مقالات

أحمد سلام يكتب أُمة خطر

بقلم أحمد سلام

إنها اللحظات الحاسمة في حياة الأمم .إما الحياة وإما الردي . مايحدث لمصر وبمصرمن أصعب المواقف التي من الممكن أن يتحملها حاكم لمصر , وهنا لايمكن بأي حال من الأحوال التشكيك في فطنة مصر الرسمية التي تتخذ سلاح الصبر إطاراً لمواجهة وباء وبلاء وإبتلاء وإعداء من كل حدب وصوب والمطلوب اليقظة وقوة الإحتمال إلي أن ينفد الصبر في التعامل مع الأعداء
…وهاهو وزير الخارجية المصري يعلن عن فشل الجهود الدبلوماسية في حل أزمة سد النهضة جراء تعنت وغرور الطرف الأثيوبي الذي يراوغ لأجل لجر مصر إلي حرب إضطرارية وهنا فإن القادم بشأن أزمة سد النهضة في يد قوية لها الذراع الطولي لنزع قناع الأسد عن أقزام أثيوبيا الذين تعملقوا بالتزامن مع الإرتباك الذي ساد المشهد المصري بعد ثورة 25 يناير 2011.
سد النهضة شَرك تم نصبه لمصر من إسرائيل العدو الأول التي مانست هزيمة أكتوبر سنة 1973 وتركت سيناء إضطرارا لتحجيم دور مصرتحت إطار سلام كان لزاما عليها أن تُبرم بشأنه معاهدة سلام مع مصر السادات التي قبلت هي الأخري الأمر من منطلق أن أمريكا من تدعم غرور إسرائيل وصلفها الدائم الذي جعلها تلتهم فلسطين وتطمع في سيناء والجولان وفي مرحلة جنوب لبنان .
….. سد النهضة إذا إنتقام إسرائيلي نقل المعركة إلي منابع النيل لأجل تعطيش مصر لأن نهر النيل شريان حياة مصر منذ فجر التاريخ والحد من تدفقه بسد لاتحتاج إليه إثيوبيا ضرورة قصوي لتركيع مصر للأبد وضمان سيادة إسرائيل علي المنطقة لأن مصر هي الأقوي وإستقرار مصر هو الخطر علي ديمومة قوة الدولة العبرية . إما الحياة وإما الردي وأعني الموت ومصر لن تموت جراء سد النهضة بل سينتهي أمر سد النهضة بما تريده مصر علي ضوء عنت أثيوبيا لأن مصر ولجت كل السُبل السلمية المعهودة طوال نحو سبع سنوات إنتهت إلي لاشيئ وفي يقيني أن تصريح وزير خارجية مصر السفير سامح شكري الإثنين 15 يونيو بأنه لاجدوي من التفاوض قد أغلق الأبواب تماما بما يعني أن الملف في يد القيادة السياسية لوضع نهاية تتفق وكبرياء مصر وتاريخ مصر وقامة مصر ومصر الشعبية هنا تنتظر مسافة السِكة التعبير الأثير الذي يعني أنه قد قُضي الأمر .إرهاب في سيناء وإرهاب في ليبيا وتصرفات شيطانية من تركيا في البحر المتوسط لأجل الغاز بالتزامن مع دعم بلا حدود لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس وصل للإمداد بالمرتزقة والسلاح فضلا عن تداعيات أزمة سد النهضة وتصدي مصر لنكبة طاعون قاتل هو فيروس كورونا وآثاره المدمرة علي الإقتصاد القومي المصري .
كل هذا يجعل حديث الحرب الآن موضع تدبر ومع إحتدام الأمر ليصل إلي مرحلة حياة أو موت فإن إستمرار الحرب ضد الإرهاب في سيناء حياة لمصر … اليقظة علي الحدود المصرية الليبية ودعم الجيش الوطني الليبي حياة لمصر … حسم أمر ملف سد النهضة بعد إستنفاد كل السُبل السلمية مع أثيوبيا حياة لمصر  مواجهة طاعون كورونا من خلال مايجري الآن حياة لمصر .
إذا مصر أمة في خطر وعلي الشعب أن يتناول الأمر من موقع المسئولية الكاملة نأياً عن التوافه لأن الهدف هو إيلام مصر لاقدر الله وهذا لن يكون طالما توحد الكل في واحد .
مصر الرسمية والشعبية علي موعد مع إحداث جِسام ومسير إضطراري في طريق الآلام حتي بلوغ المرجو وهو الأمن والأمان والإستقرار .
إدعم جيشك القوي في حروبه العادلة القدرية التي كُتب عليه خوضها … إدعم بلدك مصر المستهدفة من شوارد البشر في أيام هي الأصعب وإنا بإذن الله سوف نجتاز كل الصِعاب لأن مصر من عند الله مصونة …. الله أكبر فوق كيد المعتدي … عاشت مصر أبية قوية مصونة مُهابة إلي أن يرث الله الآرض ومن عليها .
#أحمد_محمود_سلام

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى