مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أنور ابو الخير يكتب: لا تسلم عقلك لكل جاهل كذاب

0

 

 

قد يهمك ايضاً:

أحمد سلام يكتب حادثة 4 فبراير1942 .. خضوع ملك !

الحياء مفتاح الخير

بين الاقسام 1

عزيزى المواطن لا تسلم عقلك إلى هؤلاء الأفاقين تجار الخراب والدمار والتآمر على الأوطان واعتمد أخي المواطن على عقلك وعينيك وما تراه على أرض الواقع دعك من أكاذيب السوشيال ميديا ومنابر الخيانة والتآمر على الأوطان ولاتسمع لأحاديث المتنطعين والجهلاء الذين اختاروا طريق الارتزاق والتكسب على حساب الشرف والوطن
و لا تمنح عقلك لأعدائك واجتهد فى الوصول للحقيقة انزل وشاهد بنفسك واقرأ الحقيقة بالمعلومات والبيانات والوثائق واسأل نفسك دائماً كيف كنت وكيف كانت مصر؟
وماذا أصبحت وماذا أصبحت مصر؟ لتعرف ان ما يدور فى فلك السوشيال ميديا ومنابر الخيانة وأقوال المتنطعين والفاشلين والجهلاء ما هو إلا تخطيط شيطاني ومؤامرة خبيثة بديلاً للسلاح والحروب والاستعمار و يريدون إسقاط وطنك بلا تكلفة ليس إلا مجرد فتات من الدولارات يلقونه للمرتزقة والمأجورين مقابل أن يقولوا ويكذبوا ويروجوا شائعات وتشكيكاً وتشويهاً مكتوباً لهم من قبل أجهزة مخابرات معادية فى أسلوب واضح لايحتاج شرحا زعماً منهم انه سيخيل على عقول البسطاء ولتعلم فى الحقيقة المطلقة والثوابت البديهية واليقين ان مصر لا تبيع شرفها ولا تتنازل عن حقوقها ولا تفرط فى أمنها ولا تتهاون أمام شرفها ولا تتساهل فى توفير احتياجات شعبها والحياة الكريمة له
الحقيقة ان أحاديث الجهلاء والأغبياء الذين أعمى الحقد والكراهية قلوبهم وأبصارهم لا يجب أن نتوقف عندها إلا بتوضيح الجهل والغباء لكنها أبداً لن تنال من عزيمتنا وإرادتنا فهؤلاء الذين أصيبوا بمرض وهم الزعامة وتخيلوا أنفسهم فى مقاعد المنظرين والمفكرين والخبراء لا يعرفون شيئاً وإذا تحدثوا كذبوا فهم لا شيء مجموعات من المتنطعين والمدعين لا تقف عند أحاديثهم لكن لدى عتاب على بعض المواطنين الذين ينساقون وراء كلام الجهلاء وأحاديث الكذب التى يروجونها وللأسف البعض لا يتوقف عند أصحابها وهل هم جديرون بأن نثق فيهم
وما هى حقيقة أكاذيبهم على أرض الواقع ألم نسأل أنفسنا سؤالاً بسيطاً هل صدق هؤلاء ولو لمرة واحدة هل نجحوا ولو فى تجربة واحدة وأيضاً من هم وماهى سابقة خبراتهم
وما هى حقيقتهم وما هى خلفياتهم وبمن يرتبطون؟ ومع من تحالفوا وممن قبضوا وتمولوا ثم من يدير أقوالهم وما هى أهدافهم خاصة
ان ما حدث فى مصر من نجاحات وإنجازات وأرقام وتجارب وإصلاحات وقدرة على الصمود وامتصاص الأزمات وعدم معاناتنا فى كل الاحتياجات ومشروعاتنا التى استهدفت ومازالت كل فئات الشعب المصرى على مختلف ربوع البلاد وما هو حجم قوتنا وقدرتنا وما هى مكانتنا وتأثيرنا الدولى والإقليمي وكيف ينظر إلينا العالم وما هى قدرتنا على التعاطى مع المستقبل وماذا عن جدارة رؤيتنا فعلى سبيل المثال شهدنا بالأمس الأول افتتاح مؤتمر المناخ العالمي علي أرض مصر أرض السلام
سؤالي موجه للشعب المصري أطرحه بوضوح هل بهذه السهولة ننسى ما كنا عليه وما أصبحنا عليه؟
وهل بالسهولة ان يستطيع الكارهون والكاذبون والمتآمرون ان يخدعونا أو يعبثوا بعقولنا؟
فى اعتقادى ان الشعب المصرى أكثر ذكاء وحنكة ولا أحد يستطيع أن يتلاعب أو يعبث فى عقله ووعيه لأنه عاش وعايش الواقع قبل وبعد 25 يناير2011 ويستطيع أن يفرز كيف كان وماذا أصبح ولا يمكن أن يكون هذا الشعب العظيم جاحداً أو ناكراً لمن أعطى وأنجز وقاد مصر إلى الأمن والأمان والاستقرار والإنجازات والنجاحات وأن نقف على أرض صلبة فى مواجهة الصدمات والأزمات العالمية وقبلها انتشل مصر وأنقذها من الضياع فنحن المصريين لسنا مثل القطط ننسى بسرعة أو لا نمتلك الذاكرة لندرك الخطأ من الصواب والغث من السمين
هل بهذه السهولة ينجح البعض فى تغيير قناعاتنا لا أعتقد ذلك أبداً نحن أصحاب وجه واحد لا يتغير وقناعاتنا لا تتبدل خاصة وأننا نستند فى إيماننا ووعينا على حقائق على أرض الواقع
بطبيعة الحال هناك من لا يعجبهم نجاح وإنجازات وتعافى مصر وتقدمها لذلك اطلق أعداء مصر والحاقدون عليها ومن لا يتمنون لها الخير ويريدونها ضعيفة على الدوام مستكينة لا تملك قرارها أوغذاءها أو سلاحها وما ان عرفت طريق البناء والتقدم انطلقت الحناجر المسمومة لتشوه وتشكك وتكذب وهنا يجب أن ندرك أهداف هؤلاء ومن وراءهم فالصورة المضيئة التى تبدو عليها مصر وعدم قدرة أعدائها على كسر إرادتها أو إفشال مشروعها نحو التقدم وتصاعد وتيرة إنجازاتها ونجاحاتها على كافة الأصعدة وفى جميع المجالات والقطاعات قد أصابتهم بالهلع والجنون ببساطة لأن قوة مصر وقدرتها هى شوكة فى حلق هؤلاء ضد مشروعاتهم الخبيثة وأهدافهم فى الهيمنة والتوسع على حساب مقدرات هذا الشعب العظيم ويعلمون علم اليقين انه ما انساق شعب وراء أوهام وشعارات قوى الشر والهيمنة ووعودهم الكاذبة وأحاديث الإفك التى يروجونها إلا ودفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره ووجوده ووطنه والنماذج لدينا كثيرة فلننظر ماذا فعلوا فى العراق وسوريا وليبيا والصومال ولبنان وأفغانستان واليمن الذى كان سعيداً وكانوا يستهدفون مصر ولولا عناية الله وتضحيات وشجاعة الشرفاء لنالت نفس المصير
فلا تسلم عقلك لكل جاهل كذاب ومرتزق حاقد ولا تسمع أقاويل العيال والأقزام والاندال ومن تلوثت أياديهم وألسنتهم بالإساءة لهذا الوطن
حفظ الله مصر بشعبها ورجالها الأبطال

التعليقات مغلقة.