وزير الخارجية المصري بأوغندا لمتابعة تحضيرات قمة حوض النيل

سامح شكرى

2017-06-19 15:21:01
محمد عيد

يصل وزير الخارجية، سامح شكري، إلى مدينة عنتيبي بأوغندا، اليوم، للمشاركة في أعمال الاجتماع التحضيري الوزاري لدول حوض النيل بعد غد “الأربعاء”، قبل يوم بواحد  من انقعاد قمة دول حوض النيل على مستوى القادة. 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، إن انعقاد قمة حوض النيل حدث تاريخي فريد لأنها القمة الأولى التي تضم جميع دول الحوض، وتفتح المجال أمام استشراف مجالات رحبة للتعاون تتجاوز ملف المياه لتشمل قطاعات تنموية عديدة تخدم أكثر٥٠٠ مليون نسمة.

وأضاف أن وزير الخارجية سوف يشارك في الاجتماعات التحضيرية للقمة برؤية مصرية واضحة وتوجيهات مباشرة مـن الرئيس عبد الفتاح السيسي ببذل كل جهد لتوفير عوامل النجاح للقمة والعمل على تقريب وجهات النظر والمواقف حول ملف مياه النيل.

وأوضح أن مصر منفتحة على التعاون مع جميع دول الحوض دون أية شروط وأنها تأمل أن يدرك الأشقاء في حوض النيل أن جميع تجارب التعاون في أحواض الأنهار المشتركة في أفريقيا وغيرها من المناطق على مستوى العالم تأسست على مبادئ تحقيق المكاسب المشتركة وعدم الإضرار بمصالح أي دولة من الدول المشاطئة للنهر، ومن ثم فقد آن الآوان لدول حوض نهر النيل كي تقدم نموذجا إضافيا لمثل تلك التجارب الناجحة.

ومن المنتظر أن يصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا للمشاركة في أعمال القمة الخميس المقبل.

وفي سياق متصل بملف المياه، قال رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، اللواء كامل الوزير إن مصر أول دولة في العالم تقوم بإنشاء 4 محطات تحلية لمياه البحر تبلغ طاقة الواحدة منها 150 ألف متر مكعب في اليوم بثلاث محطات، بالإضافة إلى 164 ألف متر مكعب في المحطة الرابعة .

وتتفاوض مصر وإثيوبيا والسودان، منذ 6 أعوام تقريبًا لمحاولة تلافي تأثر القاهرة والخرطوم ببناء سد النهضة الإثيوبي، والذي انتهت أديس أبابا من إتمام المرحلة الأولى منه فيما يتوقع أن تبدأ في التخزين خلال العام الجاري.

وطوال فترة المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والتي بدأت بشكل مباشر في عام 2011، سعت أديس أبابا لإطالة أمد التفاوض وكسب مزيد من الوقت، ما مكنها من مواصلة البناء مع زيادة السعة التخزينية من 14.5 مليار متر مكعب، إلى 74 مليار متر مكعب.

ولم تسفر جولات المفاوضات الثلاثية المباشرة بين مصر وإثيوبيا والسودان، والتي بدأت في عام 2013 ، عن شيئ وتم إعلان توقفها في عام 2014، لاستقدام خبراء أجانب محايدين لدراسة تأثيرات السد الإثيوبي الذي يرجح أن يولد 6000 ميجا وات، بينما واصلت السلطات في أديس أبابا عملها دون توقف.

ورغم توقيع رؤساء الدول الثلاث المعنية لاتفاق مبادئ في الخرطوم في مارس 2015 ، إلا أن الاتفاق لم يلزم أديس أبابا بوقف العمل حتى انتهاء الدراسات اللازمة.

 

وزير الخارجية المصري بأوغندا لمتابعة تحضيرات قمة حوض النيل
اطبع الخبر
© 2017 حقوق الطبع والنشر محفوظة | MisrAlbalad.com
Powered by Nile Multimedia