دنيا ودين

علامات الساعة الصغرى

بقلم – الشيخ رضا نصر الدين:

اللقاء الأول الحديث عن أخر العلامات الصغرى وأول الكبرى بمثابة حلقة الوصل بين الصغرى والكبرى ليعلم كل مسلم مازال أمامه متسع من الوقت حتى يرجع ويتوب إلى ألله
لقد كثر الحديث قديما وحديثا عن تلك الشخصية الاسلاميه من سلالة النبى صلى الله عليه وسلم والتى تظهر اخرالزمان كى تنفذ الامه الاسلاميه من جور الأمم عليها بل وتنفذ العالم اجمع من الظلم والضلال كى تملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
إنه المهدى الذى ينتظره المسلمون منذ مئات السنين كى ياخذ بأيديهم الى شاطئ النجاة فهو من ولد النبى محمد صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمه الزهراء
عليها السلام من زوجها على بن أبى طالب من ولده الحسن على اصح الأقوال عند أهل السنة والجماعة
اسمه على إسم النبى صلى الله عليه وسلم واسم ابيه كذلك إنه محمد بن عبدالله الهاشمي الحسنى عليه السلام آخر الخلفاء الراشدين
لقد تكلم عنه الكثير وافردوا له الأبواب فى مصنفاتهم بل صدرت مجلدات تشرح أحواله وشخصيته وصفاته وأعماله آخر الزمان كما اوضحه جده المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولكن لم يكن هناك من تلك الكتب من تكلم عن السلالة التى سبقته من الخلفاء الراشدين التثنى عشر الذين حكموا بلاد الإسلام بدءا من ابوبكر رضى ألله عنه حتى آخرهم المهدى عليه السلام
فالائمة الاثنى عشر عند أهل السنة والجماعة هم خلفاء الأمه اعزالله بهم الدين قال رسول الله صلي ألله عليه وسلم( لا يزال هذا الأمر عزيزا ينصرون على من ناوءهم عليه اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)رواه الشيخان وغيرهما والشيعة ينكرون خلافة ابى بكر وعمر وعثمان وغيرهم ولا يقرون إلا بخلافة الأئمة من ال البيت من نسل فاطمة رضى ألله عنها فاول الأئمة عندهم على بن أبى طالب ثم سبطيه الحسن والحسين واخرهم المهدى عليه السلام محمد بن الحسن العسكرى ولكن الصحيح ماعليه أهل السنه والجماعة ولذالك فقد نتعرض بشئ من التفصيل اليسير لهؤلاء الخلفاء الاثنى عشر الذين أشار إليهم الحديث النبوى الشريف وكلهم من قريش ومن البديهى تركيز الضوء على الخليفة الثانى عشر المهدى عليه السلام وهذا امر طبيعى فهوالامل المنتظر عجل ألله لنا بظهوره وايده بنصره إنه على مايشاء قدير ونسأل المولى عز وجل أن يتقبل منا هذا العمل وان يكون فى ميزان حسناتنا يوم القيامه وان ينتفع به المسلمين فى جميع أنحاء العالم انتظرونى فى اللقاء القادم أول الخلفاء الاثناعشر عنداهل السنه والجماعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق