متابعات وتقارير

بالصور ..كارثة بيئية يتعرض لها أهالي مدينه دسوق ..والمسئولين اكتفوا بعمل محاضر علي الورق

كتب – شريف العقدة:

في الوقت الذي تقوم فيه الدولة بصرف ملاين الجنيهات من أجل القضاء علي الأمراض الخبيثة والسرطانات، نجد أن هناك من يقوم بهدم هذه المحاولات  وتدمير صحة المواطنين بشكل متعمد،  مع سبق  الإصرار والترصد.

 

ففي مدينه دسوق بمحافظه كفر الشيخ ،يعاني المواطنين من تصاعد أدخنه الفواخير حيث يعاني الكثيرين من سكان منطقه الكوبري العلوي من تصاعد هذه الادخنه السامة الناتجة عن حرق إطارات السيارات، وبعض المواد العضوية  السامة الأخرى، والذي حول حياه سكان هذه المنطقة إلي جحيم لدرجه أن أغلبية سكان هذه المنطقة، يفكرون جديا في ترك منازلهم من كثرة الأمراض التي تحاصرهم هناك ،وذلك بسبب تصاعد الأدخنة الملوثة جراء انبعاث الأدخنة من هذه الفواخير والتي تسببت  بإصابتهم بكثير من الأمراض الخبيثة، جراء تصاعد الادخنه المستمر.

 

وقد رصدت” مصر البلد” معاناة هؤلاء المواطنين  بهذه المنطقة.

 

حيث يؤكد محمود  عباس من سكان هذه المنطقة، أن حياه المواطنين وخاصة الأطفال تحولت إلي جحيم من تصاعد الادخنه السامة الناتجة من الفواخير والموجودة داخل الكتلة السكنية بمنطقه الكوبري العلوي.

 

وأضاف محمود، إن  حرق كميات من المخلفات العضوية بالقرب من المناطق السكنية كارثة كبري تعرض حياتنا للخطر ،من جراء انبعاث الأدخنة الملوثة للبيئة والتي تحتوي علي أكاسيد مسببة للسرطان، تحت مرآي المسئولين وتجاهل تام من جميع الأجهزة التنفيذية.

 

أما محمد صبري ،من سكان هذه المنطقة فيقول أصحاب هذه الفواخير يلجأون إلي حرق مخلفاتهم ويتصاعد منها الأدخنة , مما أصاب  أكثر المواطنين هناك  بأمراض خطيرة اقلها حساسية الصدر، وأكد  أيضا أن حالة لاستياء من سكان هذه المنطقة  بسبب استمرار الأزمة التي يعانون منها منذ سنوات، لدرجه أن مستشفي الصدر بمدينه دسوق اغلب المترددين عليه من سكان هذه المنطقة ،الذين يستغيثون بالمسؤولين لوضع حل لهذه الكارثة، حيث يعتبر صبري أن هذه المشكلة التي لايوجد لها حل إلي الآن هي  أكبر شاهد علي الإهمال وتجاهل المسئولين, حيث يتم حرق  القمامة وإطارات السيارات بهذه الفواخير دون أي حساب وسط تجاهل تام من قبل رئيس جهاز البيئة  بمجلس مدينه دسوق .

ويشير محمد محمود ،أن مدينة دسوق هي  من أكثر المدن التي يوجد بها فواخير  يتم حرق القمامة بها إلي جانب تراكمها في محيطها مما يسبب في انتشار الأمراض لسكان هذه المنطقة.

واتهم رضا السعيد الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بالإهمال والتقاعس والسماح لأصحاب هذه الفواخير بإلقاء وحرق القمامة, مما ينذر بوقوع كارثة صحية بسبب الأدخنة السامة الصادرة منها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق