• الإفراج عن أصالة بعد ضبط كميات من المخدرات بحوزتها
  • طرد لاعب كاميروني بالخطأ في مباراة الكاميرون
  • تجديد حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
  • القوات العراقية تسيطر على ثلثي مساحة المدينة
  • وزير النقل: "ضربنا السوق السوداء للتذاكر في مقتل"
  • بيان من الخارجية الألمانية بأن إسرائيل لا تتمتع
الإرهاب دين من لا دين له
بقلم : رجب الشرنوبى :

 كونها أهم دوله مؤسسات في العالم ليس هناك أي خوف عليها حتي لو جلس مرشح للرئاسة من أصل عربي في البيت الأبيض وأصبحت زوجته السيده الأولي سيتحقق بالفعل ماخططت له المؤسسات لصالح الشعب الأمريكي هذه المؤسسية في الإداره هي نفسها التي جعلت الفرنسيين يأمنون علي أنفسهم مع رئيس شاب لم يصل عمره إلى عامه الثلاثون ويجعل كاميرون وهو رئيس وزراء شاب أيضا قبل سنوات يقول عندما يتعرض الامن القومي البريطاني للخطر فليس هناك مجال لما يسمي بحقوق الانسان.

 

 ولعل هذا واضحا حينما نتذكر مواقف المرشح دونالد ترامب والرئيس الأمريكي الآن ترامب فالأول كان يتحدث ويشير إلى إرتباط المملكة بدعم الإرهاب وكان يتغنى بشكل ملفت للانتباه بعلاقته بروسيا وكلامه الإيجابي عنها ولكن الرئيس ترامب الآن يتغنى بحكمه الملك السعودي الذي يبذل الغالي والنفيس للوقوف في وجه الإرهاب طبعاااا لاننسي أن ثمن هذه الحكمه تعدي كل الأرقام القياسية التي لو تم توجيه نصفه إلي القاهره وتبعتها في ذلك الامارات والكويت وتقوت عظامها في مواجهة ماتتعرض له من ضغوط إقتصادية ودوليه لكان للعرب دوله شقيقه تستطيع دفع البلاء ليس فقط القادم من الحدود الإيرانية ولكن التهديدات التي توجه إلينا جميعاً من أي إتجاه .

 

ولعل ماحدث في بني سويف قبل عده أيام يشير إلى ماتتعرض له مصر من تخطيط منظمات إرهابية تدعمها دول ترتبط مصالحها بشكل مباشر وغير مباشر بالمنطقة وأصبح من الواضح الآن قيمه ووقت الكلمات الموجهه الموجزة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل العالم في القمه الأمريكية الإسلامية بالرياض مشيرا بأصابع الإتهام إلى من يخطط ومن يمول ومن يدرب وعلي أي أرض تتم عمليات التدريب وليس فقط من يحمل السلاح وينفذ ومن يراجع تاريخ تعرض مصر للإرهاب جيدا سيكتشف أنه بمجرد أن خفت إسم منظمه الجهاد قليلا التي تبنت الكثير من العمليات الجهادية في مصر واغتيال الرئيس السادات ومحاولة ضرب السياحة وأحداث الفتنه إلا أن إسم القاعده وأسامة بن لادن ودورها في تفكيك الإتحاد السوفيتي السابق وعمليات في أفريقيا وأماكن عده ثم أحداث الكويت وحرب الخليج وغزو العراق فينزوي إسم القاعده في ركن بعيد وتظهر فى العراق وسوريا وليبيا منظمات عديده تنتهي إلى مايسمى بداعش ذلك التنظيم الذي يقف بقوه في وجه كل العالم ويحول المنطقه إلي كتلة من النار .

 

كيف لمثل هذه التنظيمات الضخمه بهذه الإمكانيات أن تظهر هكذا بمحض الصدفة المؤكد أن أمريكا نفسها ومن ينوب عنها من دول وأجهزة استخباراتيه تعلم جيدا أين تقع المستشفي التي تتم فيها عمليه الولاده ومن الذي يكتب بالتحديد شهادات الميلاد لهذه المنظمات والسؤال الذي يطرح نفسه هل سينتهي الإرهاب للأبد بالقضاء على داعش؟ ؟ ؟ أم سيكون لدينا الوقت لرؤية رئيس أمريكي آخر يخطط للقضاء علي منظمه جديده بإسم آخر وعلينا بالطبع أن نتحمل التكاليف! ! !

 

© 2017 حقوق الطبع والنشر محفوظة | MisrAlbalad.com
Powered by Nile Multimedia