مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أنور ابو الخير يكتب: همسات من قلب مواطن .. الاختيار أمانة

 

قد يهمك ايضاً:

محمد حسن حمادة يكتب:من الإبرة إلى الملعقة الفلسطينية..حكايات…

محمد عيد يكتب: الدعوات المسمومة!

اننا مقابلين على مرحلة الإنتخابات في الأندية وعلينا جميعا كأعضاء للجمعيات العمومية أن نحسن اختيار من يمثلنا في هذه الانتخابات وأن نبتعد قليلا عن العصبيات والمحسوبية والمجاملات والعواطف وننظر للصالح العام قبل كل شيء وأن نتمعن جيدا بشخصية المرشح الذي ننوي انتخابه ونتساءل إذا ما كان حقا يستحق صوتنا ام لا؟
وما هي إمكاناته العلمية؟
وهل نعرف أخلاقه ومواقفه تجاه القضايا والأمور التي تهم النادي المنتمي له ام لمجرد الانتفاع من وراء النادي
وما هي رؤاه المستقبلية؟
وهل هو قريب من الواقع ومتعايش مع اعضاء الجمعية العمومية والمشكلات التي يعاني منها اعضاء النادي الذي ينتمي له أم أنه انطوائي أو يعيش في برج عاجي؟
وهل كان يتواصل مع محيطه داخل النادي سابقا أم أنه كان في سبات وظهر مجددا مع قرب الانتخابات؟
أن أعضاء الجمعيات العمومية على وعي تام بالاوضاع والإجراءات المطلوبة وانه حدث لا يتكرر إلا كل أربع سنوات ويجب أن تأخذ حقها من الحضور والتفاعل المعهود من الجمعية العمومية فأعضاء الجمعية العمومية تريد نقلة نوعية ووضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق ولا يخفى على الجميع بأن انتخابات الأندية ستعمل على تواجد وجوه جديدة حسب الإمكان وان تكون قيادات قادرة على الابتكار وإيجاد أفكار جديدة وفق رؤى جديدة ولا يمنع أن يستمر أي مترشح في منصبه إذا لم نجد الكفاءة في الشخص المترشح الجديد وأن لا نغير من أجل تبديل الكراسي أو التجربة ونحن كأعضاء أندية على اتفاق تام أن نقوم بترشيح الأفضل للانتخاب بعيدا عن المصالح الشخصية والمنفعة من وراء النادي اوالوجاهة الاجتماعية
بلا شك أن ثقافة الترشيح اليوم قد تغيرت وثقافة الإنجاز لابد أن تترجم إلى واقع من خلال التجارب السابقة التي عاني منها اعضاء الجمعيات العمومية في السنوات السابقة لسواء الاختيار بسبب المحسوبية والمجاملات والعواطف
فلابد ان تكون الإنتخابات إعادة لتهيئة العديد من النقاط ونتمنى أن تكون الكفاءة تفوق أصحاب العقول وأن يأخذوا بمصلحة الصالح العام والوطن فوق كل اعتبار كما يجب على المترشح أن يكون ملما بتفاصيل النادي المترشح فيه أي أنه مهتم بالنواحي الاجتماعية والثقافية والرياضية الخاصة بالنادي من جميع النواحي والخبرة الواسعة وأتمنى من كافة المرشحين أن يحرصوا على هذه العوامل المهمة في ترشيحهم لقيادة الأندية خلال الفترة القادمة وأن تترك المصالح الشخصية بعيدا عنها كما نتمنى أن نرى بالفعل نقلة نوعية من خلال وضع استراتيجيات واضحة المعالم قابلة للتطبيق لأن الأندية بدون قائمة صحيحة لن تقوم ولن تتطور ولن تنهض لذا لابد من التجديد والتطوير في العملية الانتخابية القادمة
ولا يخفى على الجميع بأن أعضاء مجالس الإدارات هم إفرازات الجمعية العمومية ونتمنى اختيار الأشخاص الأكفاء في الانتخابات المقبله
لذلك يتطلب أن يكون اختيار الممثلين من قبل الجمعيات العومية دقيقا وقائما على معطيات وأهداف وخطط وبرامج عمل زمنية ومن مصلحة الأندية أن يكون تركيزها على الاشخاص اصحاب المؤهلات العلمية والعملية وممن يمتلكون التجارب الشخصية والخبرات الميدانية والتخصص عند اختيار ممثليها في الاندية الرياضية وأن تضع الاندية في اختيارها لرئيس وأعضاء مجالس الإدارات للأندية المصلحة العامة فوق كل المصالح الشخصية والفئوية وخصوصا أن فترة بقاء مجالس الإدارات على دفة الإدارة اربع سنوات كاملة وقد تزيد في احيان مختلفة وهذه المدة ليست بالقليلة إذا لم يكن هناك دقة في الاختيار وبرامج عمل زمنية واضحة قابلة للتطبيق وهنا يبرز دور الجمعيات العمومية في اختيار مرشحيها للاندية الرياضية وحضور الاشخاص إلى اجتماعات الجمعية العمومية المخصصة لاختيار مجالس الإدارات في الأندية في غاية الأهمية وأن العزوف عن الحضور أو التأخر عن تسديد رسوم العضوية سوف يحرم الاشخاص من أخذ الفرصة الديمقراطية في اختيار الاشخاص المناسبين أثناء عملية التصويت والترشيح لاختيار الاشخاص القادرين على إدارة الدفة وإصلاح الوضع وان يكون هناك انسجام بين أعضاء مجلس الإدارة المختارين حتى لا يكون هناك تفرد في اتخاذ القرار والضرب بين الأعضاء أسفل الحزام

أحسنوا اختيار المرشح المتقدم للترشيح فكلما أحسنا الاختيار كانت النتائج أفضل لنا ولمستقبل أبنائنا فمن نختارهم يشكلون صورة وانعكاسا لنا فإذا صلح اختيارنا صلح مجلسنا ووصلنا للأفضل
أتمنى لرؤساء ومجالس إدارات كل الأندية التوفيق والنجاح في تحقيق الاهداف والتطلعات خلال السنوات الأربع القادمة وأن تضع الجمعيات العمومية حسن اختيارها من اجل مصلحة اعضاء الجمعيات العمومية للنادي والمصلحة العامة واسم مصر فوق كل اعتبار