مقالات

أحمد سلام يكتب سعود الفيصل علي نهج أبيه

بقلم أحمد محمود سلام 

لا أحد ينسي موقف الملك فيصل عاهل السعودية إبان حرب اكتوبر المجيدة وقد فعل سلاح النفط دعما لمصر في حربها ضد الدولة العبرية وهو ماكلفه كثيرا من الغرب وجاءت جريمة اغتياله الغامضة علي يد ابن أخيه عام ١٩٧٥ في أعقاب وقفته التاريخية مع مصر علي نحو لم يزل يتقبل الحديث عن دور أمريكي في اغتياله⁦.

علي خطي اببه يسجل التاريخ للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أنه ترجم وقفة بلاده مع مصر في توقيت حرج بعد حملات مشبوهة في أوروبا لمقاطعة مصر بعد ثورة٣٠ يونيو٢٠١٣في موقف لاينسي وقتها سافر إلي فرنسا والتقي الرئيس الفرنسي وقتها فرانسوا اولاند وعقد مؤتمرا صحفيا أعلن خلاله وفي وجود الرئيس الفرنسي دعم السعودية الكامل لمصر وثورتها وهو ما ترتب عليه تغيير الموقف الأوروبي المريب ضد مصر وثورتها.

حديث الأمير سعود الفيصل عن الشقيقة الكبري مصر وايضاحه الحقيقة التي حاول أعداء مصر تغييرها وصولا لدعم الفوضي وتنفيذ المخططات المشبوهة للنيل منها وثيقة تاريخية تعبر عن المبتغي الغائب في العلاقات بين الدول العربية ولاننسي ابدا دور قطر المريب الداعم للتحريض والممول للإرهاب دعما لجماعة الإخوان .

غضبة وزير الخارجية السعودي الأشهر الأمير سعود الفيصل لاتنسي لأنها كانت في توقيت حرج وقد كان الموقف السعودي مشرفا ولن تنسي مصر الملك عبد الله ووزير خارجيته لأن المواقف هي من تظهر معادن الرجال.

كانت الحالة الصحية للأمير سعود الفيصل وقتها حرجة وتحامل علي نفسه وقد كان قوياً في دفاعه عن مصر وكانت غضبته مشروعة وبعدها تقاعد إلي أن لقي ربه .

..رحل الأمير سعود الفيصل في ٩ يوليو ٢٠١٥واجدني في ذكراه الخامسة أكتب عنه وفاءا لموقف عظيم وهو ما يستدعي التذكير به والترحم عليه وفيا لمصر علي نهج أبيه الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز.
#احمد_محمود_سلام

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى