مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أحمد سلام يكتب عيد الحب المصري !

0

بقلم احمدمحمودسلام 

 

عيد الحب المصري” 4 نوفمبر ” كل عام دون طقوس عيد آخر يحمل نفس الاسم يحتفي به عالمياً في 14 فبراير من كل عام والمسمي “فالنتاين ” داي .!

عيد الحب المصري.فكرة كاتب صحفي وثقت روعة أن يؤدي الكاتب رسالته ويصل إلى القلوب من خلال تناول إنساني يجابه الجفاء والشقاق والعقوق.

 

صاحب الفكرة هو الأستاذ مصطفي أمين وقد خرجت للنور قبل نحو أربعين عاما عندما رأي جنازة يسير فيها ثلاثة فقط ليدعو إلي عيد لم يألفه الشعب المصري إسمه”عيد الحب” وقدإختار قراء “أخبار اليوم” أن يُحتفي بالعيد يوم 4 نوفمبر من كل عام .

 

كان مبتغاه أن ترحل العتمة وتفارق القلوب فمن الأليم أن يحيا الإنسان ويلقي ربه منبوذا بلا سيرة عطرة وذكري تؤرخ لتجربة إنسان .

ذاك فكر الأستاذ مصطفي أمين “الإنسان” الذي قلما يجود به الزمان وقد شعر بالجفوة بين البشر ليدعو إلي عيد للحب في زمن يعم فيه الجدب والغلظة .

 

إستمد الأستاذ مصطفي أمين فكرته من قيم الحق والخير والجمال بعد أن توارت تباعا في زمن صار فيه اليقين إحتمال ولاشيئ يقال من هول مايفعله البشر وكلها خطايا تنوء بها الجبال.

قد يهمك ايضاً:

أحمد سلام يكتب حادثة 4 فبراير1942 .. خضوع ملك !

الحياء مفتاح الخير

بين الاقسام 1

رحل الأستاذ مصطفي أمين وترك الفكرة تنشد من يجد لها بعثا نأيا عن العقوق والشقاق والجحود والتغول والكراهية والبغضاء وبمرور السنين صار الأمر هباء .

 

الحب يُستمد من القيم والأخلاق والمبادئ لأجل هذا ينقرض رويدا رويدا من منطلق أن النهم يُجهز علي الأجمل في زمن من أين ُتؤكل الكتف .

في 4 نوفمبر حديث البحث عن موضع في الأرض يخلو من خطايا البشر شاغل الغرباء في أرض ضاقت بأحلام المُعذبين جراء التغول والتوحش والنهم .

 

عيد الحب مناسبة تثير الكثير من الشجون بقينا تؤرخ لنبل مشاعر رجل عظيم . من حسنات رجل زرع الخير ليحصده سيرة حسنة لكاتب عملاق إسمه مصطفي أمين ترك محبة وصرحا عظيما كان في زمانه عنوانا لصحافة الملايين وسيظل صرح أخبار اليوم يؤرخ لتجربة التوأم أنبل مانشيت في زمن الصحافة الجميل .

 

مع تداول الأيام عيد الحب المصري تحول إلى فكرة بعد أن كان فكرة وجدت صدي .!

إنها طبائع البشر.

كان عهد جميل .!

#أحمد____محمود____سلام

التعليقات مغلقة.