• مفتي الجمهورية في برنامج من ماسبيرو:الإسلام منذ
  • هيئة وادي النيل للملاحة النهرية: تقدم كبير في نقل
  • نقل صيدلي وخصم 3 أيام من راتبه لإعتدائه بالضرب على
  • الصحة :44 ألف قرار علاج على نفقة الدولة للمرضى خلال
  • بدء تنفيذ قرار مغادرة مخالفي الإقامة بالسعودية
  • عاجل... انفجار 16 اسطوانة غاز بهبشين مركز ناصر بني
إحسان عبد القدوس

الصحفي والروائي إحسان عبد القدوس توفي يوم 12 يناير عام 1990 وهو من مواليد أول يناير عام 1919 ووالده الممثل والمؤلف محمد عبد القدوس ووالدته روز اليوسف مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير .

درس إحسان في مدرسة خليل آغا ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة وتخرج من كلية الحقوق عام 1942م وعمل بالصحافة وكتب مئات المؤلفات وتحول 49 رواية منها أفلام و5 روايات إلى نصوص مسرحية و9 روايات إلى مسلسلات إذاعية و10 روايات إلى مسلسلات تليفزيونية وتمت ترجمت 65 كتابا من رواياته إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.

من أعماله .. لن أعيش في جلباب أبي ويا عزيزي كلنا لصوص وغابت الشمس ولم يظهر القمر ورائحة الورد وأنف لا تشم ومضت أيام اللؤلؤ والحياة فوق الضباب والرصاصة لاتزال في جيبي وأبي فوق الشجرة والبنات والصيف ولاأنام والوسادة الخالية.

تولى إحسان عبد القدوس رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف ومن أهم القضايا التي طرحها أنه خلال السنوات الأخيرة للملك فاروق فجّر قضية الأسلحة الفاسدة وأظهر وثائق ومستندات سرية كانت السبب في لقائه بالضابطين جمال عبد الناصر وأنور السادات ولكنه تعرض على الفور لأولى محاولات اغتياله بالطعن بسكين من الخلف وواجه الموت لخمس مرات المحاولة الأولى بسبب مقاله السياسي الذي اتهم فيه الأمير عباس حلمي الثاني بالفساد والثانية حين تجمع حوله حراس الملك فاروق الألبان لقتله واتهموه أنه يخطط لقتل الملك وذلك ردًا على مقال الأسلحة الفاسدة أما المحاولة الثالثة حين كان هناك اعتداء على منزل الزعيم مصطفى النحاس باشا فذهب لتغطية الحدث والتف حوله الشباب يريدون قتله لكنه اختفى في منزل أحد الجيران والمحاولة الرابعة عندما طلب العقيد الليبي معمر القذافي من أحد رجال المخابرات الليبية التخلص منه بسبب سلسلة مقالاته ضد سياسته أما المحاولة الأخيرة  فكانت على يد طالب ألماني الأصل حاول قتله بالسيارة أمام منزله بالزمالك وكان الحادث الأكثر ألمًا فقد تسبب له بكسور عديدة وارتجاج في المخ.

بعد 3 سنوات من نجاح قصته الوسادة الخالية كعمل سينمائي بطولة عبد الحليم حافظ فكّر إحسان عبد القدوس إسناد دور البطولة إلى عبد الحليم في روايته الجديدة في بيتنا رجل على أن يقوم بذلك تمثيلًا فقط دون غناء ولكن الموسيقار محمد عبد الوهاب بصفته مشاركًا في إنتاج الفيلم رفض اقتراح إحسان عبد القدوس واعتبر إسناد البطولة إلى عبد الحليم حافظ دون غناء مجازفة خطيرة قد لا يتقبلها الجمهور وبالفعل تم إسناد شخصية البطل إلى عمر الشريف والذي سبق وأن قدم رواية إحسان عبد القدوس لاأنام للسينما بالاشتراك مع فاتن حمامة ويحيى شاهين.

يوم السبت 13 أكتوبر عام 1973 الموافق 17 رمضان 1393 هجريا وأثناء سير المعارك لتحرير سيناء الحبيبة التي احتلتها إسرائيل عام 1967 كتب الأستاذ إحسان عبد القدوس : ( وبدأت المعركة وحققنا معجزتين عالميتين فى اليومين الأولين للمعركة .. معجزة عبور أصعب حاجز مائى فى تاريخ الحروب وهو قناة السويس ، ثم معجزة اختراق خط بارليف الذى كانت إسرائيل تتباهى بما وصلت إليه العبقرية الإسرائيلية فى تحصين هذا الخط ليفوق بالعلم الحديث خط ماجينيو الذى أقامته فرنسا فى الحرب العالمية الكبرى فى مواجهة الجيش الألمانى وتوالت انتصاراتنا يوما بعد يوم .

حصل إحسان عبد القدوس على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ووسام الجمهورية وجائزة الدولة التقديرية في الآداب والعديد من التكريمات والجوائز والتقديرات .

 

© 2013 MisrAlbalad.com All Rights Reserved
Powered by Nile Multimedia