مقالات والابداع

بكل صراحة.. كمال سعد يكتب: محمد عادل فتحى.. الذى كنت لا أعرفه

تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نفسية رهيبة عقب الهجوم على شخصى من قبل بعض الأشخاص ارفض ذكر أحداً من بينهم حتى، لا يسطع نجمه أو كما يقولون ” أنجمهم” لأنهم لا يستحقون ولاسامحهم الله.. وأقل ما يوصفون به أنهم “عايشين كمالة عدد”.
والهجوم الذى تعرضت له كان خالياً من أى، أخلاق واستخدمت فيه أسلحة لم أكن أتوقعها وهو مادفعنى لإخراج جزء ما بجعبتى ليقف هؤلاء عند حدهم.. والمهم أننى خرجت بشخصية ،لم أتوقع أبداً أنها على هذا القدر من الأخلاق العالية والحرفية والمهنية وخبرة وقوة لا يستهان بها تتمثل فى المهندس محمد عادل فتحى المشرف العام على الكرة ،بالمقاولون العرب والذى لم يسلم من هجومى عليه بسبب هؤلاء الذين هاجمونى..ولكنى كنت مضطر للإقدام على هذه الخطوة لأعلن عن نفسى وأننى حى أرزق ولا أخاف ،سوى الله سبحانه وتعالى .
ولكن عندما جلست أمام المهندس محمد عادل فتحى وتم فتح كافة الملفات التى أدت إلى حدوث شرخ فى علاقتى به وجدت أنه طيب القلب وأستعرض معى الموقف بكل دقة وأوضح لى أمور كثيراً لم أكن على دراية بها..وشعرت وتأكدت وقتها أن من ،تدخلوا بيننا هم الذين أشعلوا نار الفتنة بجهل ظنا منهم أنهم سيف ودرع .
وبعيداً عن هؤلاء.. أعود للحديث عن محمد عادل فتحى الذى شعرت خلال جلستى القصيرة معه أنه عاشق وبلاحدود للمقاولون العرب بيته الذى تربى بين جدرانه،والدليل على ذلك أنه كلف لشغل مناصب كثيرة خارج المقاولون ومنها محافظاً لإحدى الأقاليم داخل مصر ، لكنه فضل البقاء ،داخل شركته يعمل متطوعاً بإشرافه على كرة القدم، ليأكد أنه حالة وظاهرة تستحق كل الإحترام والتقدير، خاصة وأن من يخترق هذا المجال”الكرة” يغترف من الأموال.. لكنه رفض ويكفيه أنه سيظل مخلصاً بناديه.
وعرفت من أحد المقربين لمحمد عادل فتحى، الكثير والكثير  ومواقف لا تعد ولا تحصى ينكر فيه ذاته تأكيداً لولائه للكيان ، وأبرزها أنه عندما طلب طارق العشرى المدير الفنى الأسبق لذئاب الجبل ترك موقعه، كان عقده ينص على تقاضيه مرتب شهرين أى ما يقترب من مائتى ألف جنيه كان سيتكبدها النادى، وبالتراضى وعلاقته الطيبة بالعشرى تم الإتفاق على أن يتقاضى الأخير راتب شهر فقط، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل دفع محمد عادل هذا المبلغ من أمواله الخاصة حباً فيه ناديه. 
ومحمد عادل فتحى يحتاج إلى مساحات كبيرة للتحدث عنه ، بعد أن إكتشفت أنه محل ثقة من وضعه فى هذا الموقع ، وفى مقدمتهم المهندس محسن صلاح رئيس الشركة الذى يعول عليه الكثير لإصلاح و تدارك أى سلبيات يتعرض لها قطاع الكرة بأكمله داخل هذا الصرح الرياضى العتيق،ويحمله مسئولية كبيرة هو أهل لها، والدليل حرصه على إحتواء أى أزمة قبل تفاقمها قد تكون سبباً فى تعكير صفو من يعملون داخل هذا المكان..
وفى النهاية أود هنا أن أوضح أننى لست من هواة التصلق واللعب على كل الأحبال ، لكننى فقط تفهمت الوضع جيداً ..ومن منطلق الشيء بالشيء يذكر وحق الرد مقفول للجميع أقبلت على كتابة هذه الكلمات إحقاقاً للحق حتى لا يظن بعض ضعفاء النفوس أننى أسعى لأى مصلحة شخصية لكننى ولله الحمد أعمل بحرفية..
وللحديث عن محمد عادل الذى كنت لا أعرفه بقية ..إن كان فى العمر بقية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق