نبض الشارع

أرمله دسوق .. فقدت زوجها وأولادها الاثنين ولا تجد ثمن الدواء

حوار وتصوير –  إبراهيم الملاح

حاله إنسانيه جديدة اعرضها اليوم وهى لا تقل عن مثالتها ولكن تفوق ما نشرته بكثير فضلا عنها سيدة لا عائل لها ولا مصدر رزق تسكن في غرفه من شقه تفتقد الحياة الادميه تستغيث بمن يرعاها ويحنوا عليها ومن يشعرها بأنها مازالت على قيد الحياة .

وقبل الحديث عنها دعونى اصف لكم الغرفة التي تعيش فيها هذه السيدة عبارة عن غرفه بدون شباك للتهوية وسرير قديم بدون غطاء وبجواره وابور غاز وعليه حله فارغة وكرسي خشبي تضع عليه قدميها ويخيم على المكان رائحة عفونة الجدران من مياه الأمطار وعدم العناية بنظافة المكان ملخصها  (غرفه غير أدميه ولا يعيش فيها إنسان ) وكان هذا الحديث .

 

السيدة  كريمه عبد العزيز عبد الوهاب 54 سنه والمقيمة بمدينه دسوق المستعمرة شارع عبد الجواد عبد الله بمحافظه كفر الشيخ لن أقول عنها فقيرة لأنها قد تعدت مرحله الفقر بكثير توفى زوجها مبكرا وترك لها ولد وبنت ولكن شاءت إرادة الله وتوفت ابنتها التي كانت ترعاها وهى تلد ابنها الصغير وبعد سنوات قليله توفى ابنها ورحل هو الأخر عنها وهى الآن لا تجد من يقف بجوارها غير شقيقتها وزوجها العامل البسيط بمدينه دسوق  معاشها 300 جنيه وقد توقف هذا الشهر وتسكن في هذه الغرفة التي وصفتها بـ 325 جنيه تعانى من مرض السكر والتي لا تجد ثمن علاجه وتورم في قديمها الاثنين وخشونة في الركب أقعدتها الفراش بدون اى حركه يساعدها أهل الخير وإحدى الجمعيات الخيرية بالمدينة وتبكى السيدة كريمه عبد العزيز أثناء الحوار معها وتبكى شقيقتها بجوارها وتقول لم أتخيل أن تكون نهايتي بهذا المكان ولا أجد ثمن علاجي.

 

كل حلم السيدة كريمه أن تجد ثمن العلاج حتى تقوم وتساعد نفسها على المعيشة ومكان صحي تختم فيه حياتها وتتوجه برسالة إلى معالي رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى لتوفير علاجها والى السيد الدكتور محافظ كفر الشيخ لتوفير مكان صحي لها والسيدة وزيرة الصحة .

 

وأنهت السيدة كريمه عبد العزيز عبد الوهاب حديثها معي برجاء وهو عدم ظهور صورتها وعدم تصويرها ولكنى أقسمت لها أنى لم اظهر صورتها لأحد .

 

فهل تجد أرمله مدينه دسوق بمحافظه كفر الشيخ من يحنوا عليها ويرحمها من عذاب الألم والمرض …. رقم الحالة للتواصل مع محرر الخبر على رقم01000466817

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق