مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أحمد سلام يكتب مبارك وزمانه !

بقلم أحمد محمود سلام.

يوميات المصريين وجع قومي بما يمرر أحاديث عن مصر التي ثارت وحصدت السراب.فقد كان المبتغي في شتاء يناير 2011 خبز وحرية وعدالة اجتماعية.
كان الحصاد متوقفا وقتها علي تحقيق شعار تلك الأيام القائل الشعب يريد إسقاط النظام …وقد سقط .!

 

لقد فارق الرئيس مبارك ولكن .!
لا مصر إستراحت ولاذاق شعبها إلا مرارة طول إنتظار صلاح الأحوال وقد تعددت الأسباب.
اكتب مقالي في الساعات الأخيرة من عام 2022 .

 

يوثق قدوم عام 2023 مضي إثني عشر عاماً علي ثورة 25يناير الوهم الكبير الذي إستجارت مصر بها من الرمضاء بالنار حاكم مستبد كشأن كل من حكموا مصر منذ فجر التاريخ وإن إختلف عنهم أنه خرج رغما عنه في مشهد لم تألفه مصر التي يفارق حكامها بالموت .
مبارك وزمانه رائج الآن .

 

حديث الوجع عند المقارنة التي تعتمد علي ستر البطون تقييما لنظام حكم وازن بين ولع السلطة ومطالب الشعب ليحكم بالحديد والنار قرين ثوابت مفادها أن رغيف الخبز والبنزين والمواصلات خط أحمر ليبرع في البقاء ثلاثين عاماً في مشهد أقرب إلى النظام الملكي وقد كتب علي مصر بعد ثورة 23 يوليو 1952 أن تكون جمهورية إسما علي غير مسمي فقد تم عزل الرئيس محمد نجيب ووضعه قيد الإقامة الجبرية وحكم الرئيس جمال عبدالناصر لمدة ستة عشر عاما إلي أن رحل فجأة لبحكم نائبه أنور السادات لمدة أحد عشر عاماً إلي أن تم إغتياله.

 

قد يهمك ايضاً:

مصر ملكة جمال الدنيا

أحمد سلام يكتب أيامنا التي غاب عنها سيد حجاب

بين الاقسام 1

لقد إستمرت المسكنات سبيل الحكام في الإستمرار في الحكم دون إقتراب من إطار ثابت يمرر تداول السلطة بالدستور نأيا عن نهج تم التواتر عليه مفاده الإستمرار مادام القلب ينبض.!
أحاديث الديمقراطية سوف تظل دون منتصت في أرض الكنانة إلي يوم القيامة.
مات الملك عاش الملك ..
لكل عهد آليات التمجيد إلي أن يفارق الحاكم تحت أي مسمي .!

 

مصر التي كابدت بعد ثورة 25 يناير2011 تترحم علي الرئيس مبارك بعد 12 عاما من الإطاحة به ذاك الرائج الآن لأن الأحوال ساءت فقد وثب الإخوان إلي حكم مصر ليحدث ماحدث ليستلزم الأمر ثورة ليتراخي الحصاد بحكم إستمرار مسببات البوار .!
حديث الجمهورية الجديدة شهادة من الدولة المصرية أن الماضي قاتم .
ثمار الجمهورية الجديدة قيد الإنتظار الحياة ليست فقط إستقرار . الإقتصاد القوي أنشودة الفؤاد الحزين .!

 

في وداع عام.. كل المشاهد تنطق بأن علي الدنيا السلام
أحاديث الغلاء وجع قومي .
مرارة الصبر مشهد ثابت من عام إلى عام .
مبارك وزمانه رائج الآن عند المقارنة بين الأحوال المعيشية خلال عهده ويوميات ستر البطون الحالكة السواد الآن.
لاتقل لي روسيا وأوكرانيا عند تفسير مايحدث من غلاء لايحتمل .
مصر هبة النيل فقيرة ترجمة تلك العبارة قاسية علي مشاعر كل مصري.

 

لقد إحتملت مصر جبروت مبارك وتوحش السلطة وكان يمكن أن تحتمل طالما تجد قوت يومها وقد فوضت إلي الله أمرها في مصير حاكم مستبد.
العيش لأجل ستر البطون مأساة

هذه ليست الحياة .!
مصر بعد ثورتين إلي أين ؟!
هل وجد الشعب من يحنو عليه ؟؛
أحاديث طمأنة المصريين تنشد تحقق معجزة مسماها الرغد وصولا لتحسن الأحوال المعيشية .

 

مصر في براثن مخاطر يقول التاريخ أنها دوما مستهدفة .
يقول التاريخ أيضا أنها كانت ذات زمان سلة غذاء أوروبا .!
أحاديث الخبز وحدها مبتغي الشعب الآن.تلك بحق مأساة.
يقينا يستمر الدعاء .
صيغة الدعاء في مكنون الصدور
الله أعلم بالسرائر.
لقد إحتمل الشعب طبائع الإستبداد منذ فجر التاريخ.
إحتمل البلاء .
…. إلا الغلاء
…..مصر علي باب الرجاء.
….يارب عجل بالفرج.
#أحمد___محمود___سلام

التعليقات مغلقة.