• وزير القوى العاملة: البطالة انخفضت لـ 11.98٪.. وهدفنا
  • بالصور..إحباط محاولة هجرة غير شرعية في كفر الشيخ..
  • رابط نتيجة الدور الثاني لإمتحان شهادة الدبلومات
  • مرصد الإفتاء: الأداة الأمنية وحدها لا يمكن أن توقف
  • التعليم تعلن نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية
  • الصحة : عيادات البعثة الطبية للحج توقع الكشف على4109
يعملون على سقوط الشرطة بإتهامات الاختفاء القسرى الكاذبة
بقلم - عادل حسان

جماعة الإخوان المجرمين والجماعات المنشقة عنها مثل حسم وداعش مصر وغيرها يظنون أنهم سيعودون بالزمن الى الوراء فهم فى غفلة من الزمن استطاعوا بالكذب والخديعة الإساءة إلى الشرطة وكادوا أن يسقطونها تمامآ لولا أن الله سبحانه وتعالى الذى يحفظ مصر من كل شر ستر فهؤلاء الخارجين المارقين عن دين الله سبحانة وتعالى الذين يستخدمون الدين كتجارة لتحقيق أغراضهم وأهدافهم واستقطاب المغيبين من اباعهم باسم الدين خدعوا فى نكسة 2011 كثير من الشعب المصرى وأوهموه ان الشرطة المصرية يجب ان تمحى من الوجود وأخترعوا وقتها كلمة اعادة الهيكلة للشرطة وارادوا كذلك بالجيش لاتاحة الفرصة لامريكا وقتها بالعمل على تنفيذ خطة تقسيم مصر الى عدة دويلات منها دوة خاصة بالاخوان كما أوهموا الاخوان بذلك واليوم بعد ان انكشف امر هؤلاء المجرمين تمامآ يحاولون اعادة الخطة مرة أخرى ومن هنا يتبين لك الغباء التام لهؤلاء .........نعم الغباء فالله سبحانة وتعالى أنعم على هؤلاء الشياطين غباء مستحكم يمكن ان تدركه بسهولة فى أول مناقشة مع أى اخوانى ولايختلف الامر بين جاهل وحامل شهادة لان كلامهم واحد وتبريرتهم الكاذبة واحدة فأخترعوا حدبثآ خطة الاختفاء القسرى التى أخترعها لهم البرادعى وهو أحد خلايا الاخوان النائمة فى الخارج وهم فى الواقع بكل سهولة يأخذون بعض اتباعهم الى معسكرات التدريب على الارهاب والعمليات الارهابية ويقومون بالادعاء بأن الشرطة المصرية قامت بالقبض عليهم واختفوا قسريآ وفى الحقيقة لوفعلت الشرطة ذلك مع هؤلاء الارهابيين ما القى عليها أحد باللوم فمثل هؤلاء بصراحة لايستحقون الا القتل وعلنآ فهم استباحوا الانفس والمال وارادوا شرى بكل مصرى غير تابع لهم وهم لايفرقون بين مسلم أو مسيحى كما يظن البعض ولكنهم يقتلون بعضهم من أجل المصلحة والتاريخ خير شاهد على ذلك فالتاريخ لاينسى من تاريخ الجماعة الاجرامية عندما قاموا بعزل عبد الرحمن السندى من رئاسة الجناح العسكرى للجماعة وتولى مكانه المعروف باسم سيد فايز رئاسة الجناح العسكرى وكان بعد ذلك بأيام قليلة ذكرى المولد النبوى الشريف  قام عبد الرحم السندى بإرسال علبة حلوى المولد للمدعو السيد فايز وكتب مع خطاب مرفق بها لن تفسد صداقتنا
المناصب وعندما فتح سيد فايز علبة الحلوى كان بها قنبلة انفجرت وقتلته هو واسرته وهذه حادثة من الاف الحوادث ان هؤلاء لادين لهم ولا مبدأ وهذه الايام يريدون من الناس ان تصدقهم بالكتابة فى الصحف الخاصة بهم ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعى حوادث مفبركة عن ظلم واضطهاد الشرطة للناس واخترعوا مع ذلك حكايات الاختفاء القسرى الغير حقيقية وظنوا انهم سيخدعون الشعب مرة أخرى ويقومون بإسقاط الشرطة ولكن الشعب مما عاناه من خلال نكسة 2011 ولمدة خمسة سنوات جعلت نسبة الوعى فيما يخص هذا الامر مرتفعة عنده ولذلك أقول لهم ايها المجرمون أكاذيب الاختفاء القسرى وعمليات الاغتيال الخاصة برجال الشرطة لن تخدع الناس مرة أخرى ولن تسقط الشرطة و....كان زمان وجبر كما يقول العامة فى الأمثال الشعبية

 

© 2017 حقوق الطبع والنشر محفوظة | MisrAlbalad.com
Powered by Nile Multimedia