لعام ٢٠٠٧م .. وستظل سيناء في قلب كل مصرى إلى الأبد.

التعليقات مغلقة.