مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أنور ابو الخير يكتب : عيون ساهرة لاتنام

 

 

قد يهمك ايضاً:

أحمد سلام يكتب “ثروة “إسماعيل ياسين !

خالد عامر يكتب توقيت الحوار الوطنى.

بين الاقسام 1

خالص وأصدق التهاني إلى مصرنا الغالية رئيساً وحكومة وشعباً بمناسبة ذكرى الاحتفال بعيد الشرطة السبعون حيث نحتفل جميعاً مع رجال الشرطة المصرية بمناسبة الوقفة الوطنية الشجاعة لرجال الشرطة في مدينة الإسماعيلية دفاعاً عن العزة والكرامة الوطنية فى موقعة الإسماعيلية عام 1952 التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحاً من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي والاعتزاز بما وصلت آلية الشرطة اليوم من إمكانات وقدرات تكنولوجية وعلمية وتسليح حديث حتى صارت بحق شرطة عصرية توازى بل وتتفوق على نظرائها على مستوى العالم والاطمئنان والأمان فى ظل الجهود الحثيثة التى تبذلها الشرطة ورجالها لاستتباب الأمن في مختلف ربوع الوطن وفي شتى المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وعلى مدار السنوات الماضيه قامت الشرطة بمد الكثير من الجسور مع الجماهير من الثقة وحسن المعاملة والرعايه بجهد مخلص ودءوب من أصغر رجال الأمن وحتى القيادات العليا للأمن وفي ظل معطيات الوطن الحديثة التي يحرص عليها الرئيس السيسي من السير في خطوط متوازية لمكافحة عناصر الارهاب مع النهضه التنمويه الشامله فإن جهاز الشرطة والأمن يساهم بدور فعال مع اشقاؤه من رجال القوات المسلحة البواسل وسائر مؤسسات الدوله لتحقيق هذين الهدفين دعما لاستقرار الوطن وتحقيقا لمصالح الشعب المصري العظيم
خالص التهنئة بعيد الشرطة لكل الأبطال و خالص دعاءنا لشهدائها الأبرار بإن يسكنهم الله فسيح جناته بمناسبة الذكرى السبعون لعيد رجال الشرطة البواسل أبعث إليهم بتهنئة من القلب كل تقدير لتضحيات رجال الشرطة البواسل الذين ضحوا ولازالوا من أجل رفعة وطننا الغالي والحفاظ على امنه وسلامه وعلي حرصهم وحرصنا بالتكاتف مع قواتنا المسلحة والشرطة من أجل القضاء على قوى الإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار مصرنا الحبيبة ففي الذكرى السبعون لعيد الشرطة المجيده تمتزج مشاعرنا بالذكريات المشرقه والفخر والاعتزاز والاطمئنان ذكريات مشرقة ومشرفة عن نفر قليل من رجال الشرطة الأبطال الذين وقفوا في 25 يناير لسنه 52 بأسلحتهم العتيقة في مواجهة جيش بريطانيا العظمى في ذلك الوقت بقواتة وأسلحته وعتاده حتى سقط أغلبهم شهداء للوطنيه والكرامه و العزة والفخر بما تسطره الشرطه حاليا من ملاحم بطولية فى مكافحة الإرهاب وأعوانه والجريمة فى شتى صورها بازلين العرق والدم حاملين رؤوسهم على اكفهم ليسقط منهم الشهداء والمصابين فداء لمصر وشعبها
تحيه قلبية خالصة لكل قيادات الداخلية من ضباط وأمناء الشرطة والجنود وكل أجهزة وزارة الداخلية حقاً هم يستحقون التحية والشكر العميق عرفاناً بدورهم البطولي لحماية الجبهة الداخلية
فكم من دماء سفكت وكم من شهداء استشهدوا من رجالهم وهم راضون عن عملهم بكل حب ونشاط وعزم وهمة حاملين أكفانهم لإيمانهم بواجبهم الوطني تجاه الشعب ومصر فقد حققوا شعارهم علي أرض الواقع عملي ويلمسه الشعب الآن بان الشرطة في خدمة الشعب وحماية الوطن ونحن الشعب المصرى فارحون وفخورون بأننا أصبحنا نمتلك رجال شرطة يخلصون في خدمة شعبهم و يسهرون لحمايتهم وتحقيق الأمن والأستقرار
فمن أعظم النعم التي يعيش الإنسان في ظلالها هي نعمة الأمن في الأوطان فكلما كان الوطن أكثر أماناً كانت الحياة أكثر رفاهية وأكثر سعادة وأكثر متعة عندما نخلد نحن إلى النوم في راحة وسبات مع أسرنا وأهلنا وذوينا وفلذات أكبادنا وهناك عيون تسهر لننام نحن فتقضي الليل سهرا لراحتنا وأمننا وطمئنينتنا وسكوننا وهدوئنا لا نشعر بوجودهم لكنهم بيننا يجوبون الطرقات ويسهرون على ثغور الوطن وحدوده يحرسون الوطن وأبناء الوطن ومقدراته ومنجزاته وصروحه ونهضته وكل ما به من قلب ينبض وروح تتنفس وزرع أخضر وشجر مثمر
خلف سور جدار بيوتنا وفي طرقاتنا وفي الحدود بالصحاري والسيوح والجبال هناك رجال مصر عيونهم شاخصة لا تنام عاهدوا الله والوطن والقائد على الذود عن المنجزات والحفاظ على المقدرات
نجد رجال شرطة مصر عيونهم تدل على قضاء مهام ليلية في حماية وحراسة أمننا وراحتنا ومقدراتنا ابتسامتهم تزين وجوههم هممهم عالية وروحهم نقية كنقاء واجبهم الوطني والعملي الذي يجعلهم مصدر فخر لنا جميعا فهم من سهر الليل لتنام الناس وضحوا بأجمل أوقاتهم التي من الممكن أن يقضوها بين أسرهم وينامون كما ينام الكثيرون لكنهم نالوا شرف حراسة الوطن والمواطن فحق لهم الفخر والعزة وبالمقابل لهم منا أعظم تحية وتقدير واحترام في محيطنا القريب وعندما نخرج من منازلنا نشاهد من هم يسهرون الليل بحره وبرده لحفظ الأمن والأمان الأمر الذي يؤكد لنا بشكل جيد أن محيطنا مهما اتسع فهناك من يحميه ويحافظ على كل ذرة تراب من هذا الوطن العزيز فعندما نجد انتشار دوريات رجال شرطة بين المناطق والأحياء السكنية والمرافق الحيوية والتجارية وبالطرقات في رسالة واضحة على أن الأمن والأمان مستتبا فإنه بالتالي مرآة تعكس لنا واقع غيرها من المناطق التي يسهر بها رجال مصر البواسل الساهرين لحماية الوطن في كل مكان من أرض مصر الغالية
وصدق الحديث النبوي الشريف عندما قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)
هي تلك العيون نفسها التي تحرسنا اليوم ونراهم ومنهم من لا نراهم فالمواقع التي تحرسها العيون الساهرة كثيرة وكل شبر من الوطن العزيز به منجزات وبه من يشملهم عناية الله وعناية عيون رجال مصر الأمينة فدمت في عزة ودامت مصر آمنة مطمئنة