• وزير الرياضة يهنئ الفراعنة بالفوز على بولندا في
  • وزير الرياضة يؤازر الفراعنة أمام بولندا فى بطولة
  • وزير النقل يتابع أعمال تنفيذ الطريق الدائري
  • إجازة عيد الأضحى من الخميس حتى الاثنين
  • القضاء على 8 تكفيريين وتدمير 6 أوكار للإرهابيين
  • مرصد الإفتاء يحذر من مضاعفة تجنيد "بوكو حرام"
انه صقر قريش ....حياته دروس تصلح لكل زمان
بقلم - عادل حسان

بمناسبة الشهر الكريم شهر رمضان قررت ان أكتب عن الشخصية التى منذ الصغر عندما تفحصت تاريخها أحببتها وكانت مثالآ شخصيآ لى كنت أتمى ان أتعامل مع كل أمور حياتى بمثل ماتعامل هذا الرجل مع أمور حياته حينما ضاقت عليه أبواب الحياة ومن عيشة الترف والنعيم كاحد امراء الأمويين الى رجل هارب الكل يطارده للحصول على رأسه لإرضاء العباسيين الذين أستولوا على مقاليد الحكم فى الدولة الإسلامية واذا أردت ان ابدأ الكلام عن هذا الرجل
فيجب فى البداية أن اقول :
عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب. هذا اسمه كاملا ونسبه
و عبد الرحمن بن معاوية هو حفيد هشام بن عبد الملك الذي حكم من سنة 104 ونشأ عبد الرحمن في بيت الخلافة الأموي  بدمشق وكان الفاتح الكبير مسلمة بن عبد الملك عم أبيه يرى فيه أهلا للولاية والحكم وموضعًا لحسن القيادة والذكاء
وهرب من العباسيين عند قيام دولتهم إلى الأندلس حيث دخل الاندلس وحده منفردآ  وسمي بذلك عبد الرحمن الداخل وأكمل فترة الخلافة الأموية هناك في الأندلس و حكم بين عامي 756-788.حوالى اثنان وثلاثين عامآ
انتصر عبد الرحمن الداخل على العباسيين ووقف لهم وحاربهم وانتصر عليهم وهزمهم شر هزيمة وعرفوا بقوته وأنهم أمام قوة لايمكن الوقوف في وجهها وقد كان أبو جعفر المنصور جالسًا مع أصحابه مرةً فسألهم: أتدرون من هو صقر قريش؟ فقالوا له : هو أنت. فقال لهم: لا.فعدّدوا له أسماء حتى ذكروا له معاوية وعبد الملك بن مروان من بني أمية. فقال أيضا: لا. ثم أجابهم قائلا:" بل هو عبد الرحمن بن معاوية دخل الأندلس منفردًا بنفسه مؤيّدًا برأيه مستصحبًا لعزمه يعبر القفر ويركب البحر حتى دخل بلدًا أعجميًا فمصّر الأمصار وجنّد الأجناد وأقام ملكًا بعد انقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه". فحقق عبد الرحمن بن معاوية غايته من إعادة أمجاد أجداده الأمويين والانتصار على العباسيين وتكوين دولة قوية وهي الدولة الأموية فى الاندلس
وبداية القصة قبل دخول الاندلس ترجع حين نجح عبد الرحمن بن معاويه بن هشام الذي اختبأ في قرية منعزله قريبة من الفرات في سوريا وكان معه ابنه الطفل سليمان وكان عمره وقتها أربع سنوات وأخ أصغر مع أختين. وعندما اكتشفت الشرطة العباسية مكانهم هرب عبد الرحمن مع أخيه الوليد بن معاوية عبر بعض البساتين فلما تعقبتها الشرطة حاولا عبور النهر فأغراهما الشرطة أن يرجعا ولهما الأمان فرجع أخوه وغرر به وقتله العباسيون فور وصوله الى الشاطىء الذى كان يظنه شاطىء الامان و وكان عمرة ثلاث عشر سنة بينما نجح عبد الرحمن بالوصول إلى الضفة الأخرى بسلام ولم ينخدع  بمكيدتهم ولحق به مولاه بدر طبقا لخطة سابقة.ودرس الامور فى الاندلس جيدآ واستعد لها بذكاء وتخطيط حتى جح فى دخول الاندلس واستولى عليها وأعاد بها الحكم الاموى مرة أخرى ............بالعزم والتخطيط والذكاء والشجاعة أعاد بناء دولة وحجز له مكانآ مشرفآ فى مسرح التاريخ

 

© 2017 حقوق الطبع والنشر محفوظة | MisrAlbalad.com
Powered by Nile Multimedia