محافظات

الروتين يعيق طموحات الرئيس السيسى

تقرير : امانى النجار

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أكثر من مرة الفترة السابقة على ضرورة تفعيل مبادرة التعاون المشترك مابين الحكومة المصرية والقيادة السياسية من ناحية وبين مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني من ناحية أخرى ، وذلك من أجل النهوض بمصر وتنمية المجتمع ، إيمانا منه أن مصر لن تبنى إلا بأيدي أبنائها المخلصين
ولكن على أرض الواقع الأمر مختلف فعندما يصل الأمر إلى المجتمع المدني وممثليه من جمعيات أهلية ومؤسسات مدنية يصدمهم الروتين القاتل والبيروقراطية التى تعوق تنفيذ كل طموحات وأحلام الرئيس والتى يترجمها على هيئة مبادرات واجبة التنفيذ .
وعلى سبيل المثال لا الحصر قيام جمعية صدقة لتنمية المجتمع بمدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة بالتفاعل الإيجابى والأستجابة السريعة لمبادرة الرئيس السيسي بمجرد تلقيها نداء الإستغاثة من سكان منطقة المزلقان القبلى وبعض الأشخاص بشأن إنهيار جزء من سلم المحطة المقابل لمدرسة عمر بن عبد العزيز ، مما يعرض حياة الكثير من المواطنين مستخدمى السلم المتصدع للخطر ، والذين قدر عددهم بالألاف سواء كانوا من المارة أو الطلبة أو قاصدى محطة السكة الحديد من المسافرين والركاب أو من الباعة الذين يفترشون الأرض تحت هذا السلم ، حيث يقام سوق المدينة يومي الأثنين والخميس بهذه المنطقة أو من المواطنين الذين يستخدمون السلم سالف الذكر للعبور إلى الجهة البحرية من السكة الحديد حيث يقسم شريط القطار مدينة كوم حمادة إلى نصفين قبلى السكة الحديد وبحرى السكة الحديد ، ونظرا للإهمال المستشرى فى كل منظومة السكك الحديدية بمصر والتى لطالما عانينا منه سواء كانت نتيجتة حوادث قطارات أو حوادث ناجمة عن تصدع وتلف المرافق وضعف وهزال المنظومة من ناحية الصيانة ، ليس هذا فقط بل أيضا التباطؤ الرهيب فى اتخاذ القرار بسبب الروتين العقيم الذى يسيطر على العقول أكثر منه سيطرة على الأوراق والتصاريح ، مما جعل أهالى المنطقة تستغيث بجمعية صدقة لتنمية المجتمع .
وبالفعل تعهدت الجمعية بتولى المهمة تأكيدا منها على دور الجمعيات الأهلية الخيرية فى الوقوف جنبا إلى جنب مع الحكومة لصالح المواطن والمجتمع ككل ، لذا توجهه الشباب المتطوع في الجمعية إلى مكان الحدث وعن طريق مهندسين متخصصين وعمال مهرة وسيارات ولوادر ومعدات كاملة ، حيث قامو بترميم السلم وعمل اللازم من قواعد خراسانية ، حيث أنه فى الأصل كان مبنى بدونها مما جعله عرضه للإنهيار أكثر من مرة بسبب شدة وقوة الأهتراز الأرضى الذى تحدثه القطارات . كذلك قام الشباب المتطوع بتغير درجات السلالم المتأكلة والمتهالكة وطلاء جدرانه ، ليس ذلك فحسب بل قامو بدفن وتغطية كابل كهرباء قوته 6 كيلو وات والمسئول عن توصيل الكهرباء لكل محطات القطار من كوم حمادة وحتى الخطاطبة والذى كان يعد بمثابة قنبله موقوتة على الأرض تهدد قاطنى تلك المنطقة ومستخدمى السلم .
وأوضح أشرف ريحان صاحب وكالة لبيع الخضروات والفاكهة بالمنطقة :إن هذا السلم قد سبق وانهار أكثر من مرة وقام الأهالى بترميمه مرات عدة ولكنه كل مرة كان يعاود الإنهيار سريعا وأنهم استغاثوا اكثر من مره بهيئة السكك الحديدية ولكن دون جدوى على حد قوله .
كما أكد مصطفى الشاطر أحد سكان المنطقة :أن هذا السلم تم ترميمه أكثر من مرة على نفقة السكان دون أيه استجابة لترميمه من قبل مسئولى السكك الحديدية بكوم حمادة أو مسئولى المجلس المحلى ، كما أكد على أهمية السلم كرابط بين الجهة القبلية للمحطة والجهة البحرية.
وأضاف يوسف أحمد طالب : ويستخدم السلم يوميا اكثر من مرة فى طريق ذهابه للمدرسة والعكس أن هناك سوق يقام فى هذة المنطقة وبالتحديد اسفل السلم وأن احتمالية وقوعة عليهم كانت مؤكدة لولا عناية الله. كذلك صرح المهندس إيهاب عبدالله : أحد متطوعى جمعية صدقة لتنمية المجتمع والمسئول عن عملية الترميم والإصلاح أنهم بمجرد تلقيهم نداءالإستغاثة من أهالى المنطقة قاموا على الفور بالتوجه إلى المكان بالرغم من سوء الأحوال الجوية ومعاينتة بواسطة مختصصين، وإحضار اللوادر والمعدات والأيدى العاملة لبدء العمل الذى تواصل ليل نهار لمدة ثلاثة أيام إيمانا منهم بدور الجمعيات الخيرية فى تنمية المجتمع والوقوف جنبا إلى جنب مع الحكومة لحل مشاكل المواطنين قدر الإستطاعة ، كما ناشد إيهاب المسئولين فى المجالس المحلية وكافة الهيئات الحكومية بإعمال توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة مد يد العون وتسهيل مهمة هذة الجمعيات حتى تتمكن من تأدية الواجب المنوط بها ومساندة الحكومة ورفع العبء عن كاهل المواطنين في كوم حمادة قدر المستطاع.
كذلك صرح المحاسب محمد سمير بلتاجى الشويخ :رئيس مجلس إدارة مؤسسة صدقة للأعمال الخيرية وتنمية المجتمع أنه إيمانا من الجمعية ومجلس إدارتها بعملية الإصلاح التى تتم فى مصر وأن هذة العملية حتى تؤتى ثمارها على الوجه المطلوب فى فترة وجيزة يشعر بها المواطن لابد و أن يكون هناك تعاون بين القيادة السياسية ومؤسسات الدولة من ناحية وبين الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني من ناحية أخرى وذلك لأنه لا يعقل أن تتحمل القيادة السياسية والحكومة عبء الإصلاح والتنمية بمفردها لذا وجب على الجميع المشاركة الفعالة وذلك على حد قوله ، كما أشار الشويخ إلى دور جمعية صدقة التنموى فى مختلف المجالات سواء مجال المراة و الطفل وتشجيع المواهب وتقديم العون للمرأه المعيلة أومساندةمتحدى الإعاقة وكذلك تنظيم المعارض الخيرية ومعارض المواد الغذائية منخفضة الثمن ، كما تحدث بلتاجى عن مشروع كلنا واحد الذى تتبناه الجمعية والمعنى بإنشاء مستشفى للأطفال بكوم حمادة بسعة 36 حضانة تخدم المركز والقرى المجاورة وذلك بالتعاون مع الدولة
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق