مقالات

أحمد سلام يكتب فضيحة تمثال !

بقلم أحمد سلام 

فضيحة تمثال كانت ومازالت مبعث غضب ليس فقط من حيث الشكل المستوجب لجعله هدفا للتصويب نحوه في ميدان الرماية بل لأن العبث امتد للقول بأن مسمي التمثال” مصر تنهض” وهنا مصر تلفظ العبث علي نحو يستوجب التخلص من هذا العار مع الترحم علي المثال الخالد” محمود مختار” صاحب تمثال نهضة مصر الذي جسد تاريخا من خلال فهم وادراك لرسالة الفنان الذي ينحت في الصخر بمبضع الجراح والمحصلة تاريخ وجد من يوثقه للإنسانية.

مصر تنشد العمل الجاد في الزمن الصعب ولديها من الآثار الخالدة والموروث الذي يجعلها تفخر بعبقرية الماضي البعيد التي يستحيل أن تتكرر في الحاضر رغم ان المُفترض أن يكون الحاضر أفضل.

السخرية من تمثال “معوج”حديث مصر التي فجعت في تمرير مسماه ومصر من تلك الأكذوبة براء.

حديث نحت تمثال ولصق اسم مصر به إهانة تستوجب محاكمة من نحت وشوه الصخر.!
مثل هذه الأمور وفي هذا التوقيت عنوانها العبث يصدق عليها قول الشاعر كم يمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا.

نهضة مصر لخصها تمثال منذ قرن من الزمان ترجمة لتراث تركه الفراعنة من خلال حضارة خالدة من المستحيل تكراره يكفي ان العقارات في العصر الحديث تنهار قبل سكناها احيانا بينما الأهرامات شامخة منذ الاف السنين وتلك عبقرية قدماء المصريين التي لن ينال منها المسخ الحجري لنحات أساء إلي قدماء المصريين وايضاً المعاصرين بنحت حجر أصم جعل منه اضحوكة في زمن عز فيه الضحك علي نحو، جعل الضحك كالبكا بحسب قول العبقري المتنبي منذ سالف السنين.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
17

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

121

الحالات الجديدة

5822

اجمالي اعداد الوفيات

91843

عدد حالات الشفاء

102375

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى