دكتور اسلام دعبس يساعدك فى اختيار صديق

.

2017-08-11 19:34:11
منال عبد السلام

 يقدم دكتور ٠ إسلام دعبس الباحث والمحاضر الاكاديمى فى علوم التنميه وادارة الموارد البشريه بعض النصائح لاختيار صديق٠ قائلا٠

يعد الصديق الصالح نعمةً من الله، فهو الشخص الذي نلجأ إليه عند الراحة، وعند الفرح، وعند الحزن، وعند الضيق، وعند الحاجة، وكما يقال "يعرف المرء بخليله أو صاحبه"؛ فإذا كان الشخص سيئاً فكان ذلك الانطباع عن صاحبه، والعكس صحيح؛ لهذا اختيار الصديق من الأمور الهامة في حياة أي شخص،.

 

نصائح لاختيار الصديق

 

* اختلط مع المحيطين بك، سواء كنت طالب مدرسة، أو طالباً جامعياً، أو موظّفا أو عاملا، وبإمكانك مجالستهم، وفتح مجالٍ للنقاش بهدف التعرّف عليهم أكثر، وعلى طباعهم، وتصرّفاتهم، وظروفهم، ومستواهم العلميّ، والأخلاقي، وغيرها من الأمور؛ فهذه الأشياء تفيدك في عملية الاختيار  لاحقاً.

 

* تمهل في الاختيار؛ فالصديق هو الذي يدخل حياتك، ويؤثر فيها بشكلٍ كبيرٍ، ويطّلع على خصوصياتك، لذلك ينبغي أن تكون حذراً في انتقائه، وتختاره بمنطقٍ، وعقلانيةٍ دون تسرعٍ؛ ليكون جديراً بالثقة. فمثلاً ليس بإمكانك أن تعتبر شخصاً ما صديقاً لك، وتُدخله منزلك وقد عرفته من أسبوعٍ واحدٍ فقط، فأنت لم تعرف بعد حقيقة طباعه، وهل يؤتمن على دخول المنازل أم لا، ولكن بإمكانك أن تدعوه للقاء خارج المنزل.

 

* راقب أفعاله في المواقف المختلفة؛ فالصديق الحقيقي يجب أن يكون إلى جانبك في أوقات الأفراح، والأحزان، ولا يجب أن يتركك وحيداً في المصاعب التي تواجهها.

 

* راقب سلوكه مع الآخرين؛ فإذا كان يتكلّم عن الناس بالسوء في غيابهم، أو بطريقة دونية، أو متعجرفةٍ، أو تتغير نفسيته حسب الشخص والموقف، فهذا لن يكون جديراً بالثقة والصداقة٠   بل صادق من يتحلّون بحسن الخلق؛ فهم من يستطيعون الحفاظ على الصداقة، والوقوف إلى جانبك دائماً.

 

* القبول والاحترام المتبادل؛ فهما أساس جميع العلاقات الاجتماعية وليس فقط الصداقة، أمّا القبول فيكون واقعاً رغم الاختلاف في الدين والعرف، والثقافة،

 ويتمثّل الاحترام في احترام الشخص، وأفكاره، وآرائه المختلفة.

 

* السفر؛ فهو يكشف لك العديد من الأمور؛ نظراً لقضائك وقتاً طويلاً برفقة صديقك، وقد يصل إلى أيّامٍ، أو شهورٍ، وليس عده ساعات فقط؛ الأمر الذي من شأنه أن يعرفك أكثر على طباعه، وتصرفاته، وعاداته في الأكل، والنظافة، وغيرها.

 

* ابتعد عن مصادقة الجاهل، والجاهل المقصود هنا هو الجاهل بالأدب، والأخلاق والتعامل، وليس فيما يتعلّق بالشهادة الجامعية، مع الإشارة إلى أنّه يفضّل التكافؤ في العلاقة، أي أن يكون هناك تقارباً في المستوى الأدبيّ، والسلوكيّ، والعلمي.

 

دكتور اسلام دعبس يساعدك فى اختيار صديق
اطبع الخبر
© 2017 حقوق الطبع والنشر محفوظة | MisrAlbalad.com
Powered by Nile Multimedia